السبت، 4 ديسمبر 2021

بذل جهد أكبر في الأعمال المنزلية يساعد في الحفاظ على قوة الذاكرة،

Jul 2, 2021
Apr 8, 2020

ما الأسباب التي تجعلك تتذكر أشياء وتنسى أخرى؟ الذاكرة

الذاكرة الانتقائية تحتفظ بالأحداث المهمة

يحتفظ دماغ الإنسان بالذكريات المهمة التي تحمل معنى كبيرا بالنسبة للشخص، حيث تحمل هذه الذكريات شعورا عاطفيا قويا جدا أكبر مما نعتقد عادة.
 تلعب حواس الإنسان الخمس دورًا رئيسيًا في تعديل الذاكرة، حيث يمكن أن تتحول رائحة أو نكهة إلى عوامل تؤثر على الذاكرة، وبالتالي يصعب علينا نسيانها.
حواسه الخمس بشكل مميز، أو أن تكون تلك اللحظات مليئة بالبهجة والفرح. إضافة إلى ذلك، ينبغي أن تحمل هذه الذكريات قيمة عاطفية ومشاعر قوية.
 الدماغ إلى تفضيل الذكريات الإيجابية على غيرها من الأحداث السيئة. وكنتيجة لذلك، يعزز العقل خلال النوم الذكريات الجيدة ويكررها حتى لا ننساها.

الذاكرة القوية

 الزمان كثيرا ما يتداخل مع المكان في أحاديثنا دون أن ندري.

الأشخاص الذين كانوا يسيرون للخلف تذكروا عددا أكبر من المعلومات مقارنة بنظرائهم الذين يسيرون للأمام، وكأن السير للخلف يحث الذهن على الرجوع بالزمن إلى الوراء للوصول إلى 
الذكريات بسهولة.

غوغل يستنزف قدرات الدماغ ويمحو الذاكرة*****
الإدمان الرقمي يصيبنا بالاكتئاب ويعطل ملكاتنا الفكرية وهو أحد الأسباب الرئيسية لظاهرة النسيان بين الشباب.

إن كنت تقضي وقتا طويلا في استخدام الإنترنت، فإن ذلك يترك تأثيرا سلبيا في دماغك، هذا ما خلصت إليه دراسات حديثة أكدت أن الاستخدام المفرط للإنترنت يغير من طريقة عمل دماغنا، بحيث تصبح الذاكرة ضعيفة بمرور الوقت ويقل التركيز.

 الإسراف في أي شيء له عيوبه، حتى في الأشياء المفيدة للصحة، ورغم ذلك نحن نسرف في استعمال التكنولوجيا.

ولا تزال الدراسات العلمية التي تبحث في حجم التأثير الفعلي للأجهزة الإلكترونية على الصحة البدنية والنفسية، تخطو خطواتها الأولى. لنتذكر كم استغرقت البشرية من زمن لتقول إن استهلاك السكر خطر على الصحة، وكذلك التدخين واستعمال العبوات البلاستيكية.

دائما اعتبارات اقتصادية حاسمة، إن لم تمنع من الإفصاح عن المخاطر، فهي تقلل من شأنها، أو تختلق الأعذار لتلافي اتخاذ قرار حاسم بشأنها.

ربط الكثير من الأطباء في الآونة الأخيرة بين الاكتئاب والقلق وعدم الرضا عن شكل الجسم وبين الإفراط في استخدام الأجهزة

والتقنيات الرقمية، وباتوا يشخصون الإدمان الرقمي كأحد الاضطرابات النفسية”.

والأجهزة والتقنيات الرقمية الصحية هي أي أجهزة تحث الدماغ على إفراز السيروتونين، أو الإندورفين، أو الأوكسيتوسين.

وتعد تطبيقات التأمل، والتطبيقات الإبداعية، وتطبيقات التواصل التي تساعدنا على إقامة روابط اجتماعية، مجرد أمثلة على التقنيات الصحية. لكن إذا زادت جرعة الدوبامين، الذي يلعب دورا في اكتساب العادات الجديدة، فقد تدخل دائرة الخطر التي قد تقودك إلى الإدمان.

ما يثير مخاوف كانغ هو “المواد الضارة أو المسيئة للآخرين على الإنترنت، التي قد تنشط مراكز المتعة والمكافأة في الدماغ، مثل المقاطع الإباحية، أو التنمر الإلكتروني، أو المراهنة، أو ألعاب الفيديو المصممة على غرار آلات الألعاب بالعملات المعدنية، والتي قد تسبب الإدمان، أو المشاركة في نشر خطاب الكراهية ضد فئة بعينها”.

وتقول كانغ إن استخدامنا للأجهزة الإلكترونية يجب ألا يطغى على احتياجاتنا الإنسانية الأساسية الأخرى، “نحن نحتاج للنوم لثماني أو تسع ساعات يوميا، كما نحتاج لتخصيص ساعتين أو ثلاث ساعات لممارسة الأنشطة البدنية، ونحتاج للخروج في الهواء الطلق والتعرض للضوء الطبيعي. فإذا كان استخدامك للأجهزة الإلكترونية يجعلك تهمل أنشطتك الأساسية الأخرى، فهذا يعد إفراطا في استخدام التكنولوجيا”.

جميعنا يتذكر، كم كان صعبا علينا أن نسترجع معلومة جغرافية أو تاريخية تتعلق ببلد معين، أو أن نتذكر في أي عام استقل فيه بلد ما، قبل عقد من الزمان. الآن وبفضل غوغل، يمكن الوصول إلى المعلومة بثوان. بل يمكن الذهاب أكثر مع تطبيق مثل سيري، كل ما تحتاجه هو أن تقول “هاي سيري في أي عام سقط جدار برلين؟”، ليقفز الجواب أمامك مكتوبا على شاشة هاتفك الذكي.

اسأل أي سؤال، وسيري ستقدم لك الجواب، بعد أن تفتش عنه، فتوفر عليك الجهد والوقت.
أليس هذا أمرا رائعا.. فما الضرر في ذلك؟
هل تتذكّر متى كانت آخر مرة حفظت فيها رقم هاتف أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك؟ ستقول ما حاجتي إلى ذلك، طالما لدي هاتف يحفظ الأرقام، يمكن اللجوء إليه في كل وقت. وهل نسيتم سيري؟
وعلى الرغم من أنّ سهولة الحصول على المعلومات قد حسّنت من حياتنا بطرق عديدة، إلا أنها تعمل أيضًا على تغيير كيفية عمل الدماغ ومعالجته، ما يجعل الباحثين يشككون في تلك التكنولوجيا وفي ما إذا كانت التغييرات التي تحدثها تسير نحو الأفضل أو الأسوأ.
رغم كل الفوائد التي تصب في صالح سرعة الوصول إلى المعلومة، لكن أضرارا صحية ناجمة عن الاستخدام المفرط للإنترنت قد تدمر بنية دماغنا، ويحذر خبراء من كثرة المعلومات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة على صحتنا.
هناك بين الخبراء اليوم من يؤكد أنّ الاعتماد على الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعيّ لاسترجاع المعلومات وحفظ الذكريات المختلفة، تمامًا كما اعتمادنا على خرائط غوغل وتقنيات تحديد الموقع، يقلل من احتمالية تذكّر تلك المعلومات ويسهّل ولوجها لدائرة النسيان في الدماغ، فيما بات يُعرف بمصطلح “تأثير غوغل”.
ونظرًا لأنّ ذاكرة الإنسان تنشط من خلال تنشيط الخلايا العصبية التي تحمل المعلومات التي نودّ تذكّرها، ما يعني زيادة نشاط تلك الخلايا واتصالها بغيرها كلما تمّ تحفيزها، أي أنّ محاولة تذكّر معلومة قديمة تسهّل الحصول عليها في المستقبل.
كان الأشخاص في السابق قادرين على حفظ كميات كبيرة من المعلومات، مثل حفظ كتاب كامل على ظهر قلب. ولكن التكنولوجيا أنهت الحاجة إلى القيام بذلك. فأنت حين تعرف أن غوغل أو هاتفك الذكي قادر على حفظ معلومة ما بالنيابة عنك، يكون من المستبعد أن تحفظها في ذاكرتك، كما أظهرت دراسات.
ويقول باحثون إن الإنترنت أشبه بالذاكرة الصلبة بالنسبة لدماغ الإنسان بعد أن أصبحنا نحيل كمية متزايدة من المعلومات إليها.
لكن، ومع توفر المزيد من المعلومات عبر الهواتف الذكية والأجهزة الأخرى، أصبحنا أكثر اعتمادًا على الرجوع إليها في حياتنا اليومية، ما يؤدي إلى انخفاض نشاط الدماغ وخلاياه العصبية شيئًا فشيئًا مع مرور الوقت، وهذا يفسّر تماما سرعة نسياننا لمعلومة كنّا قد حصلنا عليها من الإنترنت سابقًا.
 التكنولوجيا الحديثة هي أحد الأسباب الرئيسية لهذا النسيان بين الشباب.
وإلى أن يهدأ الجدل، ينصح الخبراء مستخدمي الإنترنت، بالابتعاد، من حين لآخر، عن غوغل وسيري، لوقف استنزاف قدرات الدماغ، وتوظيف ملكاتهم الفكرية وحمايتها من الضمور الذي يسببه الاعتماد في كل شيء على الإنترنت.
*
 تقوم على التذكر من خلال الربط بين الأرقام أو الكلمات وصور ذهنية مسبقة لها في دماغنا، وذلك في تسلسل قصصي.

دومينيك أوبراين صاحب أقوى ذاكرة لإنسان حي على وجه الأرض، حيث حقق بطولة العالم في مجال التذكر لـ 8 مرات كما دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية في 2002 بعد أن تذكر 2808 ورقة لعب (54 باكيت) بعد أن رآها مرة واحدة

كيف نتذكر 300 رقم تتلى علينا متتابعة، بمعدل رقم كل ثانية. للناس العاديين فإنهم يتذكرون ليس أكثر من 7 أرقام بعد الفراغ من تلاوة الأرقام جميعها، لأنهم يستعملون في الواقع الذاكرة المؤقتة وليس العاملة، ولهذا فإذا ما استخدمت الأخيرة فسوف تنعكس النتائج ويرتفع التذكر، حيث ستعمل الذاكرة العاملة على زيادة قدرة التعلم الأسهل والحفظ، بل والعمل تحت الضغط الشديد.

ماذا تعني الذاكرة العاملة؟.. إنها ببساطة تشير إلى القدرة على القيام بمهام متعددة في وقت واحد، أي الربط السريع بين الصور والأرقام والحروف وغيرها.
هذه الآلية من الربط هي التي تجعلك تتذكر، على سبيل المثال إذا قلت قطة فأنت ستتذكر الفأر وأرنب سيذكرك بالجزر، وهكذا.
كذلك عندما نرى صورة فراولة فإننا نفكر في عدة أمور كاللون والطعم والرائحة والمكان الذي زرعت فيه أو ارتبط بذهننا عنها، حيث إن الصور ترتبط في دماغنا بأشياء معينة وأمكنة وهذا ما يجعلنا نتذكر.
وبخصوص التذكر فإن ما يحفظه الإنسان كأن يعيد استرجاع 20 رقما رآها للتو على لوحة يبقى ذلك في العادة لمدة 24 ساعة في الدماغ، ومن خلال تجربة دومينيك وإذا ما أردت لمسألة كهذه أن تبقى لفترة أطول فإن عليك تذكرها أو مذاكرتها بعد 24 ساعة ومن ثم كل أسبوع فثلاثة أشهر فسنة وهكذا لتبقى مدى الحياة.
ويرى أن بإمكاننا أن نبقي أشياء في ذاكرتنا للأبد إذا شئنا، فـ "الأمر يتعلق بنا، برغبتنا".
وقد كتب دومينيك عن نظرياته هذه في عدد من الكتب منها كتاب "كيف تنمي ذاكرة كاملة؟".. "كيف تجتاز الامتحان؟".. "اليد الفائزة".. "صندوق الذاكرة المدهش".
*
الأمر لا يرتبط بالذاكرة بل بالانتباه
عدم القدرة على تذكر المكان الذي أوقفنا فيه السيارة أو نسيان الكلام أثناء إجراء محادثة، يسميه الأطباء بهفوات الانتباه، وليس قصورا حقيقا في الذاكرة
طريقتنا برؤية العالم بتحديد محتوى ذاكرتنا. فإذا كان ما يتبادر للذهن عند التذكير بتجربة ما متناقضا تماما مع ما يتذكره شخص آخر، رغم أنهما كونا ذكرياتهما سوية، فلا يستحق الأمر البحث عن الطرف المحق.
*

تخزين كم كبير من المعلومات في مختلف المجالات والحقول، واستعادتها عند الضرورة من أجل التعامل مع موقف ما.

يؤكد الخبراء أن قدرة الذاكرة على تخزين المعلومات تتراجع مع مرور الزمن، خصوصا مع بداية سن الأربعين، رغم أنه لا حدود لها، لاسيما مع التقدم التكنولوجي الكبير، والذي مكن من معرفة أفضل وأعمق للذاكرة، ما يطرح عدة تساؤلات عن السبب وراء ذلك، والطرق الأفضل للتعامل مع هذا الأمر.

الخبراء إلى أن اضطرابات الدورة الدموية المرتبطة بالعمر، هي السبب الرئيسي وراء تراجع وظائف الدماغ بشكل تدريجي، مؤكدين أن هذا الأمر قد لا يؤثر فقط على ذاكرة الإنسان بل أيضًا على قدرته على التعلم 
والتركيز، فضلًا عن ظهور ما يسمى بـ”طنين الأذن” المزعج.

 مع تقدم الإنسان في العمر تضيق شرايينه، وهو ما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم في الجسم، مشيرين إلى أنه كلما تعرف الإنسان بشكل أسرع على مشكلة تراجع قدرة الذاكرة وطنين الأذن كلما كانت فرصه أفضل في الحصول على علاج مناسب.

ممارسة الرياضة تساعد على تنشيط الذاكرة والوقاية من أمراض مثل الزهايمر.

مجرد القيام ببعض الأنشطة الخفيفة على غرار المشي ببطء واليوغا يحفز منطقة الحصين ويحسن من قدرات الذاكرة.

كما أن تناول بعض الأغذية الصحية والغنية بالفيتامينات يساعد أيضًا في الحفاظ على الذاكرة. ومن بين هذه الأغذية: الأسماك خاصة الزيتية على غرار السلمون والتونة. وأيضا المكسرات والأطعمة الغنية بفيتامين “سي” وشرب لترين ماء يوميا على الأقل وتناول الشوكولاتة

 اضطرابات الدورة الدموية وراء تراجع قدرة الذاكرة ************* *

Jul 14, 2021

 أحماض أوميغا – 3 الدهنية وفيتامين ب – 12 وفيتامين ب – 6 وفيتامين ك مفيدة للمخ.

ويعدّ البيض واللوز والأفوكادو والكركم وشاي البابونج من بين الأطعمة الغنية بهذه العناصر والقادرة على تعزيز وظائف الدماغ.

 تناول الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية وصلصة الصويا والأيس كريم والإفراط في تناول الملح تضاعف من خطر إلحاق الضرر بالذاكرة وتضعف التركيز على المدى الطويل.

Sep 17, 2021*

 بذل جهد أكبر في الأعمال المنزلية يساعد في الحفاظ على قوة الذاكرة،

 سرعة الانتقال من وضع الجلوس إلى الوقوف، وسرعة المشي، أن الأعمال المنزلية ارتبطت بقدرات عقلية وبدنية أفضل، لكن ذلك فقط لدى المجموعة الأكبر سنًّا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق