Jun 14, 2020 Jul 12, 2021
قضية منير وبناته النقاش حول مفهوم الحرية ونظرة المجتمع للمرأة.
إذا كنت تعتبر لباس بناتك حرية شخصية، فالتعليقات أيضا حرية شخصية
ثقافة القطيع التي تختزل العفة والأخلاق في ملابس معينة وتعتبر المرأة حتى لو كانت طفلة عورة يجب ألا يراها أحد
اغتصاب الفتيات، قائلا إن لبس البنات القصير موضة، فإن الاغتصاب يعد أيضا موضة.
وفي عام 2018، انتشرت حملات على فيسبوك تطالب الرجال في عدة دول عربية بمنع خروج النساء "بلباس فاضح". وقد رفعت الحملات آنذاك شعارات من قبيل "كن رجلا ولا تترك نساءك يخرجن بلباس فاضح".
لماذا لا نحاسب الرجل أو المتحرش بنفس المعيار الأخلاقي؟ أم أن الأخلاق لا تنطبق إلا على سلوك المرأة وجسدها،
من صفحة كلنا فرج فودا
اتهامات بالدياثة -كأقل كلمة وصفا- والطريق المختصر لأي نقاش مع هؤلاء هو خلي امك واختك تقلع عريانة زيهم ،يا اما العلمانية بتاعة نسوان عريانة وخمرة ..يعني شهواني وجاهل وكمان بجح وشتّام وقليل الأدب !
،طريقة تفكيرك بالوهابية ووضع صكوك غفران وحلال وحرام دي مش انسانية ولا دين..لأن الحلال عندك حرام عند غيرك والعكس ..وانا مش بتاع فتاوي ولكن القصد !
فيلم الضيف
الامارات لا يجرؤ كائن من كان علي المساس بحرية السيدات في الملبس ،واقول انها في تحرر عن مصر
هو مش الامارات نفس الدين ولا هنكفرها علشان نعيش دافنين راسنا في الرمال ويبقي معندناش مشاكل ..الامارات مثل بسيط لعلمك..العالم كله متحضر الإ عندنا نحن مفرخ الإرهاب الفكري والمصدر معروف !
نسب مشاهدات افلام اباحية من اعلي معدلات العالم في الوطن المتمسك بقشور الدين ،تجارة الأفيون اوجها في بلد الخلافة المزعومة ..بس ازاي ده احنا ديوثين وملاحدة وعايزين الحرق !
تعصب وجهل
حطله الحاجة حلال وحرام بإسم الدين واطلقه ينغص علي خلق الله الأسوياء عيشيتهم !
مجتمع بيصر زي ما قال أسلافه إن لازم يشوه مكان الأنوثة عند البنت عشان يضمن عفتها مستقبلا ولولا كده هتكون عاهرة متوقعة
مجتمع لا يعرف شيء عن صداقة البنت والشاب ولا الزمالة وشايف وجودهم في مكان واحد اختلاط فاحش
الحب بين الرجل والمرأة هو " زنا "
مجتمع شايف الفن دعارة وأهله منحلين وفاسدين
وشايف الفكر زندقة والمفكرين مرتدين كفار
مين االي عمل كده في المجتمع
هقولك الفكر الديني السائد فقط وفقط لا غير
والفكر الديني ملوش علاقة بأصل الدين
بل يكاد يكون دين تم اختراعه غير اللي نزل من السما
اسلام بحيري
أثارت تساؤلات حول ما إذا كان الدعم الذي تلقاه الفنان المصري وبناته مشروطا بفئة معينة من المجتمع.
التضامن الذي حظي به الفنان المصري كشف عن ازدواجية في تعامل الإعلاميين والفنانين مع القضايا الاجتماعية، خاصة تلك المتعلقة بما بات يعرف بـ "فتيات التيك توك".
فخلال الشهرين الماضيين، أوقفت الأجهزة الأمنية في مصر الماضيين شابات شهيرات عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأحالتهن إلى النيابة العامة بتهم التحريض على الفسق وخدش الحياء العام.
Jun 20, 2021
*
* كوابيس المستقبل في مصر وائل قنديل
لن يكون مدهشًا لو قرأتَ على شريط الأخبار نبًأ عاجلًا يقول: إثيوبيا تتعهد بتأجيل الملء الثاني لسد النهضة حتى تحسم مصر قضية الاغتصاب الزوجي. .. فالحاصل أنّ مصر في هذه اللحظة تبدو نموذجًا للدولة اللاهية، بلا قضية حقيقية، أو بالأحرى دولة القضايا التافهة الكثيرة، متفاوتة الأوزان في تفاهتها.
تبدو البلاد منقسمة إلى فريقين: فريق مشروعه الوحيد في الوقت الراهن هو حرب إبادة لا هوادة فيها على ثورة يناير، واستئصال "الإخوان" من الجذور، مع ملاحظة أن مفهوم الإخوان هنا لا ينسحب، فقط، على تلك الجماعة التي أسّسها حسن البنا قبل أقل من قرن، وإنما بات يشمل كل من يعارض النظام، معارضة مطلقة أو نسبية ومحدودة، بصرف النظر عن كونه إسلاميًا، أو ماركسيًا أو ليبراليًا، أو بلا أي لون أيديولوجي صريح.
ويتأسس الحلم القومي لهذا الفريق على مبدأ الاستحلال، استحلال الخصم في أمواله وأعماله ودمه وسمعته، وممارسة الظلم من دون حدٍّ أقصى، باعتباره ضرورة وطنية وقومية، طلبًا لمستقبلٍ يخلو من أي أثر لكل هؤلاء، الأشرار، ومن ثم يخوض حربًا وجودية ضدهم
على الجانب الآخر، الحلم المستقبلي الوحيد للفريق الذي يتلقى كل هذه الضربات والإهانات، ويتعرّض للتنكيل والمحو ويتجرع المظالم، هو تلك اللحظة التي يزول فيها حكم الجبابرة الأوغاد، حتى يبدأ عملية الانتقام والثأر من أولئك الذين عذّبوه وشرّدوه واستباحوه في دمه وماله.
بين الفريقين، ثمّة تيار ثالث، صامت وعاجز، يحاول عبثًا الحياة في منطقةٍ عازلة بين الطرفين الرئيسيين، فيلجأ إلى الحل المستحيل: إدانة الضحايا بمنتهى الوضوح، وإدانة الجناة، على استحياء، متسلحًا بكل مهارات التورية والمواربة.
ثمّة أسئلة مزعجة، تفور على السطح كلما ألقيت نظرةً على الحالة المصرية، وما يكتنفها من سيادة روحٍ انتقامية، فاشية واستئصالية، لا تتوقف منذ انتزع عبد الفتاح السيسي الحكم بقوة السلاح، وبإرهاب المذابح الجماعية في العام 2013.
هل يؤمن جمهور عبد الفتاح السيسي، الذي لا يشبع من الانتقام، بأن هذا الذي يعتبرونه أسطورًة قادمة من السماء، أنه سوف ويرحل طال الزمان أم قصر؟ هل يؤمن عبد الفتاح السيسي شخصيًا بهذه الحقيقة الوجودية؟
الرجل طوال الوقت يتحدّث عما سيقوله أمام الله، وكيف "سأحاجيكم عند الله" ما يعني أنه مدرك لهذه الحقيقة. .. لكن، هل فكر السيسي وجمهوره في اللحظة التالية لإعلان رحيله، وكيف ستصير الأمور في المجتمع المصري؟
حين نجح انقلاب السيسي في صيف 2013 انطلق نظامه يحرق ويدمر ويقصي في رعونة انتقامية مفرطة، لم تدع فرصةً لوجود الصوت الآخر، بل أن مجموعة الأصوات الأكثر تعقلًا، والأقل شراسة في المنظومة الجديدة، تحوّلت، بعد وقت قصير، إلى مجموعة من الأعداء والخصوم، أو بالحد الأدنى اتهمت بأنها طابور خامس يشكّل خطرًا على الحكم الجديد، فتمت تصفية هذه الأصوات، واحدًا وراء الآخر، ثم مطاردتها، حتى استقرّت في المنفى، والنموذجان الأكثر وضوحًا هنا: نائب رئيس السلطة التي شكلها قائد الانقلاب، محمد البرادعي، والمستشار العلمي لرئيس السلطة الجديدة، عصام حجّي.
أما الخصوم الواضحون في رفضهم الانقلاب من حيث المبدأ فقد تمت تصفيتهم بأعمال القتل المباشر، كما في مذابح رابعة وأخواتها، وبأحكام الإعدام الجماعية التي وضعت مصر في مقدّمة قائمة الدول الأكثر إصدارًا لأحكام الإعدام ضد معارضي النظام السياسي.
* Jun 23, 2021
Jul 12, 2021
السبب يعود لشجار وقع قبل أيام بين عدد من اللبنانيين والمصريين، ولم يكن حول موضوع سياسي ولا عسكري ولا حتى بسبب مشاعر التعصّب الوطنيّ التي تؤججها عادة بطولات كرة القدم - بل سبب الانفعال كان طبق الملوخية.
أصبح كل جانب يزعم امتلاك "الوصفة الصحيحة" لإعداد هذه العشبة الخضراء وتقديمها، وباءت بعض محاولات تهدئة النفوس الغاضبة والمحتدّة بالفشل.
*
محاولة للإلهاء
Feb 11, 2021
يرى مراقبون أن قرارات إلغاء عقوبتي الجلد والإعدام جاءت كمحاولة لإلهاء الناس عن خبر وفاة الناشط الحقوقي عبد الله الحامد (يسار الصورة) في السجن. وكان الحامد توفي منذ أيام قليلة بسبب جلطة دماغية لم يتلق بعدها العناية الطبية الكافية بحسب ما تناقلته التقارير الإعلامية. ومازال الناشطان الحقوقيان وليد أبو الخير ومحمد فهد القحطاني (يمين الصورة) في السجن بسبب نشاطهما السياسي.
الأميرة السجينة بسمة بن سعود سعود
*
طالب شهرة ولو باللعنات
إبراهيم عيسى وأسامة الأزهريّ وإن تناقضا في الظّاهر غير أنّهما يخدمان فكرةً واحدةً.. هذه هي الفكرة!
تهريج ولكنّه تهريجٌ مهدَّف، والهدف الرّئيس منه هو إلهاء الجماهير عن مواطن المشكلات الحقيقيّة المتمثّلة في الاستبداد السّياسي، والانقلاب وآثاره، والكوارث الاقتصاديّة التي حلّت بمصر في عهد طبيب الفلاسفة عبد الفتّاح السيسي.
أفضل طريقة للإلهاء هي إثارة قضيّة دينيّة، وتهييج المتديّنين من خلال التحرّش بهم وبثوابتهم، وأسرع طريقةٍ لإشغال النّاس عن جوعهم وفقرهم وقمعهم وما يعانونه من أزمات؛ هي إشعال معركة مع عقائد النّاس ودينهم وثوابتهم ورموزهم من علماء ومقدّسات.
إشغال النّاس بصورة الصّيدلاني الذي عليه أن يترك القرآن ويقرأ المراجع الطبيّة هو ضربٌ من التّهريج الإلهائي لصرف أنظار النّاس عن الكوارث التي تعيشها القطاع الطبّي، فهل المعضلة في قراءة القرآن في الصيدليّة أم في شركات الأدوية التي تتلاعب بأرواح النّاس، وبما يعانيه القطاع الصحي من مستشفيات ومستوصفات من تردّي في الخدمات وفساد مظلم يقضي على حياة البشر دون أدنى محاسبة أو مساءلة؟!!
تمدّدت المعركة التّهريجيّة التي أستُخدِمت فيها مشاعر المتديّنين الطّيبين للإلهاء والإشغال حتّى أجلبت المؤسّسة الدّينيّة بخيلِها ورَجِلِها لإكمال مهزلة التّهرّيج الإلهائيّ.
فواجبه أن يتقن تخصّصه لا أن يهجر قراءة القرآن العظيم.
الحقيقة أنّنا أمام صورتين من التّطرف: إخوانيّ يقرأ القرآن فيخرج منه بقتلِ النّاس وتكفيرهم، فيواجهه تطرّف مضادّ يريد من النّاس ألا تقرأ القرآن الكريم أصلًا”
إشعال معارك يتجنّد فيها النّاس الطيبون بحماسةٍ ساذجةٍ وهم يطنّون أنّهم يدافعون عن المبادئ الكبرى والقيم العليا والعقائد المقدّسة، فيتقاتلون في الجزئيّات ويستنزفون طاقاتهم في معارك وهميّة جانبيّة لا يستفيد منها سوى الطّاغية المستبدّ.
تركهم وعدم الاكتراث لهم، فهذا هو الذي يوفّر الطّاقات ويركّز الجهود في مكمن الخطر الذي هو الاستبداد والمستبدّ، وإلّا سيبقى في كلّ بيئةٍ استبداديّةٍ أمثال إبراهيم عيسى وأسامة الأزهريّ يمارسان الإلهاء، وستستمرّ الشعوب الطيّبة في استنزاف طاقاتها في معارك غير معركتها الحقيقيّة، وعلى الأريكة مستبدّ يقهقه ساخرًا من الجميع وهو يجني خراج ذلك كلّه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق