2019 May 17, 2020
«سيد العملات»، «عملة العالم»، ولكن أشهر المسميات هو «الأخضر»، إنه الدولار الأمريكي العملة الورقية رقم واحد تداولا في العالم، من خلاله يتم تنفيذ الصفقات الضخمة، وبه تتداول أبرز السلع العالمية، كالنفط والغاز وقديما الذهب والمعادن النفيسة، تسلق هرم الاقتصاد وأزاح القواعد الاقتصادية القديمة التي انبنى عليها الاقتصاد العالمي.
في الفترة الأولى لظهوره تم ربطه بالذهب، ومن ثم فك الارتباط وحولت وجهته إلى النفط ليتم تسعير هذا الأخير بالدولار، ومن هنا ظهرت تسمية البترودولار وأصبح هو العملة رقم واحد التي تقيم بها المعاملات. من واقع الأرقام، تشير التقديرات إلى أن إجمالي الدولارات الأمريكية التي يتم تداولها اليوم في النقد يصل إلى أكثر من 60 تريليون دولار أمريكي.
من يرى أن الدولار الأمريكي مجرد خدعة استخدمتها أمريكا للتربع على عرش العالم اقتصاديا وسياسيا، حتى أن البعض يصف الدولار الأمريكي بالفقاعة التي تضخمت وأصبح انفجارها أقرب من لمح البصر، لتهوي بالاقتصاد الأمريكي، وتسحب البساط من تحته بل إن تداعياتها ستجر معها باقي عملات العالم وبالتالي انهيار الاقتصاد العالمي في سقطة ستكون مدوية، ويرجع هؤلاء رأيهم إلى أن أمريكا تطبع الدولارات دون وجود غطاء يحميه في ظل سيطرة الفيدرالي الأمريكي على السياسة النقدية لأمريكا والعالم،
بل إنهم يصفون الفيدرالي الأمريكي بالبنك الخاص الذي أسسه رجال أعمال يهود هدفهم السيطرة على العالم والتحكم فيه وفي ثرواته. ويذهب الخبراء حول هذه النقطة بالإقرار بأن الفيدرالي الأمريكي هو من يدير لعبة الدولار، خاصة أن الدستور الأمريكي يؤكد صراحة على أنه يحظر على الحكومة المركزية الأمريكية أن تعتمد أي شيء خلاف العملة الذهبية والفضية وسيلة لوفاء الديون. في المقابل يرى البعض الآخر أن الدولار الأمريكي سيبقى محافظا على بريقه حتى لو عصفت الأزمات بالدولار بحكم أن الولايات المتحدة الأمريكية تبقى هي القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية رقم واحد عالميا.
بين هذا وذلك، نقدم في هذا الملف نظرة حول تاريخ تأسيس الدولار الأمريكي، وكيف أنشئ واللعبة المتعلقة بطباعته، إلى جانب الممهدات التي ستقود الدولار الأمريكي إلى الانهيار عاجلا أم آجلا وفقا للخبراء والمختصين.
السقوط المدوي
يجمع الخبراء على أنه في حال انهيار الدولار الأمريكي، فإن سقوط النظام الاقتصادي العالمي سيكون مدويا، حتى أن البعض يقول إن أوراق الدولار ستتكدس في الطرقات ولن تجد من يهتم بها وأن البعض يقول إن أوراق الدولار ستكون بديلا للخشب في المدفئة، وذلك نتيجة لتضخم حجم الأوراق النقدية في الأسواق وفقدانها لقيمتها أمام ضعف تغطيتها من الذهب ورغم أن التقارير تشير إلى أن احتياطي الفيدرالي من الذهب يمثل نحو ثلث احتياطي العالم. ووفقا لحسابات قام بها «رمضانيات» استنادا لبيانات احتياطي الذهب العالمي فإن احتياطي أمريكا من الذهب يقدر بنحو 350.7 مليار دولار، بما يشكل نحو 0.58% إلى إجمالي النقد من مختلف العملات المتداولة في العالم. وتوجد العديد من الأسباب التي قد تعجل بانهيار الدولار الأمريكي، ومن ضمنها ارتفاع الدين الأمريكي وبالتالي بما يدفع بأمريكا إلى انتهاج سياسات ضريبية مجحفة والمزيد من الاقتراض دون غطاء، كما أن حرب العملات التي ستؤججها الحرب التجارية بين أمريكا والصين ستلعب دورا كبيرا في التأثير على الدولار.
اليافعي: الدولار الأمريكي فقاعة وخدعة اقتربت من الانفجار
يرى محمد اليافعي الخبير والمختص في العملات والأسواق المالية أن الدولار الأمريكي هو عبارة عن خدعة منذ فك ارتباطه بالذهب، موضحا في حديثه لـ«رمضانيات» أن الدولار الأمريكي غير مقيم بشكل حقيقي كما أن أمريكا تطبع الدولار منذ سنوات دون غطاء يحميه سواء من الذهب أو من السلع الأساسية، وتابع قائلا: يمكن القول اليوم إن الدولار الأمريكي عبارة عن فقاعة تضخمت بشكل كبير واقتربت من الانفجار. وأوضح أنه من العوامل التي ستؤدي إلى الانفجار هو حالة الصراع التجاري القائم بين الصين وأمريكا، حيث تقوم الصين بتخفيض عملاتها لتعزيز تجارتها خاصة أنها صناعية، في المقابل فإن الاقتصاد الأمريكي تعد التكلفة الصناعية فيه مرتفعة نتيجة لارتفاع الدولار وهو ما يكبد الاقتصاد الأمريكي على المدى البعيد خسائر مهمة. كما أشار اليافعي إلى أن الفترة الماضية سجلت ارتفاع العديد من الأسهم حتى أن هناك أسهما ارتفعت 50 ضعفا لم تصحح بعد مسارها، كما أن الاقتصاد الأمريكي وفقا للبيانات المعلنة هو الأقوى حاليا في وقت تعاني فيه اقتصاديات دول العالم الثاني، كما أن الدولار يواصل ارتفاعه بشكل مخيف جدا وتضخم بشكل مبالغ فيه، وتابع قائلا: كما أنه من المعتاد بعد كل انتخابات رئاسية أن تصحح الأسواق الأمريكية نفسها، غير أنه مع اعتلاء ترامب الرئاسة واصلت الأسواق الأمريكية الصعود بشكل كبير، وفي اعتقادي أن الأزمة التي ستعصف بالدولار والسوق الأمريكي ستكون من عام إلى عامين على أقصى تقدير أي مع نهاية فترة ولاية الرئيس ترامب.
وعن العوامل التي أعطت القوة للدولار خلال السنوات الماضية، قال إنه بعد فك الارتباط بين الذهب والدولار أي بعد حرب فيتنام، عمد الأمريكان إلى إقناع السعودية في تلك الفترة باعتماد الدولار في بيع النفط، مقابل الحماية وتقديم المساعدات اللازمة، لإيمانهم بأن النفط هو أهم سلعة ستكون في العالم وإستراتيجية والجميع سيسعى إلى حيازة الدولار لشراء النفط، وهي أحد العوامل التي أدت إلى قوة الدولار كما أن الجميع تبنى فكرة أن أمريكا قوية عسكريا ولا يمكن احتلالها وبالتالي تعتبر ملاذا آمنا، وتابع قائلا: كما أن ارتباط اقتصاد الخليج بالدولار الأمريكي منحه الثقة والقدرة على الثبات، كذلك نقطة أخرى هنا هي قيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة على الدولار وبالتالي إكسابه الثقة لدى المودعين الذين سيقومون بحيازة الدولار وإيداعه في البنك لتحصيل فائدة مهمة وبالتالي سحب الكاش من السوق وإعادة إدخاله للبنوك.
أما عن الفيدرالي الأمريكي وسيطرته على السياسة النقدية الأمريكية، فقد أشار اليافعي إلى أن قوة الفيدرالي تعود أسبابها إلى تحكم إسرائيل في أغلب المؤسسات المالية وهي التي تملكها وبالتالي أصبح الفيدرالي الأمريكي هو أقوى محرك أمني وسياسي، لأن أمريكا فعليا مسيرة من شركات أصحابها ومالكوها يهود هم من يوجدون الوظائف ويشغلون الأمريكيين ويدفعون الضرائب.
الدولار الأمريكي أصله ألماني قبل التحريف
لعبة البترول والدولار بعد حرب 73
بعد فك الارتباط بين الذهب والدولار، بحث الأمريكيون عن منفذ جديد لتغطية الكم الهائل من الدولار الذي لا قيمة له نتيجة غياب تغطيته بأي نوع من الاحتياطي، فلم يجدوا بدا من البحث عن سلعة تلقى رواجا كبيرا، فلم يجدوا إلا النفط خاصة أنه مكتشف حديثا، في الأثناء كانت الحرب العربية الإسرائيلية قائمة وتحديدا حرب أكتوبر 73، عندما تعاطف العرب مع مصر وسوريا وقرروا عدم تصدير النفط للغرب، بعد تلك الحرب بقليل، لعب نافذون اقتصاديون أمريكيون في أسعار النفط برفعه إلى مستويات قياسية كتمهيد للرئيس الأمريكي لمطالبة العرب بربط الدولار بالنفط، بمعنى بيع النفط بالدولار الأمريكي وحده دون سواه، مع إجبار أعضاء منظمة أوبك وإقناعهم باعتماد الدولار كسعر بيع للنفط، ومنذ ذلك الوقت ويتم بيع النفط بالدولار وتم إطلاق تسمية البترودولار. ويرى الخبراء أن كل دولة تفكر في تسعير نفطها بعملات أخرى يتم الضغط عليها وتفرض عليها أمريكا ضغوطات قد تصل إلى فرض عقوبات.
«الفيدرالي» الخاص: الدولار ينشأ من لا شيء
قد يستغرب البعض عند القول بأن الدولار ينشأ من لا شيء، ولكن تلك الحقيقة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية يقوم الفيدرالي الأمريكي بطباعة المال بشكل كبير يتجاوز حدود المعقول دون حسابات لنتائج تلك الطباعة، ولعل ما يجعل الفيدرالي الأمريكي الذي يقوم بالإشراف على السياسة النقدية الأمريكية يطبع بكميات غير محدودة للدولارات هو أنه يحصل نحو 80% فائدة من الحكومة الأمريكية على كل دولار يطبعه، أي أنه يحقق ربحا بنحو 80 سنتا عن كل دولار يقوم بطباعته. وهنا لابد من الإشارة إلى أن الفيدرالي الأمريكي هو بنك خاص لم تؤسسه الحكومة بل إن عددا من الرؤساء الأمريكيين عملوا جاهدين لإنهاء هذا البنك وقطع الطريق أمام التلاعب الذي يقوم به. ويشير الخبراء في هذا الإطار إلى أن الفيدرالي الأمريكي يمسك بخيوط اللعبة ويتلاعب بها من خلال السندات، حيث يعتبرون أن الحكومة الأمريكية مرهونة للفيدرالي الأمريكي الذي هو بنك خاص أسسته بعض العائلات المعروفة. ولتبسيط ذلك قدر الإمكان، فإن أمام توسع الإنفاق الأمريكي تقوم الحكومة بإصدار سندات من خلال وزارة الخزانة الأمريكية لتبيعها في الأسواق المالية تشتريها المؤسسات المالية والبنوك وتأخذها بفوائد، وبدورها تقوم هذه الأخيرة بإعادة بيعها للبنك الفيدرالي الأمريكي الذي يشتريها بفوائد، وبعد هذه العملية يتم إنتاج المال من لا شيء، حيث يتجه الفيدرالي الأمريكي إلى طباعة الأموال دون غطاء، ومن ثم يتجه لوزارة الخزانة الأمريكية ويطالبها بسداد سندات الخزانة بفوائد أعلى من إصدارها، وبالتالي يرتفع سقف الدين للحكومة ويوجد المال من العدم، ويبدأ التضخم في الارتفاع، والسقوط في فخ الديون.
ظهور الدولار وسرعة فك الارتباط بالذهب قديما
قبل اكتشاف الذهب، كانت تعاملات الأفراد تتم عبر مقايضة السلع، فعلى سبيل المثال لو رغب شخص ما في شراء كيس حنطة فإنه يدفع مقابله سلعة معينة، مثلا كيس تمر أو ما يعادله من جلود الحيوانات إلى غير ذلك. ومع اكتشاف الذهب رأى الناس أن الذهب أخف حملا وأثمن قيمة، فلجأوا لمقايضة السلع بالذهب، ولكن مع تفشي السرقة من قبل قُطاع الطرق، ظهرت فكرة إنشاء مخازن مؤمنة جيدا وتحظى بالحراسة القوية لمدخرات الأفراد من الذهب، حيث يقوم الشخص بإيداع ما يملك من ذهب بذلك المخزن مقابل وثيقة تثبت ملكيته لذلك الذهب ويقوم من خلالها بإتمام كافة معاملاته التجارية ومن هنا جاءت فكرة أول بنك بالنسبة للإيداع والإقراض ومن هنا جاءت فكرة النقود الورقية والتي تكون مغطاة بالذهب كاحتياطي، والتي تم اعتمادها بشكل رسمي لاحقا في أمريكا وباقي دول العالم.
وبالرجوع إلى موضوع الدولار، فإن أمريكا قامت بالاتفاق مع الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية على ربط العملات الرئيسية بالدولار الأمريكي بشرط أن يتم ربط الدولار الأمريكي بالذهب، حيث تقرر أن يكون مقابل كل 35 دولارا أونصة واحدة من الذهب الخالص عيار 21. إلى ذلك، فإنه في السنوات التي سبقت حرب فيتنام، بدأت الدول التي اتفقت مع أمريكا على ربط الدولار بالذهب، بتسجيل توسع غير مسبوق للولايات المتحدة الأمريكية في الإنفاق على التسلح والتوسع في طباعة الدولار، حيث تسربت معلومات حينها تفيد بأن أمريكا بدأت بطباعة أوراق الدولار دون غطاء من الذهب أي أن كمية الدولارات التي تمت طباعتها في أمريكا تجاوزت الاحيتاطي الأمريكي من الذهب، وهو ما أضعف الدولار ورفع نسبة تضخم النقود وخفض القدرة الشرائية، حتى أنه أصبح العامل الذي يتقاضى 10 دولارات وكأنه يتقاضى 3 دولارات فقط عند رغبته في شراء أي شيء، أي أن قيمة الورق نقصت. ولعل القشة التي قسمت ظهر البعير وزادت الطين بلة هي حرب فيتنام التي تورطت فيها أمريكا وكبدتها خسائر ضخمة لتنكشف للعلن أن أمريكا طبعت دولارات أكثر من الذهب الأمر الذي دفع بالدول الحلفاء في مقدمتهم فرنسا التي خرج زعيمها شارل ديغول للإعلان عن وجود خديعة قامت بها أمريكا ولعبة عالمية تدبر في الكواليس للسيطرة على العالم من جانب واحد، وقد بدأ الزعيم الفرنسي الجنرال ديغول بالاستعاضة بالذهب بدلا من الدولار كاحتياطي لفرنسا، وقد اقتدت العديد من الدول الأخرى به، حيث كثر وقتها الطلب على الذهب حتى أن قيمة الأونصة ارتفعت إلى 40 دولارا تقريبا أي أن الدولار انخفص بـ 5 دولارات، ورغم المحاولات التي قامت بها أمريكا ومنها إنشاؤها مع بريطانيا مجمع الذهب العالمي بهدف تثبيت الذهب عند سقف 35 دولارا للأونصة بهدف إعادة الثقة في الدولار وبالتالي عودة الدول إلى ربط احتياطاتها بالدولار الأمريكي، فإن كل تلك المحاولات باءت بالفشل واضطر الرئيس الأمريكي نيكسون إلى الإعلان عن فك ارتباط الدولار الأمريكي بالذهب مؤقتا، وهو القرار المعمول به إلى حد الآن، وهذا في حد ذاته يعتبره البعض إحدى الألعاب التي قامت بها أمريكا حيث تركت الباب مفتوحا أمام أي عودة للارتباط بالذهب في حال حدوث أي أزمة. ويشار إلى أنه في العام 1971 شكل احتياطي الذهب خمس الدولار الذي تمت طباعته وتداوله أي أن العالم حينها كان أمام كارثة حقيقية.
*Dec 11, 2021
التضخم في أمريكا عند أعلى مستوى من 39 عامًا. ماذا يعني هذا لمصر والعالم؟
بعد هذه القفزة الكبيرة في معدلات التضخم ستتجه أنظار العالم إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) الذي سيكون مطالبًا باتخاذ قرارات لكبح هذه الزيادة في معدلات التضخم، وعلى رأسها قرار رفع الفائدة.
عادة ما تتخذ البنوك المركزية قرارات برفع الفائدة في الأوقات التي ترتفع فيها معدلات التضخم وفي حال اتخذ الفيدرالي الأمريكي هذا القرار ستتبعه عدة بنوك مركزية.
سوف يسرع من عملية تخفيف برنامج التحفيز النقدي من شراء السندات الأمريكية الأسبوع المقبل"، بحسب ما ذكرته أنيتا ماركوسكا، كبيرة الاقتصاديين الماليين في شركة Jefferies LLC، لصحيفة وول ستريت جورنال.
تخفيف برنامج التحفيز النقدي، والذي بدأه الفيدرالي الأمريكي للسيطرة على تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد أنه سيبدأ زيادة أسعار الفائدة.
بيانات وكالة بلومبرج أن الفيدرالي قد يقدم على خطوة رفع الفائدة بحلول منتصف العام المقبل.
يتوقع اقتصاديون لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن تتضاعف وتيرة خفض المركزي الأمريكي لبرنامج شراء السندات في مارس المقبل، مما يمنحه مزيدًا من المرونة لرفع أسعار الفائدة في وقت قريب من العام المقبل.
يتوقع الاقتصاديون أن تكون أول زيادة في سعر الفائدة في يونيو، ومن المقرر إجراء زيادتين أخريين تقريبًا في وقت لاحق من العام.
منذ بداية العام الجاري، قررت لجنة السياسات النقدية للبنك المركزي، تثبيت أسعار الفائدة 8 مرات، بينها 7 مرات متتالية.
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، نهاية الأسبوع الماضي أن معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية تراجع في نوفمبر إلى 6.2% مقابل 7.3% في أكتوبر الماضي كما انخفض معدل التضخم السنوي في المدن إلى 5.6% خلال نوفمبر مقابل 6.3% في أكتوبر.
يتوقع محللون ومصرفيون تحدثوا لمصراوي أن يثبت البنك المركزي سعر الفائدة في الاجتماع المقبل، مشيرين إلى أن أي تحرك للمركزي بشأن الفائدة سيكون مرتبطًا بمعدلات التضخم في مصر، بجانب الظروف الاقتصادية العالمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق