الجمعة، 7 يناير 2022

انتهاء عهد السيسي عام 2022

Jun 27, 2018

كان السيسي في بداية
حكمه الرسمي عام ٢٠١٤ قد طالب الشعب
بأن يمهله عامين، يمهله ولا يهمله، لكي
تتحقق وعود التحسن في أحوال المعيشة،
وقبل نهاية المهلة ازدادت الأحوال سوءا،
فطمأن الناس في أبريل ٢٠١٦قائلا
لن يحدث
تصعيد في الأسعار للسلع الأساسية.. وعد
إن شاء الله، وعد إن شاء الله
، وطلب أن
نصبر عليه ستة أشهر أخرى، وأمضى أربع
مدد كل منها ستة أشهر قال في ختامها في
نهاية رمضان الماضي )منتصف يونيو (٢٠١٨
إن الأيام القليلة القادمة، عقب عيد الفطر،
ستشهد بشرى سارة، ومضى يوم العيد
)الجمعة ١٥يونيو (٢٠١٨بسلام، بغير تنازل
عن جزيرة أخرى، ليفاجأ الشعب في اليوم
التالي وهو عطلة رسمية برفع أسعار الوقود
بنسبة ٦٦في المئة، في وفاء جديد لصندوق
النقد الدولي وشروطه الصارمة التي تحدد
السياسات الاقتصادية
سينتهي حكم السيسي عام ،٢٠٢٢
وأمام مصر الآن أربع سنوات لإعادة ترتيب
أوراق المستقبل، أربع سنوات وقت قصير
ولكنه كاف لتغيير آمن. في يناير ٢٠١١
كنا ٨٠مليونا، وخلال سبع سنوات صرنا
١٠٠مليون، وبعد أربع سنوات سيزيد عدد
  السكان
نفاجأ بنور
الحقيقة يصدمنا فنتفاداه بإغماض الأعين،
ونترك الملك للمالك، والبلد لجلاديها، ونردد
البلد بلدهم، ونفرح بجلد الذات، أو أن
نأخذ بحقنا شتائم، ونداوي آثار الدكتاتورية
بالسخرية، أفيون العجزة الراضين بالقهر
والغلبة على أمرهم، في حين يطمئن معاوية
في قصره، ويقول
إنا لا نحول بين الناس
وألسنتهم ما لم يحولوا بيننا وبين ملكنا
،
وفي فترة لاحقة ُ سيحرم المقهورون من
الاستمتاع بأفيون السخرية حتى في مواقع
التواصل الاجتماعي
لكنه يصر
على خوض الطريق إلى نهايته، وقد امتاز
عن السابقين بترحيب شعبي استباقي غير
محدود ربما لم يحظ به حاكم في العالم
 


لا يعرف عن المصريين سابقة غدر،
ويؤمنون بالقدر، ويشتهرون بطول البال،
والصبر على المكاره، ولكنهم ولو صفحوا فلا
ينسون. والعهد الذي بينهم وبين الحاكم هو
الدستور، الكلمة. 


الرئيس: خوفى على المصريين كان وراء الإسراع بـ«الإصلاح»

    محسن سميكة    ١٨/ ١٢/ ٢٠١٩

الوطن ليس ملك أحد ولكنه ملك للجميع والكل يتشارك فيه، لذلك يجب دعمه بالشباب بصفة عامة ليشاركوا فى العمل العام، ولذلك تم تأسيس الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب على التدريب والقيادة،

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن خوفه على المصريين من عدم تحمل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد كان السبب وراء حرصه على اختصار الوقت فى الإصلاح والبناء، وقال: «زمايلى فى الحكومة شايفين عندى اندفاع شديد للبناء واختزال الوقت، مستعجل عشان كنت خايف على المصريين من عدم تحمل الظرف الصعب، وبالتالى إذا تحركت الجماهير مفيش حد يقدر يوقفها أبدا مهما كانت قوته، وشوفتم الخراب اللى بيتم فى حالة التعامل العنيف مع الجماهير»، مشيراً إلى أن «اللطف الإلهى» منع سقوط مصر بسبب الإرهاب، بقوله: «جزء كبير من الموضوع لطف إلهى، ربنا قال دى مش هتتدمر، خططوا واصرفوا لكن مصر مش هتدمر، وهيأ لها الأسباب، أنا عارف إن ربنا منع سقوط مصر».

++++++++++++++++++++++++++++++++++

من أى أبواب التاريخ!

  بقلم   محمد أمين    ١٨/ ١٢/ ٢٠١٩
لا نقل الوزارات إلى العاصمة الإدارية وحده سوف يفتح باب التاريخ للرئيس السيسى، ولا الإصلاح الإدارى والاقتصادى سيفعل ذلك، ولا تغيير خريطة مصر وخروجها من الشريط الضيق حول النهر الخالد.. إنما سيدخل التاريخ من أى باب شاء إذا قدم نظامًا سياسيًا يسمح بانتخاب الرئيس، ويبنى مؤسسة رئاسية، دون أن ندخل فى أى دوامات.. وهذا هو الجهاد الأكبر!

صحيح أن نقل الوزارات عمل جبار لم يقدر عليه غيره.. وصحيح أن تغيير خريطة مصر لم يحدث بهذه الطريقة منذ مئات السنين.. وصحيح أن خروج مصر من الشريط الضيق شىء غير مسبوق.. كل هذا كفيل بأن يدخله التاريخ.. ولكن ستبقى المسألة الأهم وهى بناء نظام ديمقراطى، يضمن سلاسة انتقال السلطة بشكل مؤسسى، دون أن يقفز عليها أحد.. كما حدث فى ٢٥ يناير!

معلوم أن السيسى دخل التاريخ منذ انتخابه رئيسًا.. ومعلوم أنه دخل التاريخ منذ طرد الإخوان وتحرير البلاد منهم.. ومعلوم أنه دخل التاريخ لأنه حافظ على هوية مصر.. لكنه دخل من باب ربما دخل منه آخرون.. الجديد هنا أنه سيدخل من أى باب شاء، دون أن يزاحمه أحد.. هذا هو باب المجد. حين لا يزاحمه فيه أحد إطلاقا!

وقد أحسست أن الرئيس يبحث عن الطريقة.. ويلجأ إلى مراكز الأبحاث المصرية، ويطلب منهم رؤية، بحيث يحدث هذا الانتقال السلس بعد أداء مهمته الوطنية، وانتهاء فترته الدستورية.. وقد التقى بقيادات المركز المصرى للدراسة السياسية والاستراتيجية، على هامش المنتدى العالمى للشباب.. وراح يسمع منهم، وكأنه يبحث عن ضالته فعلا!

فالرئيس يريد أن يؤسس لدولة قوية تنهض بالعلم والبحث، وتعتمد على الذكاء الاصطناعى.. وكأنه ينقل التجربة الأمريكية بطعم مصرى.. تراعى خصوصية الدولة والشعب معًا.. الاستعانة بمجموعات التفكير.. وطلب فى هذا الصدد تأسيس أكثر من مركز دراسات.. بحيث لا يكون عندنا مركز الأهرام أو المركز المصرى فقط.. إنما عشرات المراكز التى تقدم الرؤى لخدمة الوطن!

ولا أخفى عليكم أننى خشيت أن يكون المركز المصرى بديلا لمركز الأهرام للدراسات.. كما أراد البعض حول الرئيس أن تكون بعض الفضائيات بديلا لماسبيرو.. كأنها مؤسسات موازية.. حتى قال أصدقاء إنه طلب مزيدا من مراكز الأبحاث فى لقاء شرم الشيخ.. معناه أن الرئيس يريد أن يكون منفتحًا على الكل.. ويريد بناء دولة عصرية قوامها العلم، وليست دولة عشوائية!

باختصار، هذا أحد أسباب شعورى بالتفاؤل.. فالانتقال إلى العاصمة فى ٢٠٢٠ جميل.. وتغيير خريطة مصر رائع.. لكن التأسيس لنظام رئاسى لمصر هو الذى يدخله التاريخ من أى باب يشاء.. الأهم كيف نفعل ذلك خلال خمس سنوات.. ابتداء من الآن وليس غدًا!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق