الجمعة، 5 مايو 2023
رأس المال الاجتماعي*الشبكات*التطوع**********
الأربعاء، 3 مايو 2023
السرديات
تحل فكرة التطور مكان فكرة الخلق من العدم، وتتلاشى تصورات الخلق الدينية التقليدية التي تجعل الكون والإنسان من خلق إله واحد قادر رحيم معتنٍ بالبشر.
قيمه التي تمجد الحياة هنا والآن فقط، وتُعطي الأفضلية للصورة على الفكرة، وللشكل على المضمون، ولكل ما هو مادي، مع تجاوز البعد الروحي للوجود الإنساني.
تلك النماذج الإنسانية الجديدة للبطولة والنجاح المادي، سوف يتم (تشيئة) الإنسان، أي جعله سلعة تُباع وتُشترى، وسوف يتم (حيونته) أي جعله يحيا في مرتبة الحيوان الذي يعيش لتوفير غذائه واحتياجاته المادية، وهو ينظر لأخيه الإنسان بوصفه فريسة وموضوعًا للاستغلال.
وآلهة العالم الجديد النافذون المتحكمون، هم رواد "رأسمالية الكوارث"، التي نعيش في ظلها اليوم، الذين يعتقدون أن العالم وصل إلى مرحلة ما قبل الطوفان الجديد، وعلى الإنسان الفائق "السوبر مان" الذي صار بديلاً للإله، أن يصنع مع نظرائه القليلين "سفينة نوح جديدة"، لإنقاذ أنفسهم.
الثلاثاء، 2 مايو 2023
الاعترافات كشف الأسرار وتخفى الأسماء
Apr 6, 2022
لا شيء يضاهي الشعور بالإفراج عن أمر مكتوم داخل صدرك
يمنعنا الخوف، أو الخجل أو الخشية من وصمة العار من الكشف عن أعمق ما في دواخل أنفسنا، كما أن إفشاء معلومات عن أنفسنا قد لا يكون أمرا بسيطا.
إخفاء الأسرار يمكن أن تكون له أضرار عديدة، إذ يمكن أن يؤدي إلى "الإرهاق، والعزلة الاجتماعية، كما يخرب الشعور بالسلامة النفسية".
كيف يمكننا أن نزيح حملا جاثما على الصدر من دون أن نؤذي أنفسنا أو الآخرين؟ الحل هو مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار "صفحات الاعترافات" المكتوبة من دون أسماء.
مساحة آمنة
فوائد الاعتراف
يحمده أيضا على كل ما حرمه منه
الحبّ ضعف أو استسلام. بيد أنّ الحبّ الحقيقيّ هو التّوازن بين العقل والقلب،
فتتشكّل حياة أبديّة سرمديّة يحياها المحبّيْن وهم في العالم، وينتظران بشوق عظيم ذاك اللّقاء الّذي لا ينتهي في موطن الحبّ والجمال.
أدرك عالم الحبّ الحقيقيّ حيث الألم عظمة، والشّوق نعمة، والتّوق جوع لا يرويه شيء.
دخل وامّحى في عالم العشق زاهداً بكلّ بهرجات الأرض. والزّهد ليس عدم الاستمتاع بالحياة، وإنّما هو أن نضع نصب أعيننا أنّها، وإن قدّمت لنا كلّ السعادة، تبقى فارغة وناقصة. كما أنّ الزّهد ليس فقط الانقطاع عن ملذّات الدّنيا وإنّما هو أنْ نحسب كلّ شيء كنفاية أمام عظمة الحبيب وحبّه.
الأربعاء، 19 أبريل 2023
اللامساواة في الدخل والثروة
Jun 27, 2022
غياب العدالة الاجتماعية في العالم والوطن العربي - ابراهيم شريف و رضى الموسوي
“يمكننا أن نحصل على الديمقراطية في هذا البلد، أو على ثروة هائلة تتركز في يد القلة، ولكن لا يمكننا أن نحصل على الإثنين معا”
أغلبية الناس تتحكم فيهم غريزة الاستجابة الشرطية .المادية الجبرية
Feb 5, 2022
بافلوف على الكلب، فعندما ربط الطعام بصوت جرس وجد الكلب يسيل لعابه عند سماع صوت الجرس فارتبط الجرس وانشرط مع الطعام في إدراك الكلب غريزياً، وهكذا يستثمر أرباب الفساد هذه الآلية الغريزية في الربط بين مؤثر طبيعي ومؤثر مصنوع لتشويه الأفكار الجميلة بربطها بأشخاص خبثاء.
*
كونفشيوس سقراط وأرسطو وأفلاطون والأفلاطونية المحدثة أفلوطين وتلاميذه وحديثهم عن السعادة، فجميعهم ذهب إلى القول ليست السعادة فى الجاه ولا فى الجمال ولا فى المال، مفرقين بين اللذة والسعادة، فاللذة تزول بزوال المؤثر، أما السعادة فتبقى غير زائلة.
أبيقور إمام اللذويين يتخفف من الإسراف فى إشباع اللذة وينهى حياته متعبدا زهدا لا يأكل إلا ما يقوت بدنه.
زينون الرواقى الذى كان مدرسة فى الزهد، ينهى حياته داعيا إلى السعادة الحقيقية التى هى العيش وفقا للطبيعة العقلية داعيا إلى سلام وسلم عالميين ووحدة للجنس البشرى دونما عنصرية. دونما مغالاة أو إفراط أو تفريط.
فلاسفة العصر الوسيط سواء فلاسفة الإسلام أو فلاسفة المسيحية أو اليهودية دعوتهم جميعًا عدم المغالاة لا إسراف محاولين قدر استطاعتهم أن يوفقوا بين معطيات عقولهم، وثوابتهم التى قررتها كتبهم المقدسة.
فلاسفة العصر الحديث حتى الماديين منهم تخففوا من نزعاتهم المادية بغية الحفاظ على الشخصانية. وأنت يا إنسان العصر
Feb 24, 2022
بينَ الرّحمن الرّحيم، والشَّيطانِ الرّجيمِ، والحتميّة التّاريخيّة وصراع الطّبقات، وحتميّة البيئة والعرق والزّمن، وحتميّة اللّاوعي والكُوجِيتُو والجِنس وعقد النّقص، وحتميّة البنية وتفكيكها والنّسق الثّقافيّ، والحتميّة البيولوجيّة الجينيّة... يقِفُ الإنسانُ عاجزًا؛ مُسَخَّرًا؛ لا وُجودَ لَهُ سِوى الوُجود الآليّ الميكانيكيّ، ويظلُّ على الرُّغمِ من طُغيانِ هذه الحتميّاتِ نظرَتانِ تُؤْمِنانِ بالإنسانِ وبإمكانيّاته وطاقاتِه وحُرِّيَّتِه، وهُما نظرتانِ مُتناقضتانِ: إحداهُما كلاسيكيّة، والأُخرى حَداثيّة: تلكُما هُما الدّين في صُورتِه المجرّدة، والوُجوديَّة!