متولى سالم ١٣/ ١/ ٢٠٢٠
تستضيف العاصمة الأمريكية، واشنطن، اليوم، الاجتماع الذى دعت إليه الولايات المتحدة كلًا من مصر وإثيوبيا والسودان لبحث ما تم الوصول إليه فى مفاوضات سد النهضة الإثيوبى، بمشاركة ممثلين عن
البنك الدولى والولايات المتحدة ووزراء الخارجية والرى بالدول الثلاث.
وأعلنت وزارة الرى أن الدول الثلاث لم تتمكن من الوصول إلى توافق حول التصرفات المائية المنطلقة من سد النهضة فى الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق، فى ظل عدم وجود إجراءات واضحة من الجانب الإثيوبى للحفاظ على قدرة السد العالى على مواجهة الآثار المختلفة التى قد تنتج عن ملء وتشغيل سد النهضة، خاصة إذا واكب ذلك فترة جفاف أو جفاف ممتد لعدة سنوات متتالية.
وأشارت إلى أن المفاوضات أظهرت أن إثيوبيا ليس لديها رغبة فى الوصول لاتفاق بشأن سد النهضة مع مصر وكانت دائمًا تلوّح بملء السد بشكل أحادى، ما يعد مخالفا للقانون الدولى، وهو أمر لن تقبله مصر للحفاظ على حصتها من مياه النيل التى تنص عليها الاتفاقات السابقة.
واتهمت مصادر معنية بمياه النيل، أديس أبابا بسوء النية فى التعامل مع الأزمة، وهو ما كشف عنه «التعنت الإثيوبى» خلال جولات المفاوضات على مدار ٧ سنوات ماضية.
وأشارت إلى أن إثيوبيا لم تحاول تقديم مبادرة لإثبات حُسن النية فى التعامل مع الملف وتكتفى بتصريحات دون الالتزام باتفاقية مكتوبة تقلل الأضرار المحتملة على مصر، وشددت على أن واقع الأمر هو أن الدول الثلاث اتفقت منذ أكثر من عام على ملء السد على مراحل، تعتمد سرعة تنفيذها على الإيراد السنوى للنيل الأزرق، حيث إن الطرح المصرى يقود إلى ملء سد النهضة فى ٦ أو ٧ سنوات إذا كان إيراد النهر متوسطًا أو فوق المتوسط خلال فترة الملء، وليس كما تزعم إثيوبيا بأن مصر طلبت أن تكون فترة الملء ٢١ سنة.
الذي يبني سد النهضة اجانب لانهم حداثيون يتناقلون ويغيرون وشركات في جغرافيا لا يستقرون
طبيعة شعب الغرب الحركة والثابت عندهم التغير فليس عندهم الصلاةوالصوم والاخلاق الاجتماعية المالوفة
2020 / 2
وتشير إثيوبيا إلى أن السد، الذي يتوقع أن يكون أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا، يعد غاية في الأهمية بالنسبة لاقتصادها. لكن مصر تخشى من أن يؤثر المشروع على إمداداتها من النهر الذي يوفّر 90 بالمئة من مياه الشرب التي تحتاجها.
*
Mar 5, 2021
المحادثات بين مصر والسودان وأثيوبيا بشأن السد باءت كلها بالفشل
دأت أثيوبيا مرحلة ملء خزان السد العام الماضي على الرغم من مطالبة مصر والسودان بأن يتم الاتفاق بين الأطراف الثلاثة أولا.
حذر عباس من أن مضي أثيوبيا قدما في ملء خزان السد في يوليو تموز المقبل "سيهدد حياة نصف سكان وسط السودان، فضلا عن المساس بالزارعة وتوليد الكهرباء".
دخلت السودان ومصر في محادثات غير مثمرة دامت أكثر من عشرية كاملة مع أثيوبيا بخصوص سد النهضة، منذ أن بدأت العمل فيه عام 2011.
تقول أثيوبيا التي حققت أهداف العام الأول في تخزين المياه، إنها ستمضي قدما في ملء خزان السد سواء توصلت الأطراف الثلاثة إلى اتفاق فيما بينها أم لو تتوصل.
جرت الشهر الماضي محادثات بين الأطراف الثلاثة بحضور مراقبين من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، ولكنها باءت بالفشل.
توترت العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافات حدودية.
ويهد نهر النيل عصب الحياة في 10 دول يعبرها، إذ يوفر لها المياه والكهرباء.
ويلتقي النيل الأبيض والنيل الأزرق في الخرطوم قبل أن يعبر مصر ليتدفق في البحر الأبيض المتوسط.
مصر والسودان لا تريدان الحرب... ولكن عندما تتعرض حياة هؤلاء الملايين من المزارعين الأبرياء الذين سيموتون جوعا نتيجة هذه الخطوة الإثيوبية فمن يلوم حكومتي البلدين إذا أقدمتا عليها، فهذا السد بات يشكل تهديدًا وجوديا لهما ولشعبيهما معًا… مصر تعيش أجواء حرب، وقيادتها إذا قالت فعلت".
*
Apr 18, 2021
الحقيقة الغائبة
كانت الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، ثم في ٥ /٧ /٢٠١٣ أي بعد يومين مباشرةً، صدر قرار الاتحاد الأفريقي بتعليق عضوية مصر، على اعتبار أن ماحدث كان انقلاباً على الشرعية، ثم في ٨ /٦ /٢٠١٤ أي بعد أقل من عام، أدى الرئيس عبدالفتاح السيسي اليمين رئيساً للجمهورية، ثم بعد ذلك بتسعة أيام، وتحديداً في ١٧ /٦ / ٢٠١٤ كان قرار الاتحاد الأفريقي بإعادة عضوية مصر، وفي ٢٣ /٣ /٢٠١٥ وقّع الرئيس السيسي على اتفاق إعلان المبادئ المتعلق بسد النهضة الإثيوبي، بحضور ممثل البنك الدولي.
أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ في مصر، إلا إننا يجب أن نشير أولاً إلى أن هذا السد ظل أملاً يراود الإثيوبيين منذ ستينيات القرن الماضي، في عهد الرئيس جمال عبدالناصر، بوازع إسرائيلي وغربي من جهة للانتقام من مصر، ووازع كنسي من جهة أخرى للضغط على مصر، إلا أن اليد الطولى لمصر على امتداد القارة الأفريقية في تلك الآونة حالت دون ذلك، واستمر هذا الوضع طيلة فترة حكم الرئيسان أنور السادات وحسني مبارك، اللذان كانا يرفضان مجرد التفاوض حول هذا الموضوع، إدراكاً منهما لأهمية النيل في حياة المصريين من ناحية، ومن ناحية أخرى إدراكاً لخطورة ما يجري على الأمن القومي لمصر بشكل عام.
Apr 18, 2021
ردا على بيان مفتي إثيوبيا، الذي هاجم فيه شيخ الأزهر، أن "شيخ الأزهر يعرف النجاشي وعدله، وحدَّث الوفد الإثيوبي الذي زار مشيخة الأزهر قبل سنوات، حين طفت أزمة سد النهضة على مسرح الأحداث، مذكرا بالعلاقات التاريخية بين المسلمين منذ صدر الإسلام وحتى وقتنا الحاضر".
شومان نعم كان النجاشي الذي تعيشون على أرضه عادلا؛ لكن حكومتكم ليست حكومة النجاشي، وهي ليست على سيرته؛ بل هي على سيرة جدكم أبرهة، الذي حاول هدم الكعبة، فأثبتوا أنكم أبناء النجاشي لا أبرهة، وأعلنوا حق مصر والسودان فعلا لا قولا، وأعلن أنت أنك حفيد النجاشي وأثبت أنك عادل مثله.
* Jun 21, 2021
محمد حسان طلعوه غصب والطيب اتكلم الازهر بل الرئيس نفسه
السجال في أزمة سد النهضة إلى رجال الدين في مصر وإثيوبيا، إذ ما تزال تصريحات لرجال دين بارزين في البلدين، من بينهم شيخ الأزهر في مصر ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا ورأسا الكنيستين المصرية والإثيوبية، تثير جدلًا واسعًا وتساؤلات عن تداخل الدين مع السياسة.
بدأ الصدام في مارس/ آذار الماضي عندما صرح رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، عمر إدريس، بأن الإثيوبيين أحق بماء النيل قبل السودانيين والمصريين.
أوضح إدريس في مقطع مصور نشرته وسائل إعلام إثيوبية إن الإسلام ينص على "انتفاع من كان نبع النيل في أرضه أولًا بهذا الماء، وإرسال ما زاد إلى جيرانه، وإن لم يزد ينتفع هو بالماء".
ورد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، قبل ثلاثة أسابيع، بأن مياه الأنهار والموارد الطبيعية الضرورية لحياة الناس ليست ملكًا لأحد دون الآخر.
صراع رجال الدين
علق جمعة في تصريحات صحفية قائلًا: "يا عمر اتق الله ولا تقلب الأدلة، وترد بالباطل على شيخ الأزهر".
الداعية السلفي محمد حسان عبر قناته الرحمة ليعلق هو الآخر على أزمة سد النهضة.
*
Jul 16, 2021
فورين أفيرز: هل تنجو إثيوبيا من التفكك؟ 4 سيناريوهات لمآلات الصراع
مجلة فورين أفيرز الأميركية (Foreign Affairs) مقالا مطولا عن الحرب في إثيوبيا قالت فيه حتى لو كان من الممكن وقف القتال والحروب، فإن غياب هوية موحدة للبلاد والخلافات الشديدة حول من يجب أن يحكم وكيف يستمر، تجعل من الصعب نجاة إثيوبيا من التفكك.
من دون رؤية مقنعة ومشتركة على نطاق واسع للدولة الإثيوبية، لن يتمكن آبي أحمد ولا أي خليفة محتمل من منع قوى التفكك من الصعود على حساب قوى التوحيد والتماسك.
حتى إذا انتصر تحالف الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وجبهة تحرير الأورومو في هجومه على العاصمة أديس ابابا، فمن المرجح أن يؤدي الاضطرار إلى تقاسم السلطة إلى إبراز التوترات طويلة الأمد بين المجموعتين، مما يزيد من خطر عدم الاستقرار السياسي.
وإذا قررت جبهة تحرير تيغراي عدم الاستمرار في الاستيلاء على العاصمة من أجل السلام بشروط مواتية والمطالبة باستفتاء على قدر أكبر من الحكم الذاتي والحماية للتيغراي، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تصعيد التوترات مع حليفهم جبهة تحرير الأورومو التي تدعي أن العاصمة هي قلب إقليم أوروميا، وسيترك الدوافع الكامنة وراء الصراع دون حل.
يبدو الجيش الإثيوبي حاليا منقسما داخليا وغير قادر على هزيمة الهجوم على العاصمة، فإن الانقلاب لن ينتهي بحل للصراع.
فشل في استعادة أي من الأراضي التي تسيطر عليها الآن قوات تيغراي والأورومو، فإن آبي أحمد سيتعرض لضغوط أكبر لمتابعة تسوية تفاوضية
من السهل رؤية الانقسامات في إثيوبيا على أنها نتيجة حتمية للحجم الهائل للبلاد وتنوعها الإثني، فإثيوبيا هي البلد رقم 27 الأكبر في العالم من حيث المساحة وموطن لأكثر من 80 مجموعة عرقية مختلفة، لكن لا الجغرافيا ولا الديموغرافيا هو القدر. فالقادة الإثيوبيون المتعاقبون أثاروا التوترات العرقية والمناطقية، وحكم كل منهم بطريقة أعطت مجتمعا واحدا على الأقل سببا للشعور بالظلم.
الحديث الخطير عبر الإنترنت في إثيوبيا إلى عنف حقيقي يضر بالناس بل ويقتلهم"، معترفة بأن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في تفتيت الدولة.
ما لا يقل عن 13 مجموعة عرقية مختلفة تطالب حاليا إما بمزيد من الحكم الذاتي أو الانفصال الذي يكفله الدستور، لكن تلبية هذه المطالب صعبة للغاية، على سبيل المثال، تطالب مناطق مثل تيغراي وأمهرة بأجزاء من أراضي بعضها البعض وقد ظلت عالقة في نزاعات حدودية طويلة الأمد.
هناك نزاعات أخرى أكثر تعقيدا تجري بين سكان الإقليم الواحد مثل إقليم سيداما حول الانفصال أو الوحدة.
تؤكد مثل هذه الأمثلة الصعوبة الهائلة في إدارة الفسيفساء العرقية المعقدة في إثيوبيا والحاجة الملحة إلى رؤية موحدة إذا كان للبلاد أن تنجو من التفكك.
في إثيوبيا كما في أي مكان آخر، دمرت الحرب الأهلية البنية التحتية التي تشتد الحاجة إليها، مثل الطرق والمصانع ومعدات الاتصالات، كما أدت إلى تآكل نسيج الهوية الوطنية. ولمنع تفكك الدولة، يجب على قادة إثيوبيا إيجاد طريقة لإعادة توحيد البلاد مرة أخرى، ماديا ورمزيا.
سيتطلب القيام بذلك 3 أشياء، لن يكون أي منها سهلا: تأمين سلام دائم، وإعادة بناء تيغراي والأجزاء الأخرى من البلاد المتضررة من الحرب، والتوصل إلى إجماع حول فكرة إثيوبيا وهويتها الموحدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق