Feb 11, 2020
آلية عمل البنوك .. وإضاءات على تاريخها
من الجيد أن الناس لاتعرف آلية عمل البنوك والنظام النقدي، لأنهم لو عرفوا ذلك، فإنني أؤمن أنَّ هناك ثورة ستندلع اليوم قبل الغد هنري فورد، مؤسس شركة فورد
نظرة تاريخية لبداية تشكّل البنوك
في القرني الخامس عشر والسادس عشر كانت النقود المستخدمة بشكل أساسي في ذلك الوقت هي الذهب، ولكن بسبب صعوبة نقل كميات كبيرة من الذهب والخشية من السرقة، بدأت الناس تبحث عن من تحفظ لديه ذهبها كي تحميه من السرقة، فبدؤوا يضعون الذهب لدى الصاغة.
ويقوم الصائغ بدوره بإعطاء إيصال مقابل هذا الذهب للمودع، وقد نالت هذه الإيصالات قبولاً من الناس حيث سهلّت عليهم التعامل ولأنهم يعلمون أنهم باستطاعتهم استبدال هذه الإيصالات بالذهب متى يشاؤون..
ومع الزمن لم تعد الناس تسحب هذا الذهب وأصبحت الإيصالات تستخدم كشكل من أشكال العملة الورقية لأنها أسهل استخداماً، حيث لم يعد من الضروري الذهاب للصائغ لسحب الذهب ودفعه للبائع، يكفي فقط إعطاء البائع الوصل
في بداية الأمر كان هناك مايسمّى بالتغطية الكاملة للودائع أي كل الموجودات لدى الصائغ من الذهب والفضة مساوية لقيمة الودائع، أي أن الصائغ يحتفظ بالودائع بنسبة 100% أي جميع الإيصالات التي يصدرها الصاغة مغطاة بالذهب بنسبة 100% وكان عمل الصيّاغ في تلك الفترة مقتصر فقط على حفظ هذا الذهب كأمانة مقابل أجر يتقاضونه عن هذه الحماية.
وبعد فترة من ذلك لاحظ الصائغ أن الناس لم تعد تسحب ذهبها بشكل متكرر وأصبحت تتعامل بهذه الإيصالات كونها أسهل وأسرع بالإستخدام وكونهم واثقين بأنهم قادرون على اسبتدالها بالذهب متى يشاؤون..
فأصبح هناك كميات كبيرة ومكدّسة من الذهب لدى الصاغة، حيث وجدوا أنه بإلإمكان إقراض جزء منها ليستردوه بعد فترة مع فوائد ويستفيدوا منه بما أنًّ الناس لديهم ثقة بهم ولن يقوموا بسحب جميع ودائعهم من الذهب في الوقت نفسه.
وهنا بدأنا مع مايعرف بالتغطية الجزئية وتعني ذلك أن الصيّاغ لاحظوا أنهم لم يعودوا بحاجة للإحتفاظ بكل الذهب بنسبة 100%، بل يحتفظون مثلاً بنسبة 40% لتلبية طلبات السحب اليومية ويقومون بإقراض ال 60% المتبقية مقابل فوائد ليزيدوا بها دخولهم بدل من أن يبقى الذهب مكدّساً دون فائدة، وفي هذه المرحلة تحول أماكن عمل الصياغ من أماكن لإيداع الذهب إلى مؤسسات شبيهة بالبنوك.
في الأحوال العادية لن يقوم الناس بسحب جميع ودائعهم من الذهب طالما كانوا يشعرون بالأمان والثقة وسيكون الصائغ مرتاح في هذه الحالة ويجني كميات كبيرة من النقود.
أما في حال زوال هذه الثقة لدى الناس كحدوث شكوك بعدم قدرة الصائغ على تلبية طلبات السحب جميعها فإنّهم سيقومون بسحب جميع ودائعهم من الذهب والتي لايحتفظ بها الصائغ كلّها وهنا سيضطر لإعلان إفلاسه وهناك مشكلة أخرى يمكن أن تواجه الصائغ وهي احتمال عدم قدرة الشخص الذي قام بإقراضه بسداد الدين الذي عليه في الوقت المحدد أو عدم القدرة على السداد أبداً !!
عمل البنوك في هذه الأيام يختلف عن عمل الصاغة سابقاً، حيث أصبح هناك بنك مركزي يفرض عدة احتياطات على البنوك وأحدها مايعرف بالوديعة المجمّدة: عندما يفتتح المصرف لأول مرّة يقتطع البنك المركزي نسبة معينة من رأسمال المصرف الجديد ولتكن مثلا 10%، توضع في البنك المركزي وهي غير قابلة للتحريك، وذلك في حال تعثر البنك ..الخ
وهناك نسبة أخرى تسمّى بالإحتياطي القانوني يفرضها البنك المركزي على بقية البنوك حيث يقوم بالإحتفاظ مثلا ب 10% من الودائع لديه، فإذا كان هناك بنك مثلاً لديه ودائع بقيمة 100 مليون، فإنه سيضع 10 مليون كإحتياطي إلزامي في البنك المركزي..
ولكن كما أسلفت مسبقاً في حال زوال الثقة لدى الناس ويحدث ذلك في الأزمات والحروب على سبيل المثال، سيقوموا بسحب كل أموالهم والتي لايغطي المصرف سوى جزء منها، وعندها سيضطر لإعلان إفلاسه..
قد لايكون هناك أزمة من الأساس، ولكن شخص ما قد يسحب لسبب قد يكون غير حقيقي فينتشر بين الناس فيبدؤون بالتهافت على هذا البنك ليسحبون نقودهم مما يؤدي إلى إعلان إفلاسه..
عندما نذهب إلى المصرف لنطلب قرض ب 100 ألف دولار مالذي يحدث هنا؟
سيفتح لك حساب في هذا البنك ويتم فيه إدراج 100 ألف دولار في حسابك دون سك أي نقود معدنية أو طباعة عملة ورقية، حيث تدرج هذه المئة ألف في حسابك على شاشة الحاسوب فتبدأ بدفع الفوائد على مال لم يكن متوفر على الإطلاق (حيث تمّ أخذه من وديعة شخص آخر وإعطاءه لك)
العمل الأساسي الذي تقوم به البنوك مايسمّى بخلق الإئتمان Money Creation حيث هناك نوع من النقود يسمّى بالنقود الخطية تقوم البنوك بإضافتها إلى الدورة المالية حيث يزيد المعروض النقدي دون أية إضافة فعلية للعملة الورقية.
نسبة الإحتياطي الإلزامي في الولايات المتحدة هي 10%، أي في حال وضعت 10,000 آلاف دولار في المصرف سيقتطع المصرف منه ألف دولار ويقرض بقية المال (9000) لشخص آخر، حيث اشترى هذا الشخص بضاعة ب 9 آلاف دولار وتم تحويل المبلغ لصاحب البضاعة والذي وضعه في بنك آخر بحساب جديد..
حيث يقوم البنك باقتطاع 10% ويقرض ماتبقى وتتكرر هذه العملية إلى أن تصبح العشر آلاف دولار الأساسية مئة ألف دولار، حيث خلق النظام المصرفي في هذه العملية 90 ألف دولار من خلال إقراضه لأموالك !!
+++++++++++
++++++++++
بين 3 و 20 جنيهاً.. خريطة عمولات السحب والاستعلام من ماكينات «ATM»
2019 / 8
رصدت «المال» أسعار العمولات على السحب والإستعلام عن الرصيد فى 31 بنكاً فى مصر فى حالة سحب العميل من بنك أخر غير التابع له، وبحسب الرصد الذى تم عبر خدمة العملاء بالبنوك المذكورة فإن العمولة بين 3 جنيهات إلى 20 جنيهاً فى السحب فى المرة الواحدة، كما يمكن لعملاء البنوك السحب من ماكينات غير تابعة لمصارفهم، والصرف من هذه الشبكة التابعة لشركة بنوك مصر للتقدم التكنولوجي، نظير رسوم وعمولات تحصل عليها البنوك.
مصاريف السحب والاستعلامات
عمولات السحب هى عبارة عن المبالغ التى تقوم البنوك بخصمها بشكل مباشر، عند قيام أحد العملاء باستخدام ماكينات الصراف الآلى الخاصة بنوك أخرى .
تطبق هذه العمولات فقط فى حالة استخدام بطاقات لدى بنك آخر غير البنك المصدر لها، بينما فى حالة استخدام ماكينة الصرف التابعة لنفس البنك المصدر للبطاقة فتكون مصاريف السحب والاستعلام مجانية فى معظم أنواع البطاقات التى تصدرها البنوك.
اسعار عمولات السحب
أكد مصرفيون أن هناك علاقة وثيقة بالتجزئة المصرفية، وأن البنوك من حقها الحصول على عمولات جراء سحب العميل من ماكينة صراف آلى غير التابع لها وهذا موقع فى عقود يمضى عليها العميل أثناء فتح الحساب.
أشاروا إلى أن هذه العمولة تتوزع بين شركة بنوك مصر، والبنك مصدر البطاقة الائتمانية، والبنك الآخر الذى يسحب منه العميل.
قال وليد ناجى، رئيس قطاع التجزئة المصرفية ببنك الكويت الوطنى، إن البنوك تتقاضى عمولات سحب العميل من ماكينة صراف آلى لبنك منافس، مقمسة كالآتى: جزء ثابت تحصل عليه شركة بنوك مصر، وجزء للبنك مصدر البطاقة وجزء آخر للبنك الذى يتم السحب منه.
أكد نائب مدير التجزئة بأحد البنوك العربية، أن تحصيل العمولة يعد جزءًا من تعريفة أسعار البنوك للخدمات المصرفية، مشيراً إلى أن من ضمن إجراءات فتح الحساب، التى يوقع عليها العميل تتضمن العمولات التى يقوم بفرضها البنك وتكون قابلة للنقصان أوالزيادة.
أضاف أن عمولة كل بنك تختلف عن الآخرمطالبا العميل قبل إجراء أى عمليات بنكية من خلال ماكينة الصراف الآلى لبنك آخر بضرورة الاطلاع على قيمة العمولة البنكية التى سوف يتم خصمها من رصيد قبل إجراء العملية.
*
أقل 10 بنوك في عمولة السحب النقدي داخل مصر.. اعرفهم
2020
تعد البطاقة الائتمانية من أهم اختراعات القرن العشرين، حيث تتيح لحاملها الدفع والشراء بواسطتها، وكذلك السحب النقدي عبر أجهزة الصراف الآلي، أو عبر الإنترنت وتطبيقات الأجهزة الذكية.

++++++++++++++++
7 نصائح يجب أن يعرفها العميل، وهو بصدد الحصول على بطاقة ائتمانية.
- عدم الإسراف في الاستهلاك، حيث تؤدي سهولة الشراء الآن والدفع المؤجل إلى اتجاه بعض الأفراد إلى للإسراف في الإنفاق دون حساب، بحيث لا يشعر المرء بتلك المدفوعات إلا عندما يتسلم كشف الحساب ويستحق عليه الدفع، كما أن في هذا مشكلة بالنسبة لشركات البطاقات عندما يعجز الشخص عن الوفاء بالدفع في المواعيد المحددة.
- يجب أن يتحمل العميل رسوم الاشتراك، حيث هناك رسم اشتراك للحصول على هذه البطاقات، وتتراوح هذه الرسوم حسب نوع البطاقة إن كانت فضية أو ذهبية، بالإضافة إلى قيام العميل بدفع رسوم تجديد سنوية، في الوقت الذي من المحتمل ألا يستخدمها العميل بعض الأحيان مطلقًا.
- تجنب الرسوم والفوائد العالية، يمكن للرسوم المفروضة على بطاقات الائتمان والفوائد العالية أن تقضي على مزايا المكافآت التي يمكن أن يحصل عليها العميل، يمكن تجنب ذلك من خلال دفع الرصيد كاملاً في الوقت المحدد كل شهر.
- يجب توفير مبلغ نقدي مودَع قابل للاسترداد لضمان الديون.
- يجب الانتباه من التعرض للاحتيال وسوء الاستغلال، وحالات من التلاعب من عصابات التزوير والنصب التكنولوجي.
- يجب المتابعة المستمرة، وإدارة سليمة وتوعية لشروط تحصيل الفائدة والالتزام بتواريخ السداد، ومتى تطلب رفع رصيدك في البطاقة، وطلب تخفيض الفائدة، وتأخير موعد الدفع لأطول وقت ممكن.
- في حالة عدم السداد في المواعيد المحددة، ستوضع في القائمة السوداء، ولن تتعامل معك البنوك والمؤسسات المالية لاحقًا.
++++++++++++++++++++
تباين الرسوم والعمولات بين البنوك و15 جنيها أقل مصاريف لفتح الحساب
أظهر مسح أجراه «بنوك وتمويل» على المواقع الإلكترونية ومراكز الخدمة الهاتفية للبنوك تباين بين البنوك فى كل من رسوم فتح الحساب الجارى والتوفير وكشف الحساب السنوى وإصدار دفتر الشيكات والسحب والإيداع من الشباك النقدى.
والتزم 15 بنكًا محل المسح بقرار البنك المركزى بإعلان تكلفة رسوم الخدمات المصرفية على مواقعها الإلكترونية.
ويعفى بنك مصر خلال الشهر الحالى العملاء الجدد من مصاريف فتح الحساب.
وجاء بنكا الأهلى الكويتى والكويت الوطنى الأعلى فى رسوم فتح الحساب الجارى والتوفير ليسجل 150 جنيه لكل من الحسابين، يليه بنك الشركة المصرفية العربية ليسجل 100 جنيه للحساب الجارى و120 جنيهاً لحساب التوفير، يليه بنك كريدى اجريكول والتعمير والإسكان ليسجل 100 جنيه للحساب الجارى و100 جنيه و80 جنيهاً على الترتيب لحساب التوفير.
وجاءت أدنى رسوم لفتح الحساب الجارى والتوفير فى البنك المصرى الخليجى ليسجل 15 جنيها يليه التنمية الصناعية بـ25 جنيها والبنك العربى الأفريقى الدولى وHSBC ليسجل 30 جنيها لكل من الحساب الجارى والتوفير.
وسجلت رسوم فتح الحساب الجارى والتوفير 50 جنيها فى كل من بنك بلوم والبركة والأهلى والأهلى المتحد والبنك المصرى لتنمية الصادرات والإمارات دبى الوطنى.
ولا تشمل مصاريف فتح الحساب، تكلفة إصدار بطاقات الخصم والتى تراوحت ما بين 30 و100 جنيه.
وأظهر المسح أن عمولات السحب ببطاقات الخصم المباشر من ماكينات أخرى بخلاف ماكينات البنك استقرت عند مستويات العام الماضى ما بين 3 و20 جنيهًا.
ونفى مسئول بإدارة التجزئة بأحد البنوك العامة، أن يكون المقصود بإعفاء المستفيدين من الخدمات الرقمية عن المدفوعات الواردة من البنك المركزى والاكتفاء بـ2 جنيه عمولة شركة بنوك مصر، عمولات البطاقات للعملاء.
أوضح أن البنك المركزى على دراية بتكلفة الخدمات التكنولوجية على البنوك خاصة مع تزايد اتجاه ميكنة الرواتب فى الوقت الذى لم يتغير فيه سلوك العميل، ما يكبد القطاع المصرفى مصاريف تشغيلية كبيرة.
وذكر أن المعاملات بالبطاقات فى الأساس معاملة بين بنكين، المركزى يشرف عليها.
ولفت إلى أن البنوك إذا لم تحصل على ربح مرض لها لن تتوسع فى نشر ماكينات الصراف الآلى.
وقال علاء فاروق، الرئيس التنفيذى لقطاع التجزئة المصرفية، إن البنك الأهلى فى كثير من المناسبات يعفى العملاء الجدد من مصاريف فتح الحساب، وأحيانًا من بعض العمولات الأخرى مثل المصاريف الإدارية على القروض وذلك بهدف تحفيز انضمام عملاء جدد لقاعدة البنك الأهلى.
أوضح أن ذلك اتجاه تبناه البنك المركزى فى فعاليات الشمول المالى والتى أسفرت عن نتائج جيدة للغاية عبر فتحت حسابات مصرفية لآلاف من المواطنين.
وذكر أن البنك يمتلك 18 مليون حساب لنحو 13 مليون عميل، وذلك بزيادة نحو 3 ملايين عميل فى عامين.
وشهدت فعاليات الشمول المالى لعام 2019 فتح 667 ألف حساب مصرفى جديد %42 منها للسيدات و%20 منها للشباب.
واشترطت البنوك حدود دُنيا لفتح الحساب تراوحت ما بين 500 و10 آلاف جنيه، ووضع 18 بنكًا محل المسح غرامات تراوحت ما بين 20 و50 جنيهاً حال انخفض الرصيد عن الحد الأدنى.
جدير بالذكر أن البنوك تعفى العملاء من تكاليف الاشتراك فى الإنترنت البنكى، وأن هناك تبايناً فى تكلفة الحصول على توكن تفعيل الإنترنت البنكى ليكون مؤهلًا لإجراء عمليات.
*
20 سراً تحاول البنوك إخفاءها عنك.. تعرف عليها
سبتمبر 2019
تعمل البنوك والمصارف في كل دول العالم بحالة من السرية التامة، وتحاول أن تخفي عن عملائها العديد من التفاصيل والأسرار، فيما يبدو أن السبب الرئيس وراء ذلك هو محاولة الحفاظ على خصوصية وأسرار المودعين وأوضاعهم المالية.
عندما تعلن البنوك عن نسبة فائدة على قروضها في الحملات الترويجية، فإن هذه النسبة المتدنية لا يحصل عليها كل من يتم الموافقة على طلبات قروضهم، والسبب في ذلك أن البنك يضع عدداً معيناً ومحدوداً لمن سيمنحهم القرض بهذه النسبة المتدنية، أما الآخرون فيتم وضع نسب فائدة أعلى لهم. ولا يعلم الزبائن بطبيعة الحال هذه الحقيقة، حيث يظن كل واحد منهم أنه تم رفع نسبة #الفائدة على قرضه بسبب ظرفه الخاص وعدم تحقيقه لشروط الحصول على النسبة المتدنية الموجودة في الإعلان الترويجي.
رسوم مرتفعة
ثانياً: الرسوم المفروضة على حسابك المصرفي لا تعادل الخدمات التي تتقاضاها. وهذه في حالة البنوك التي تتقاضى رسوماً شهرية على الحسابات، حيث تبرر هذه الرسوم ببعض الخدمات، لكن المفاجأة أن أغلب العملاء لا يستخدمون هذه الخدمات أصلاً، وهو ما يعني أنهم يدفعون مالاً أكثر مما يحصلون في مقابله على خدمة.
ثالثاً: عندما تستخدم بطاقتك المصرفية في سداد المشتريات، سواء بطاقة الصراف الآلي أو بطاقة الائتمان، فإن جزءاً من المبلغ المدفوع هو عمولة، والمفاجأة أن هذه العمولة يقوم البنك باستردادها، أي أنه المستفيد من عمليات التسوق التي تقوم بها مستخدماً البطاقة التي أصدرها لك.
رابعاً: استخدام #بطاقة_الائتمان التي بحوزتك يفيدك في المعاملات المصرفية مستقبلاً. إذ خلافاً لما هو سائد فإن استخدام بطاقة الائتمان يجعل لدى العميل تاريخا جيدا لدى البنك ويسهل له بالتالي المعاملات مستقبلا.
عمليات تحايل
خامساً: بعض البنوك تتحايل على زبائنها بفرض رسوم أكبر على مشترياتهم، وذلك في حال لم يكن في حساباتهم المصرفية ما يكفي من الأموال لتغطية ما قاموا بشرائه.
سادساً: إذا أودعت أموالاً في نفس يوم استحقاق مدفوعاتك بهدف تغطيتها، فإن بعض البنوك تتعمد خصم المبلغ المطلوب منك قبل تنزيل المبلغ المودع في رصيدك، ويتم الاثنان في نفس اليوم، وذلك لتضمن فرض رسوم أو غرامة عليك نظير ذلك.
سابعاً: بعض البنوك تقوم بتأخير إيداع شيكات المقاصة في حسابك المصرفي، على أمل أن يهوي الحساب إلى مستوى يكبد صاحبه رسوما إضافية.
سداد غير مجدي
ثامناً: عندما تطلب بطاقة ائتمان (كريدت كارد) من البنك يحاول جاهداً أن يقنعك بالاشتراك في خدمة تأمين، وهذه الخدمة تكبدك مصاريف ورسوما مالية، ويستفيد منها البنك، بينما لا يحتاجها العميل ولا يستفيد منها في شيء.
تاسعاً: السداد المبكر للديون أو الرهون العقارية. يظن الكثير من الناس أن السداد المبكر يمكن أن يوفر على صاحبه شيئاً من المال أو التكاليف، والحقيقة أن الكثير من البنوك تفرض رسوماً على السداد المبكر بما يعني أن تخلص الشخص من ديونه يكبده تكاليف أكبر ولا يوفر عليه شيئاً.
عاشراً: إذا أغلقت حسابك الائتماني أو ألغيت بطاقة الائتمان الخاصة بك فهذا يؤدي في أغلب البنوك إلى رفع نسبة الفائدة على أي قرض مالي تطلبه، وليس العكس كما يظن الكثير من الناس. والسبب هو أن تاريخك الائتماني يظهر من خلال الحركات على البطاقة والحساب.
ارتفاعات كبيرة
أحد عشر: القسط العقاري المفروض عليك قد يرتفع حتى وإن ظلت #أسعار_الفائدة على حالها في بلدك، والسبب أن أغلب اتفاقات التمويل العقاري تتيح للبنوك ذلك.
اثنا عشر: عندما توقع اتفاق القرض أو الرهن العقاري مع البنك، اقرأ البنود المكتوبة بالخط الصغير ففيها الكثير من الأسرار التي لا تعرفها، ومن بينها "رسوم إدارية" و"رسوم تخارج" وغير ذلك كثير.
ثالث عشر: حتى لو كان حسابك المصرفي مجانياً ولا تدفع أية رسوم شهرية نظيره، فهو في الحقيقة ليس مجانيا، وما عليك سوى أن تبحث عن الرسوم التي تدفعها وكيف وأين تقوم بذلك.
عروض خادعة
رابع عشر: العروض الحقيقية ليست لعملاء البنك وإنما للمتعاملين الجدد. فلا تصدق أن البنك الذي تتعامل معه يعطيك أفضل ما لديه، دوما لديه عروض أفضل لكنه يحتفظ بها لجلب زبائن جدد.
خامس عشر: بطاقة الصراف الآلي القديمة قد تكون الأكثر قيمة بالنسبة لك لأنك قد تحتاجها لاحقاً، خاصة عندما تتقدم بطلب الحصول على قرض أو تمويل عقاري.
سادس عشر: أموالك قد تكلفك أموالاً، فبعض البنوك تفرض رسوماً مالية على السحب من الصراف الآلي، وأخرى تفرض رسوماً على السحب الشخصي، وهكذا فإن حصولك على أموالك سيكلفك رسوماً، وكثير من العملاء لا ينتبهون لذلك.
سابع عشر: استخدام بطاقتك خارج بلدك قد يكلفك الكثير، فبعض البنوك تفرض رسوماً مالية عالية على استخدام بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان خارج بلدك.
أسعار التحويلات
ثامن عشر: الفوائد على حسابات التوفير ليست بخير دائماً. فبعض البنوك تجذبك لإيداع أموالك بنسبة فائدة عالية، ثم لاحقاً تقوم بخفض الفائدة، ولا ينتبه أغلب المودعين أن الفائدة انخفضت، وأن العائد على الوديعة قد تراجع.
تاسع عشر: لا تشتري العملات الأجنبية من البنك عندما تذهب إلى الإجازة. فغالباً لدى البنوك أسوأ الأسعار بالنسبة لتحويل العملات، وإن كانوا يحاولون إقناعك بغير ذلك.
عشرون: البنوك تنتظر من زبائنها الخطأ. فعندما تجد بنكاً يمنحك بطاقة الائتمان مجاناً ويفرض عليها رسوماً وفوائد بنسبة 0% فلا تظن أنه لن يربح منك، إنما هو يراهن على أنك سترتكب خطأ ما وستدفع نظير خطئك رسوماً وغرامات، وهي الربح الذي سيحققه.
*
كيف يتعامل الأثرياء مع البنوك؟ 2018
يحيى أبو الفتوح، نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى
يتعامل مع البنوك والبريد فى مصر نحو 17 مليون مواطن من نحو 60 مليون مواطن مقيد فى الجداول الانتخابية ويحق لهم التعامل مع البنوك لامتلاك بطاقة رقم قومى، وتمثل شريحة الأثرياء أو كبار العملاء نسبة تصل إلى 30% من إجمالى ودائع البنوك المصرية البالغة نحو 3.5 تريليون - 3500 مليار – جنيه، أى تمتلك شريحة كبار العملاء نحو 1050 مليار جنيه من إجمالى ودائع البنوك.
*
ترويض البنوك الضخمة
كتابه الجديد: «ترويض البنوك الضخمة: لماذا نحتاج إلى قانون غلاس-ستيغال جديد؟»، يعرض آرثر ويلمارث، الإصلاحات التي أجريت في أعقاب الأزمة المالية العالمية، مشيراً إلى أن محور أجندة الإصلاح يجب أن يكون إلغاء المصارف العالمية الكبيرة و«مصارف الظل» لكسر ما يسميه «حلقة الهلاك» التي تربط هذه المؤسّسات بالحكومات والمصارف المركزية. يقول أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال قانون «غلاس-ستيغال» جديد لإنشاء فصل هيكلي واضح بين المصارف والأسواق المالية.
هناك اتفاق بين المراقبين على أن السمات الرئيسية للأزمة المالية العالمية في مصارف الاقتصادات المتقدمة، تمثّلت في استخدام الرافعة المالية بشكل مفرط، ومخصّصات السيولة غير الكافية. الرافعة المالية هي مقياس تعرّض المؤسّسات المالية للمخاطر مقارنة مع طبقاتها الوقائية في رأس المال.
تعرّض كهذا، يعكس انكشافاً على المخاطر بسبب الأدوات المالية التقليدية مثل القروض، والمشتقات المالية، (أي الأدوات التي تتطلب القليل من الاستثمار الأولي، أو لا تتطلب أي استثمار مبدئي، وسعرها مشتق من سعر أصل آخر) والالتزامات المرتبطة بخدمات مالية أخرى. أما السيولة، فتشير إلى قدرة المؤسّسة المالية على الوفاء بالتزاماتها المالية عند استحقاقها.
من وجهة نظر ويلمارث، يجب الآن توسيع البعد الاحترازي الكلّي في القوانين المالية، والذي يتضمن أصلاً تأثير الروابط بين الشركات المالية، على أن يشمل هذا التوسيع الاستجابة شبه التلقائية للحكومات والمصارف المركزية خلال الأزمات. الهدف ألا يصبح دعم المؤسسات المالية الكبيرة المترابطة (المصارف التجارية ومصارف الظلّ) واجباً، فقط، بل لمنع سقوطها والحفاظ على استقرار الأسواق المالية. هذه الروابط، بحسب تأكيدات ويلمارث هي «حلقة الهلاك» بين المصارف والسلطات.
في الواقع، ما زال اتفاق بازل لرأس المال، وهو من الإصلاحات التي تلت الأزمة، محور انتقادات كثيرة. فمن ناحية، يريد اللوبي المصرفي الحدّ من صرامة المعايير الجديدة بذريعة أن لها تأثيراً سلبياً على قدرة المصارف على تمويل النمو الاقتصادي. ومن ناحية ثانية، يعتقد العديد من الخبراء أن الزيادات المقرّرة في رأس المال لا توفر حماية كافية ضدّ المخاطر المصرفية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق