الرجل قد "يحب" المرأة لكنه لا "يحترمها".
الأم: هي ينبوع الحياة وقلبها، ولا يمكن للأب مهما بلغت عاطفته أن يحل محلها في رعاية الطفل وبناء وجدانه."قلب الأم": استخدمها هنا كمركز للكون
الزوجة: هي المحرك الدافع للرجل نحو النجاح والاستقامة، وبدونها لا يشعر الرجل بمسؤوليته أو رغبته في التطور. "دموع الزوجة المنهلة": هنا يقلب موازين القوة؛ فالدموع التي يراها البعض ضعفًا، يراها المنفلوطي "أقوى محرك" يدفع الرجل نحو المغامرة والنجاح.
الابنة: هي الأوفى في أيام الشيخوخة، حيث يجد فيها الأب حناناً لا يملكه الأبناء الذكور الذين قد ينشغلون بالميراث والخلافات.
الحب مقابل الاحترام: يرى أن المرأة تحتاج إلى "الإجلال" و"التقدير لذاتها" أكثر من حاجتها لقصائد الغزل والحب.
نقد الوصاية
الضمير ليكون هو الرقيب على أفعالها بدلاً من رقابة الرجل.
المرأة خُلقت لأجل نفسها أولاً،
إذا كانت المرأة مساوية للرجل في العقل، فيجب أن تُعامل كصديق ونظير.
وإذا كانت أقل منه (جدلياً)، فواجب الرجل كـ "معلم" أن يرفعها لمستواه، لا أن يستعبدها، لأن المعلم لا يحتقر تلميذه.
أن "فاقد الشيء لا يعطيه".
الزوجان "صديقين أكثر منهما عشيقين
*
الروائي الرجل: يميل أحياناً لشيطنة المثقفة أو تقديسها، ونادراً ما يقدمها كإنسانة متوازنة. وغالباً ما يحمّلها هواجسه وعقده الشخصية تجاه المرأة القوية.
الروائية المرأة: تكون البطلة المثقفة في نصوص النساء "أكثر تشظياً واغتراباً". إنها تعاني من "انفصام" بين وعيها الحداثي وبين مؤسسة الزواج والتقاليد التي تطالبها بأن تكون "تابعة" في المنزل مهما كانت درجتها العلمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق