الأربعاء، 6 يوليو 2022

بالمرايا المكسورة والقطط السوداء والخرزة الزرقاء و"إمساك الخشب . الحظ

نظرية "عامل الحظ" 2003 كتاب

 مبدأ "احتمالية المصادفة"

 (Chance opportunity)، ويرى أن الأشخاص المحظوظين يتشاركون درجات محددة في ثلاث خصال رئيسية: "الانبساطية" (Extroversion)، و"العصابية" (Neuroticism)، و"الانفتاح" (Openness). لكي نفهم علاقة الشخصية بالحظ، دعنا نتخيل شخصا انبساطيا يحب التحدث إلى الغرباء والتعرف على الوجوه الجديدة، ويسعى وراء الوظائف التي توفر تواصلا اجتماعيا أكثر، بهذه الطريقة يتمكَّن هذا الشخص باستمرار من الاطلاع على الفرص الجديدة والمثيرة والمربحة، سواء كانت فرص عمل أو استثمارا أو منحا دراسية، على عكس الشخص المنطوي الذي لا يخالط الناس كثيرا، وعادة ما يكون سيئ الحظ.

 أن المنحوسين قد يفوتون الفرص الجيدة بسبب تركيزهم الشديد على شيء معين يعوقهم عن رؤية الصورة الأكبر والفرص المختلفة قليلا، لذلك فاتهم رؤية الرسالة العملاقة في الجريدة. على الجانب الآخر، فالمحظوظون يتمتعون برؤية منفتحة ومسترخية، تمنحهم الفرصة لرؤية كل الفرص الموجودة وانتقاء الفرص الذهبية منها حتى لو لم تكن ما يبحثون عنه حقا.


بوتين "مجنون" أو "مريض نفسيا".

 ن جزءا من الوصم المرتبط بالمصابين بمرض نفسي يقوم على الخوف مما قد يفعلونه؛ بأنه خطير وربما عنيف. والمشكلة الثانية في وصف بوتين بأنه "مجنون" هي أنه يزيل المسؤولية عن أفعاله، وبإعفائه من كونه مسيطرا، وبالتالي يكون مسؤولا عن الأوامر التي يصدرها.

 حذرا من محاولة التفاوض مع شخص مجنون" لأنه لا يمكن التنبؤ به ولا الوثوق فيه

ونبه إلى أن من السهل جدا على السياسيين الغربيين إطلاق تصريحات غير مبررة حول الحالة الذهنية لبوتين، لكنهم يخاطرون بتأجيل إنهاء الحرب التي لا تزال تلحق أضرارا بالجنود والمدنيين في البلدين.

وختم الكاتب مقاله بأنه يجب التوقف عن التظاهر بأن بوتين مجنون، وأن توصف أفعاله على حقيقتها بأنها شريرة.

الديمقراطية ****************************************

الديمقراطية جذابة، وكذلك الملكية الدستورية لكنها لن تنجح في السعودية.

الحوار الوطني كبديل عن الديمقراطية وتداول السلطة

"الديمقراطية" الصينية

 علم النفس الاجتماعى . الديمقراطية كمسألة نفسية

الفوضى الهدامة نشرت الدمار.. لا الديمقراطية *العراق *******

الديمقراطية ++++++++++++++++

الديمقراطية لم تجلب لشعوبنا سوى الفقر والمرض والجوع والمديونية والقلق على المستقبل.

إذا كانت الديمقراطية وهماً، فالإنسان وهم. ليس هناك بديلٌ عن النزعة الإنسانية إلّا النزعة الإنسانية

لماذا الديمقراطية؟ ولماذا حقوق الإنسان؟ ******

تساؤلات طرابيشي العشرة حول الديمقراطية

الدول العربية لم تتعثر فقط في مسار الديمقراطية والحداثة بل عادت إلى جاهلية سياسية بعد 2011

ضد الانتخابات … دفاعا عن الديمقراطية

الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاقتصادية *******

الديمقراطية الليبرالية 

الاشتراكية الديمقراطية

الديمقراطية المزيفة.. الإيكونومست: الانتخابات في مصر “كذبة” ولن تقدم جديد وحزب السيسي يكتسح

دراسة تكشف تلاعب الإخوان بأوراق الديمقراطية وحقوق الإنسان

ثورة ٢٣ يوليو : عبد الناصر والديمقراطية

وهم الديمقراطية

موت الديمقراطية ******

تراجع الديمقراطية في العالم . كلهم لها وكلهم عليها!

الأزمة فى نظم الديمقراطية الراسخة

الحرية والديمقراطية و العرب

الدفاع عن الديمقراطية في ميانمار ليس دفاعا عن سو تشي

 الديمقراطية الغربية وبوتن 

الديمقراطية العربية و الديمقراطية الغربية ******

علاقة المجتمع العربي في الخليج بمصطلحي الديمقراطية والمجتمع المدني

الديمقراطية نظام معقد لا وصفة جاهزة لها

الديمقراطية ومستقبل القيم

الديمقراطية الحقيقية إعلام حر قوي يؤثر في الرأي العام ****

*

Mar 10, 2021 Jan 18, 2022 Feb 27, 2022 Mar 13, 2022

هل التحالف مع القوى العظمى الديمقراطية ما زال مجدياً؟

 الدول الغربية أيضاً دول رأسمالية، ترى أن رخاء الفرد، لا تمدد الآيديولوجية، هو الدور المنوط بالحكومة، فلم تفرض خيارات آيديولوجية على مجتمعات ليست مؤهلة لها.

*

Oct 5, 2020

 تبدو الديمقراطية اليوم إلى انحسار، مع العودة القوية للاستبداد، بفعل أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية، شكلت وقودًا لحركات يمينية متطرفة صعدت شعبويًا إلى السلطة في بعض دول العالم. فما السبب؟

الديمقراطية الليبرالية محاصرة اليوم بتيارات استبدادية قومية

آن أبلباوم في كتابها "شفق الديمقراطية" Twilight of Democracy (224 صفحة، منشورات دبلداي) مسلطة الضوء على اتجاهات تعادي الديمقراطية الغربية، وعلى صعود أحزاب يمينية شعبوية تنهش النظام الديمقراطي الغربي من داخله، ساعية إلى تبيان الخلل الحاصل في الأنظمة الديمقراطية، وتعبيد الطريق إلى قيم ديمقراطية حقيقية فقدت بريقها.

تقول أبلباوم إن المستبدين لا يحكمون وحدهم، "بل يعتمدون على حلفاء سياسيين بيروقراطيين وإعلاميين يسهلون لهم الحكم، وعلى أحزاب استبدادية وقومية نشأت في ظل الديمقراطيات الحديثة، تقدم لأتباعها طرائق جديدة لتحصيل الثروة أو الاستبداد بالنفوذ والسلطة"، موصفةً استخدام المدافعين الجدد عن الديمقراطية اللاليبرالية نظريتي المؤامرة والاستقطاب السياسي إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي، لتغيير مجتمعاتهم.

قوة التقدم التقني وسرعته، خصوصًا وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الاتصالات القائمة على الإنترنت التي يمكن أن تقوض الإجماع وتقسّم الناس أكثر وتزيد من حدة الاستقطاب إلى درجة يصبح معها العنف هو ما يحدد من يحكم".

شعار السلطة الأميركية: أسعدوا الرأسماليين لتعيشوا هانئين

يرسم كتاب "رافعات السلطة" صورة فسيفسائية لتداخل المال بالسلطة، الاقتصاد بالسياسة. فإن كان الاقتصاديون الرأسماليون سعداء، عاشت البلاد بهناء، وهي البلاد نفسها التي يكسب اثرياؤها فيما يدفع فقراؤها الثمن.
معروف، على نطاق واسع، أن السياسة الأميركية واقعة في قبضة الكيانات الاقتصادية العملاقة التي تفرض سياسات تعزز مصالحها على حساب المصالح العامة

يقول يونغ وبانيرجي وشوارتز: "يجب أن يسعى المسؤولون الحكوميون إلى إسعاد الرأسماليين تجنبًا لإضراب رأس المال، أي لرفض الاستثمار في صناعات معينة، أو نقل أصولهم إلى بلدان أخرى، وتاليًا فرض مشقة مادية على مجموعات معينة، أو على الاقتصاد كله.

ليست الانتقادات الموجهة إلى الأثرياء وإلى حكم الأغنياء بجديدة. فالماركسيون والفوضويون هاجموا مرارًا تأثير الرأسماليين في الحكومة. وقدم بعض الليبراليين انتقادات مماثلة تعود إلى شكوى قديمة في عام 1776 تتهم التجار والمصنعين في إنكلترا بأنهم مهندسو السياسة الاقتصادية التي يتّبعها السياسيون.

أين تكمن قوة الأعمال؟ أفي التبرعات الانتخابية؟ يقول يونغ وبانيرجي وشوارتز: "أقوى سلاح للبنوك وأرباب العمل هو الإضراب الرأسمالي: سحب رأس المال الاستثماري من قطاع أو أكثر من قطاعات الاقتصاد، أو سحب الاستثمار في شكل تسريح العمال، أو نقل الأموال إلى الخارج، أو تحويل رأس المال المالي إلى الخارج، وتشديد الائتمان وغيرها من التدابير التخريبية. ويمكن تنفيذ هذه الإجراءات من قبل الشركات الفردية أو الصناعات بأكملها، أو عندما يتخذ كبار المستثمرين قرارًا جماعيًا بعدم الاستثمار".

بحسبهم، حجب رأس المال لا يمثل إضرابًا رأسماليًا متعمدًا لأغراض سياسية، "فقد يسحب الرأسماليون الاستثمار لمجرد ظروف السوق، مثل انخفاض الطلب على منتوجاتهم"، والحكومات الأكثر جرأة وحدها هي المستعدة لإكراه الرأسماليين على الاستثمار، "فالقيام بذلك يستدعي إضرابات رأسمالية أعمق، ويؤدي إلى عرض يجب على الدولة فيه إما مصادرة المشاريع الخاصة، وإما الاستسلام للحكومات، وبالتالي تستثمر طاقة كبيرة وموارد عامة لدرء السخط من قبل المديرين التنفيذيين والمستثمرين الغاضبين".

*Jan 18, 2022

الكفر بالديمقراطية 

دعوات الهياج والرفض والعصيان التى ترتدى ثياب الديمقراطية تمثل أكبر خطر على الحكم الديمقراطى الذى لا يمكن له أن يتحقق بينما ترتفع رايات التشكيك فى كل شيء بما فى ذلك تشكيك الشعب فى مطالبه ووسائله لطلب الديمقراطية وبالتالى تفتيت وتقسيم الإجماع الوطنى وتفريق الاتجاهات وبعثرة مجالات الاهتمام الأساسية للناس وإلهاؤهم عن متابعة السعى الصحيح نحو الديمقراطية فى ظل أجواء صحيحة وصحية من الوعى واليقظة!

إن الديمقراطية تعنى حكم الشعب فهل الذى تشهده بعض العواصم العربية هذه الأيام «وتحديدا فى تونس والسودان» يعبر عن إرادة الأغلبية
شروط الذهاب نحو البناء الديمقراطى عبر صناديق الانتخابات هو: أن تتوفر أجواء الأمن والاستقرار التى تضمن تنافسا حرا ونزيها يسهم فى كسر احتكار التيارات التى تجيد لعبة الانتخابات بوسائل غير شرعية وغير مشروعة لا تخفى على أحد والتى تتحمل مسئولية الواقع المؤلم لشعوب المنطقة.

الرهان فقط على بناء الشكل الديمقراطى للتباهى بوجود مجالس نيابية وتشريعية ليس سوى إطار ديكورى يفتقر إلى الجوهر الحقيقى للديمقراطية التى يفترض أن تكون تعبيرا عن إرادة الكثرة وليس فقط إرادة الأقلية التى أتاحت لها الظروف أن تتصدر المشهد حقبة بعد حقبة بقدرتها الهائلة على التلون ومسايرة كل ريح جديدة تهب على البلاد فهم كما يقول عامة الناس رجال لكل العصور حتى لو انتقلنا من كوكب الأرض إلى كوكب المريخ!

*

الديمقراطية الغائبة.. وقاعدة السمع والطاعة في مدارس العرب

تهميش “المؤسسات” التشريعية والرقابية والتنفيذية، وتحويلها إلى ديكورات للتزيّن والتباهي.

ففي الجمهوريات -إلا نادرًا- يتم الاكتفاء من الديمقراطية بالانتخابات بعد هندستها عبر اللوائح والنظم الانتخابية، كي تُفضي إلى نتائج شبه محددة سلفا، ومرغوبة لنظام الحكم القائم في الدولة، وهي في ذلك لا تختلف كثيرا عن الملكيات وإن بصيغ مختلفة.

انتكاسات التي أصابت هذه الثورات -أو لنقل الانتفاضات- بالنظر إلى “النتائج”، كونها لم تسفر عمليا عن تغير شامل للبنية الاجتماعية في بلادنا العربية.. هذه الانتكاسات لم يمنعها وجود نخب سياسية وثقافية قوية وقائدة.

 القصور في التعاطي مع الخصام العنيد لعالمنا العربي مع الديمقراطية وهجرانها، اختزال الأسباب في الأنظمة الحاكمة وممارساتها، أو القوى السياسية والأحزاب، والمؤسسات المعنية والأداء السيئ لها، أو غيابها كلية وانفراد الحكام أو الحكومات بشؤون البلاد في غيبة شعوبها.

ديمقراطية جناحين، أحدهما سياسي والآخر اجتماعي، فالإنسان هو “كائن اجتماعي”، ومن ثم فالديمقراطية بمعناها الواسع ليست مجرد إجراءات وانتخابات وممارسات، بل هي حزمة من السلوكيات تحركها اتجاهات وقيم وأساليب للتفكير.

فيلسوف التربية وعالم النفس والمربّي الأمريكي جون ديوي (1859- 1952) -وكان مشغولا بقضية الديمقراطية وله أثره البالغ في الريادة الأمريكية للعالم- يرى أن المجتمع الديمقراطي يلزمه أن تكون “المدرسة” ديمقراطية، التي هي في رؤيته التربوية مؤسسة اجتماعية مصغرة تعكس صورة “الحياة الاجتماعية”.

 من نظام الحكم الفردي المطلق إلى نظام ديمقراطي.. إذ إن أفراد مثل هذا المجتمع يتعلمون في المدارس عبر “طرق تدريس” رتيبة وقديمة عفا عليها الزمن، يؤدي فيها المعلمون الدور الإيجابي الأكبر، وبعضهم غير مؤهل أصلا، ويعاني تدني راتبه وجموده المهني، وهذا إن كان العدد الكافي من هؤلاء المعلمين متوافرا.

“المعلم” -إذن- في مدارسنا هو ديكتاتور مسيطر متسلط مع المتعلم منذ فجر طفولته، فهو بدوره خاضع أيضا لتسلط وتحكم إدارته التعليمية، وهذه الإدارة خاضعة لإدارات مركزية أعلى أكثر سيطرة وتشددا في التسلط.

 سلسلة من المستويات الإدارية تنتهي عند الوزير الذي يدير شؤون التعليم في الدولة بقرارات فوقية، في غيبة المعنيين بالعملية التعليمية من أولياء الأمور والمعلمين، ودون دراسة علمية أو عملية لاحتياجات المتعلمين العقلية والبدنية والوجدانية، فتتغير المقررات الدراسية وتزيد أو تنقص، بقرارات غالبا ما تكون عشوائية ضبابية في أهدافها التربوية.. فكيف تكون المدرسة ديمقراطية في هذه الأجواء إذا كان المعلم نفسه غير ديمقراطي ومُهمّشا في القرار التعليمي.

“إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياةَ، فلا بدَّ أن يستجيبَ القدر.. ولا بدَّ لليلِ أن ينجلي، ولا بدَّ للقيدِ أن ينكسر”.. بشرط أن تكون هذه الجماهير “واعية” مؤمنة بالديمقراطية وتربّت على قيمها.

*Feb 14, 2022

دول العالم إلى أربعة أنواع من الأنظمة هي "الديمقراطية الكاملة"، و"الديمقراطية المعيبة"، و"الديمقراطية الهجينة"، ثم "الأنظمة الاستبدادية"،

المغرب وتونس، ضمن فئة الديمقراطية الهجينة، فيما انزلق لبنان من فئة الديمقراطية الهجينة، إلى فئة الدول الاستبدادية، ليلحق ببقية دول المنطقة العربية الواقعة ضمن هذه الفئة.

إسرائيل الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المصنفة كدولة ديمقراطية.

 الديمقراطية لاتصلح للمنطقة العربية ذات البناء القبلي وأن المجتمعات العربية بحاجة إلى تلبية حاجاتها المعيشية أولا قبل الحاجة إلى الديمقراطية التي تحتاج من وجهة نظرهم إلى مجتمعات ناضجة، وهي وجهة نظر تروج لها العديد من الأنظمة العربية التي تردد دوما أنها تعمل من أجل توفير المأكل والمشرب والحاجات الأساسية للناس قبل الديمقراطية التي لاتعد مهمة في هذه المرحلة.

دوائر السلطة في العالم العربي لتبرير الاستبداد ومصادرة الحريات وتقديم الإنسان العربي على أنه ليس سوى كائن لا يبحث إلا عن الأكل والشرب والأمان.

 إرثا إنسانيا توصل إليه البشر بعد تجارب مريرة مع الاستبداد، وأنه وعلى الرغم من أنه ليس نظاما مثاليا، فإنه يمثل أفضل ماهو ممكن كما أن تنازل الشعوب عنها، بأي حجة من الحجج، لا يخدم سوى الطغاة والمستبدين للاستفراد بالسلطة والسيطرة على مؤسسات البلاد ونهب مقدراتها وانتهاك الحقوق والحريات.

 التحدي الصيني"، في إشارة إلى أن الصين، باتت تمثل تحديا للقوى الديمقراطية في العالم، عبر تسجيلها أعلى معدلات نمو اقتصادي، ومنافستها القوية للعالم الديمقراطي، وعلى رأسه الولايات المتحدة رغم عدم امتلاكها لآليات الديمقراطية الغربية.

*
Feb 14, 2022

لا يخفى الارتباط الوطيد بين الفساد والاستبداد، والترابط الوثيق بين تراجع الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان

يُبنى مؤشر الديمقراطية على معدل مقاييس خمس فئات: العملية الانتخابية والتعدّدية، الأداء الحكومي، المشاركة السياسية، الثقافة السياسية، الحريات المدنية. وإذا توقفنا عند الأخير، ودققنا في أرقامه، تزداد صورة المنطقة العربية قتامة، وتظهِر حجم معاناة الإنسان العربي تحت القمع والاستبداد. قد يُسَلِّم الناس بعضهم لبعض كلمات حق يراد بها باطل، من باب جعل مسألتي الأمن والاستقرار فوق أيّ اعتبار، وكأنهما لا يتأتَّيان عربياً إلّا تحت غطرسة الأنظمة الشمولية. لكن ما بال الحريات تُقمع؟ وما بال حقوق الإنسان تهضم؟ وما بال الكرامة تداس؟ وما بال الأموال تبدّد؟ وما بال الفقر ينتشر؟


علم النفس الاجتماعى . الديمقراطية كمسألة نفسية

May 15, 2022

  ينتصر لدور التنشئة السياسية في التمهيد للحكم الديمقراطى، عبر تكوين الفرد المؤمن بالحريات العامة، الحريص على المشاركة، المتسامح مع الآخرين والمؤمن بحقهم في الحرية، المستعد لتكريس بعض جهده لتقوية دعائم المجتمع المدنى بما يمنع السلطة من التغول والتجبر، والقادر على أن يخوض مواجهة حامية إذا شعر أن الديمقراطية التي ينعم بها مُهدَّدة، أو أن هناك مَن يتربص بها، ويريد اختطافها لحساب فرد مستبد، أو قلة محتكرة.

 المجتمعات الغربية لم تكن لحظة تحولها إلى الحكم الديمقراطى، أو حتى في الوقت الراهن، تحمل سمات نفسية واحدة، أو حتى متشابهة، فالدراسات التي أُجريت على سيكولوجية الشعوب في مطلع القرن العشرين مثلًا، ومنها كتاب مهم ألفه أندريه سيجفريد، أظهرت أن هناك اختلافًا في القسمات المشتركة لشعوب هذه المجتمعات، فالسمة العليا لدى الفرنسيين هي «البراعة»، ولدى الإنجليز «العناد»، وعند الألمان «التنظيم»، أما الأمريكيون فهم شعب «ديناميكى»، والروس «متصوفون».

 الإنجليز والفرنسيون والأمريكيون والألمان ينعمون بالديمقراطية على الدرجة نفسها رغم اختلاف سماتهم النفسية. والروس ضاقوا ذرعًا بالاستبداد طيلة الحكم الشيوعى، وهاهم يضغطون كل يوم من أجل تعزيز تطورهم الديمقراطى، ومنهم مَن يريد تحقيق هذا الهدف بالجهود الذاتية، ومنهم مَن لا يمانع من دعم من الخارج لهذا المسار.

من الضرورى أن نبنى الديمقراطية داخل أنفسنا أولًا، فيربى الآباء أبناءهم على كراهية الاستبداد، ورفض الاستعباد، والانحياز إلى الحلول الجماعية والمصلحة العامة، والإصرار على المشاركة في صناعة المصائر، صغيرها وكبيرها، وتقبل الرأى الآخر والفكر المخالف، والاعتياد على الاختيار من بدائل، وليس الانصياع لإملاء مسار واحد.

أول خطوة لتحصيل ذلك هي «تقدير الذات»، فالإنسان الذي يبخس ذاته لا يمكنه، في نظر المدارس النفسية كافة، أن يتطلع إلى نَيْل حقوقه، مهما كانت ضئيلة، بل يستمرئ التفريط فيما له، ويركن إلى استعذاب الاضطهاد، وقد يصل به الأمر إلى حد تصور أنه لا يستحق الاحترام، بل لا يجدر به أن يحيا من الأساس.

تقدير الذات قد يجد بابه الأوسع في إدراك ما في الأديان السماوية من دعوة إلى مقاومة الظلم، ومكافحة الشر والفساد، والبحث عن الحل الجماعى، وليس الحلول الفردية المفرطة في الأنانية، التي لا تنتج سوى تمزق النسيج الاجتماعى، وبذلك تجد السلطة الحاكمة فرصًا متجددة للتجبر والتوحش.

*May 20, 2022

معركة الديمقراطية والاستبداد، تنهض الديمقراطيات فورا"، إنه محق بالتأكيد بشأن نهاية الحياد.

  اندفاع الديمقراطيات الآسيوية نحو الدفاع عن أوروبا ليس بالشيء الذي طالب به سياسيون هنا أو حتى توقعوه،

 التحالف لا يرى الأشياء على أنها غرب وشرق، بل يتعلق بالعالم الحر وأعدائه.


الاثنين، 4 يوليو 2022

سلطة رجال الدين لا تنافسها سلطة أخرى . علاقة مريضة بالدين

  الأنظمة قد حرمت الحديث في السياسة والدين والجنس. كل حديث لا يتطابق مع الرواية الرسمية في تلك المجالات الثلاثة لا بد أن يكون سببا لسجن صاحبه أو نفيه أو عزله. لذلك ضاقت مساحة التفكير في الدين ووقعت الشعوب تحت تأثير رجال لا يجيدون سوى نقل الأحاديث السلفية كما كان حال الشعراوي في مصر الذي كان نجما تستفتيه الفنانات المعتزلات في لجوئهن إلى الحجاب.

كل حركات المقاومة في العالم العربي هي مشاريع دينية. حزب الله في لبنان، حركة حماس في غزة، الحوثيون في اليمن، الحشد الشعبي في العراق. في جانب الخاسرين هناك جماعة الإخوان المسلمين بمصر وحركة النهضة بتونس تُضاف إليهما بقايا القاعدة في ليبيا.


السبت، 2 يوليو 2022

الفردية

 إنماء روح الفردية ومكانة الجسد ضد شعور الخطيئة

يد الله مع الجماعة و الفردية و الفردانية ******************************************************************

 مذكرات فاطر . طبي . تونس رمضان والحريات الفردية

خواطر مستقبلية . الفردية *******

مفكر تونسي يوسف الصديق: الممارسة الدينية الفردية بسبب كورونا تساعد على التخلص من إيمان القطيع الذي يقوده الزعيم

*

الحرية الفردية 

 تغيب مكانة الفرد أمام سطوة مفاهيم مثل الأمة أو القبيلة أو الجماعة، فلا يحظى الأفراد في هذه المجتمعات بحرية الاختيار والميولات والأفكار وحتى الأذواق، إذ كل من يتجرأ على الحواجز والضوابط التي توضع أمام الفرد ليلتزم بأن يكون نسخة من غيره، يجابه بهجومات شرسة من تنكيل يصل أحيانا إلى حد القتل والإيذاء، وإذا كان الفرد امرأة يتضاعف حجم الإلزام والتقييد، ويصبح الوضع أكثر تعقيدا، في مجتمعات تتحكم في شكل حواجب المرأة ولباسها ونظرتها ومشيتها فما بالك بأفكارها.

ما تزال الحريات في مجتمعاتنا العربية رهينة دساتير وقوانين قديمة

الدين والسياسة والجنس، حاضرة بقوة ومراقبة؛ من خلال السلطة أو المجتمع نفسه، ولكن ما يسمى بالتابوهات الثلاثة هو محور الوجود وهو سؤال الكون الأكبر

مجتمعاتنا تعيش بقيم المجموعة ولا وجود للفرد فيها


الجمعة، 1 يوليو 2022

كريم الصياد: آن الأوان لتجاوز مشروعات الفكر العربي ***********

Mar 26, 2021

 والانطلاق من الأسئلة المُلحة التي يفرضها الواقع الراهن.

من أسباب ضعف أثر المشروعات الفكرية العربية ضعف علاقة المثقف بالجمهور في الدول العربية، إذا ما قورن الحال بالغرب، فالمثقف العربي شبه منعزل، ومندمج في مونولوج طويل؛ العلماني مع العلماني والإسلامي مع الإسلامي، وتفضي المحادثة الثنائية بين طرفين مختلفين عادةً إلى تكفير أو تجهيل أو تخوين، وكثيرا ما يُستعمَل الجمهور فيها كسلاح ديماغوجي لمواجهة الخصم، هذا كله يرجع إلى انخفاض مستوى التعليم وأن الجمهور لا يفهم في الحقيقة هذا ولا ذاك، لكنه ينحاز مسبقًا إلى أحدهما، عادة ما يكون طرفًا دينيًا”.

“مع انخفاض مستوى التعليم انخفضت فاعلية العلم والموضوعية، وسادت الأطروحة الدينية التقليدية والذاتية. كيف يمكن في هذا الوضع خلق حوار يسمح بإدماج الجمهور ولو جزئيًا في قضايا فلسفية على هذا القدر من العمق والتركيب؟ لهذا تحدثتُ عن الفكر العربي اللانهائي، أي الذي يشخص المشكلة الواقعية بسبب مثالي، ثم يحاول حل هذه العلة المثالية بعلاج مثالي، وهذا غير ممكن؛ ليس باستطاعة المفكر العربي أن يُحدِّث التعليم، فهذا دور المؤسسة. لهذا يجب عليه أن يعترف بحدوده، ويطالب بتغيير اجتماعي”.

ويوضح الصياد في كتابه أنه ثمة إشكاليات مثارة في المرحلة الراهنة، مثل سؤال الهوية والإصلاح الديني والإرهاب والتخلف، وهي إشكاليات حضرت في المشاريع الفكرية العربية على مدار القرنين بدرجة ما فيما توارت إشكاليات أخرى كانت مثارة في المشاريع الفكرية العربية.

 إشكاليات الفكر العربي المعاصر منذ قرنين مازالت حية إلى اليوم، وبعضها لم يعد بالأهمية نفسها كسؤال الاستعمار والتحرير مثلاً، كما استجدت بعض الإشكاليات مثل ثقافة الواقع الافتراضي ومجتمع المعلومات المفتوح الذي سيكون له أثر بالغ بما لا يكاد يقاس على المدى المتوسط.

فلسفة الواقع الافتراضي في العالم كله لا تزال في مرحلة الطفولة، فالمجتمع لم يستوعب بعد كل آثارها وهي آخذة في التبلور حاليًا.

“الفكرة إذا أردنا إنجاز فلسفة عربية معاصرة أصيلة علينا أن نستوعب المتغيرات الثقافية والاجتماعية بالسرعة المناسبة، ونضيف إلى التراث المعرفي البشري وليس المحلي فحسب؛ أي أن إنجاز فلسفة عربية لا يبدأ من الهوية بل من متابعة الظواهر الثقافية والاجتماعية المستجدة، ومعاصرتها”.

ويشدد على ضرورة الانتباه إلى الأسئلة المعاصرة، مع إعادة النظر في المناهج المستخدمة، مبينا أن المناهج لا تزال هي نفسها منذ أدونيس إلى نصر حامد أبوزيد، وأهمها منهج الحفر الأيديولوجي الذي حاول تحديد خطواته، وضرب أمثلة عديدة من أعمال أصحاب المشروعات البحثية في قراءة التراث في السنوات الخمسين الأخيرة، وأنه آن الأوان لتجاوزها فقد أدت ما عليها، على حد قوله.

الإبداع والهدم


يعتبر الصياد أن منهج الحفر الأيديولوجي كانت له نتائج مهمة، فقد كشف عن بعض الدوافع فيما وراء الأنساق والمذاهب في العلوم والفلسفة الإسلامية، لكنه في الغالب يقوم بتكييف التاريخ ليخدم أيديولوجيا الباحث، وهو ما وصفه بـ”الأيديولوجيا السلبية”، أي أن الباحث يفترض أيديولوجيا معينة لدى الخصم ويستعمل المعلومات التاريخية المنقوصة عن هذا العصر للبرهنة على ذلك، بينما يؤكد على علمية معالجته.

تزييف التاريخ والإسقاط الأيديولوجي، وهو منهج غير علمي ولا يسمح ببناء معرفة جيدة بالتاريخ وبالفلسفة في النهاية، “ما أراه بديلاً هو الدرس العلمي الممنهج للتراث الإسلامي، وهو الدرس القادر على كشف مفاهيمه وتناقضاته ومناهجه ونظرياته، ويبدأ من الألفاظ ثم المفاهيم صعودًا إلى النظرية، وفي النهاية النسق”.

الأسئلة التي كانت موضع اهتمام في مشاريع الفكر العربي وما زالت حاضرة بعد تنامي تيار الإسلام السياسي ووصوله إلى الحكم أحيانا، سؤال الإصلاح الديني. وفي ظل تلك الوضعية القائمة يصير الحل العقلاني كليا صعب التحقق، ومن ثم يطرح الباحث فكرة الاستعاضة عن الأصولية الدينية بالفكر الصوفي معتبرًا إياه وسيلة لإحداث تغيير ثقافي حقيقي.

“مسألة التصوف مسألة إستراتيجية بحتة، أنا لست صوفيًا، ولا أفكر بطريقة الترميز. ولكن لو خيرت بين السلفية والصوفية، كاختيار بين حزبين مثلاً، أختار الصوفية، وقد يقول قائل: ولماذا لا ندعم الفكر العلمي العقلاني؟ طبعًا ندعمه، لكننا نحتاج مرحليًا إلى مجال من حرية التعبير وعدم التكفير، بحيث يمتد هذا المجال إلى المستوى الشعبي”.

نظرًا إلى ضعف التعليم في الكثير من الدول العربية يشدد الصياد على أن الحل العلمي العقلاني رغم كونه الأفضل بإطلاق يبدو بعيدًا جدا من الناحية الاستراتيجية حاليًا، على خلاف الحل الصوفي الذي سيبني أرضية ممكنة أولاً للحوار.

لا توجد تحديات حقيقية تحول دون دعم الثقافة الصوفية في مصر، والأمر يتطلب قرارًا وإستراتيجية واضحة، وضرورتها الحالية مواجهة الإرهاب والتطرف والتعصب، مستدركا “لكن لن يمكن للمفكر أن يغير الواقع بفكره فقط، الفكر نصف الطريق، والعمل المدني والحزبي بقيته”.

تنشغل الأقلام العربية في مرحلة ما بعد الثورات بثيمة الديستوبيا، انطلاقا من استشعار الفقد وتحطيم التراث وتهاوي الحضارات، وهو ما يهدد بموجة من العدمية الهدامة التي لا مناص منها، لكن الباحث المصري يرى أنها “مرحلة من العدمية الخلاقة، ومن المهم عدم التوقف عندها، وأن نتجاوز القيامة إلى التكوين”.

وفي العدمية المعاصرة يتحرر الإنسان من البنى المسبقة التي انهارت إبان الربيع العربي، والحرية خطوة مهمة وضرورية في حد ذاتها.