الولايات المتحدة "أصيبت بداء الدكتاتوية المنتشر في الشرق الأوسط"، وهي تحاول أن تنشر الديمقراطية فيها.
مصطلح “الشيطان الأكبر” و”بالفارسية” شيطان بزرگ”، هو مصطلح سياسي استخدمه قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني عام 1979، ويشير “الشيطان الأكبر” إلى الولايات المتحدة. وبات مستخدما لدى مؤيّديه، ثم انتقل إلى العرب من خلال وكلاء إيران في المنطقة.
جمهور المقاومة والممانعة للتشفي في الولايات المتحدة الأميركية بوصفها “الشيطان الأكبر”.
حضرت صور الخميني بقوة على حسابات جمهور المقاومة والممانعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وبصورة أقل انتشرت صور قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، وصور المرشد الإيراني علي خامنئي، بالإضافة إلى صور الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله.
هاشتاغات #أميركا_الشيطان_الأكبر و#أميركا_تنتفض و#أميركا_تنكشف.
عبارَة “الموت لأميركا” بالنِسبة لنا كعبارة أعوذ بالله من الشيطان الرَجيم .. الإمام خامنئي (دام ظلُه)
مغردون أن ما يحدث في الولايات المتحدة انتصار للمقاومة وإيران، رغم أن الحدث الأميركي حدث داخلي بحت مرتبط بالحسابات الانتخابية، وهو ما عدّه مغردون “ضحكا على العقول” و”ضربا من الجنون”.
اثبات
“هشاشة” الديمقراطية الأميركية، فيما عدّ معلقون الأحداث الأميركية “انتقاما ربانيا لاغتيال سليماني”
من حقنا أن نشمت بما يجري من بروز الوجه الحقيقي لأميركا
على امتداد السنوات الماضية، نجحت إيران عبر وكلائها في حشد وتعبئة الأوساط الشيعية على مواقع التواصل، لتوفير الشرعية للامتداد الإيراني، عبر أسلوب الإغراق الإعلامي واستخدام عدد من السرديات التي تصور إيران “القوة الواقفة إزاء استكبار الغرب”.
ووسط الصمت العربي الرسمي، تثير أحداث اقتحام الكونغرس تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب بردود فعل مختلفة تتراوح ما بين الصدمة أو السخرية! وتصدر هاشتاغ #الربيع_الأميركي.
ترامب مسؤولية ما يجري في الولايات المتحدة، لكنهم أشادوا بالمؤسسات الديمقراطية الأميركية.
ترامب أول رئيس أميركي منذ جورج واشنطن يخرج عن القاموس السياسي للرئاسة، لا يقبل من الديمقراطية إلا الفوز. فاز بها لكنه مناهض لها. شخصيته قوية ومغرور لا يرى إلا نفسه ولغته فجة. حاول الاستيلاء على الدولة لكن مؤسساتها وقفت أمامه. أثبتت تجربته عمليا أن الدولة دون قوة مؤسساتها ضعيفة.
قارن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بين زعيم التيار الصدري الشيعي مقتدى الصدر، ودونالد ترامب لناحية قدرتهما على تحريض الجماهير والركوب على الأحداث.
ساخر توجيه نصائح سبق لواشنطن أن وجّهتها إلى بغداد، على غرار “يجب على الحرس الوطني الأميركي احترام حقوق الإنسان”، أو “الدول العربية تدعو الاطراف في واشنطن.. إلى احترام حرية الرأي”
ماذا لو قرر العراق ارسال قواته الجويه والبريه والبحريه لانقاذ عرش امريكا وارساء الديمقراطيه في الدوله الاعظم على مر التاريخ… وبذلك نرد الدين لاصدقائنا الذين عبروا القارات لأجلنا
ووضعوا افضل أسس ديمقراطيه النهب والفساد والظلم على مر تاريخ العراق.. #ترامب_ما ينطيها
*
كلمات العار والفوضى
والانقلاب التي استخدمتها وسائل الإعلام العالمية لتوصيف ما فعله ترامب وأنصاره، وإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي كفيسبوك وتويتر وانستغرام لحساباته، ودعوات نواب لعزله قبل أسبوعين من انتهاء ولايته، لا بد أن كثيرين في العالم كانوا يأملون في انتهاء (إنجازات ترامب)، الذي بدلا من (إعادة أمريكا عظيمة)، أصبح الرئيس الأول منذ 90 عاما الذي يخسر محاولة الاستمرار في الرئاسة لولاية ثانية والأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وختم حكمه بهذه الطريقة المريعة".
ترامب لا يستطيع التنصل من مسؤوليته عما حدث لأنه هو زعيم الغوغاء الذين كسروا النوافذ ودخلوا المجلس واحتلوا مكاتب النواب. ولقد كان المقتحمون فى غالبيتهم ذوي هيئات غريبة إذ ارتدوا ملابس تشبه جيوش التتار من فراء وجلود دببة وعلى رأسهم قرون، حيث أثاروا فزع رجال الشرطة أنفسهم
فالحزب الجمهوري يواجه مخاطر التفكك إذا ما استمر الرئيس المنتهية ولايته في قيادة مشروع رفضه نتائج الانتخابات، رغم تصريحه بأن الولايات المتحدة ستشهد انتقالا سلسا للسلطة في 20 يناير /كانون الثاني.
*
هشاشة الديمقراطية الأميركية ونموذجها وتسقط طموحاتها في تعزيز الأفكار الليبرالية حول العالم ولن تعد نموذجا يقتدي به الآخرون.
يستقطب النزاع الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة اهتماماً عالمياً تُشارك فيه شاشات التلفزيون العربي والإعلام العربي فضلاً عن جمهور سياسي. يمكننا أن نردّ هذا الاهتمام الى كون النزاع يضع على المحك الديمقراطية الأميركية،
لا نجد في أوساطنا السياسية ما يمكن اعتباره حركاتٍ ديمقراطيةً. الأحزاب والحركات الديمقراطية والوطنية والدينية،
ليس الاهتمام العربي بالنزاع الأميركي عن حرص، وقد يكون بالعكس عن جفاء وخصومة. ليس بالطبع قلقاً على الديمقراطية، التي ليست بعْدُ من أولوياتنا. إذاً، قد يكون أفقاً عالمياً نريده لأنفسنا، ويتلاءم مع حداثة ومعاصرة نريدهما أيضاً لأنفسنا.
ضعف الغرب قد يعني فساداً لما يمثّله، وللقيَم التي تتصل به وتُنسب إليه. من هذه القيم: الديمقراطية.
الديمقراطية هي، من هذه الناحية، نظام الضعف، واحتواء الضعف وإدارته. هذا الضعف نوع من الشمول، وقد يكون حداً للمساواة، وقد يكون إطاراً للمصالحة الاجتماعية وللسياسة الجامعة التي تحتوي الجميع بانقساماتهم وتفاوتاتهم.
*Jan 10, 2021
بعض الأصوات المؤيدة للنظم العربية استغلت اقتحام الكونجرس للتنفير من الديمقراطية
الشماتة، فيما حدث في واشنطن بسبب دعمها للربيع العربي،
الإعلامي المصري مصطفى بكري، في تغريدة له عن أحداث "الكابيتول هيل""سيناريو الربيع العبري يتكرر في أمريكا، بايدن لترامب: الآن الآن".، مشيرا إلى أن اقتحام مبنى الكونجرس، يشبه ما وصفه بالربيع "العبري"، وهو وصف يتحدث به كل أعداء الربيع العربي، في المنطقة العربية، في إشارة إلى أنه كان مدعوما من قبل إسرائيل، من وجهة نظرهم.
بدا من معظم التغريدات، سواء لبكري أو غيره، من مؤيدي الأنظمة العربية، أنهم يسعون لاستغلال الحدث، من أجل تأبيد الحكم القائم لتلك الأنظمة، والترويج للفكرة، التي روجوا لها منذ أحداث الربيع العربي، والتي تتلخص في أن الديمقراطية غير صالحة لشعوب المنطقة، وأن هناك أولويات أخرى لهذه الشعوب، لاتأتي الديمقراطية في مقدمتها.
لئن كان هؤلاء الكتاب، يحاولون تغليف رؤيتهم، بحديث عن أولويات الشعوب الملحة، بعيدا عن الديمقراطية، فإن مراقبين يرون أن الهدف الأساسي لهم، هو الترويج لأهمية الإبقاء على الأنظمة الحالية الحاكمة، وإخافة الناس من خيار الديمقراطية، والترويج لفكرة ربما تكون خاطئة، حول فشل الديمقراطية في أمريكا، البلد الذي يروج لها في الأساس.
منذ وقت طويل، يردد تيار واسع داخل النخب الحاكمة، وحتى في أوساط المثقفين الموالين للسلطة، في الدول العربية مقولة أن الشعوب العربية، غير مهيئة للديمقراطية، ويستند هؤلاء في ذلك، إلى أن معظم المجتمعات العربية، تعاني من الأمية والجهل والفقر، وكلها عوامل، تجعل هذا المجتمعات، غير مؤهلة للديمقراطية، من وجهة نظرهم.
مقولة اللواء عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية العامة الراحل، الذي عين نائبا لرئيس الجمهورية، إبان ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/ ينايرعام 2011، في أحد حواراته الصحفية خلال الثورة، إذ قال بأن "الشعب المصرى، غير مؤهل للديمقراطية بشكل كامل".
ما تشهده أمريكا، قدم أفضل هدية لأعداء الديمقراطية في أنحاء العالم، ومن بينه العالم العربي.
*
إصابة الديمقراطية الأمريكية بالطريقة التي تم التصويب عليها يهدد الديمقراطيات كلها ويشجع الشعبويين وأصحاب الأيديولوجيات المتطرفة على التشبه وتنفيذ ما حصل في أمريكا في أي استحقاق انتخابي مقبل".
مشهد اقتحام الكونغرس "اختزل حالة التدهور التي وصلت إليه الولايات الأمريكية المتحدة
فالمتظاهرون قالوا بشكل واضح إنهم لم يعودوا مؤمنين بالمؤسسات التي حكمت عمر الجمهورية. وهؤلاء ليسوا أقلّية مزعوجة من واقع الحال بل يمثّلون ما يقارب نصف الناخبين، أي نصف الشعب. وبغض النظر عن أحقّية احتجاجاهم إلاّ ان حجمهم لا يمكن تجاهله
ما يقال عن انهيار الولايات المتحدة وحرب أهلية وفشل النظام السياسي، لا يمت للواقع هناك بشيء. أمريكا بلد مؤسسات، ونظامها راسخ. وما فعله الرئيس ترمب وشكك ملايين الناس في النظام كان امتحاناً لمؤسسات الدولة التي تفوقت عليه في الأخير".
هناك فارق كبير بين التنافس على الحكومة والصراع مع النظام السياسي. الدولة أكبر من الحكومة ومن الأحزاب".
تأثير هذه الفضيحة سوف يستمر لسنوات، وسيعطى القادة المستبدين في كل أنحاء العالم حجة قوية ليقولوا للمعترضين عليهم: 'انظروا هذا ما يحدث في أكبر دولة ديمقراطية في العالم.. فلا تلومونا بعد الآن إذا ما فعلنا مثلهم
ما يتجاهله الشامتون، عمداً أو جهلاً، أن الديمقراطية ليست نظاماً مثالياً، ربما تكون أفضل نظام أنتجته البشرية، بيد أنه طافح بالثغرات والنواقص والعيوب، فقد جاءت الديمقراطية بالفاشية والنازية، وجاءت بالشعبويين من اليمين المتطرف (ترمب نموذجاً) ... لكن السؤال: ما الذي جاءت به النظم الأخرى، من أوتوقراطية وثيوقراطية وغيرها، غير الكوارث والمآسي لشعوبها وأوطانها؟".
*
شرطيّ العالم الحرّ" و"حارس الديمقراطية" و"القوّة الأعظم" للنظام الرأسمالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق