إنْ أريدُ إلا الإصلاحَ ما استطعتَ. حالُ إذاعة القرآن الكريم تسرُّ عدوًا، ولا تسرُّ حبيبًا. الجهودُ المبذولة، في ملف تجديد الخطاب الدينى، تُبددها إذاعة "القرآن الكريم"، بأداءٍ عقيمٍ، وفكرٍ سقيمٍ، جعلاها خارجَ نطاق الزمن.
أولُ إذاعةٍ دينيةٍ على مستوى العالم الإسلامىِّ، تقفُ الآنَ عاجزة عن مواكبة الزمن، تخرجُ من فشلٍ إلى فشلٍ، تتعاملُ مع ما يُوجَّهُ إليها من نُصحٍ وإرشادٍ بعنادٍ شديدٍ، وتتعاطى مع من ينتقدون أداءَها باستعلاء غريب، فيما تقدمتْ عليها إذاعاتٌ دينية شابة، أحدثُ منها عهدًا، بما تقدمه من أداءٍ رصينٍ مُتطورٍ ومُبتكرٍ.
يُخطئ مسئولو إذاعة "القرآن الكريم"، عندما يرون أنفسَهم فوقَ مستوى النقد؛ فهم ليسوا ملائكةً، ولكنهم بشرٌ أمثالنا، يُخطئون ويصيبون، ويجبُ تنبيهُهم وتقويمُهم، عندما يقصرون أو يخطئون، أو لا يدركون المسئولية المنوطة بهم، ولا يُقدرونها حقَّ قدرها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق