الخميس، 7 يناير 2021

نقد سينمائي احمد زاهر و القبلات

رانيا يوسف عن جمال مؤخرتها مقابل حديث أحمد زاهر عن رفضه القبلات.. رانيا لا تتوقف فى البحث عن (تريند)،

أحمد زاهر بعد يوسف الشريف يعلن رفضه القبلات، دعّم زاهر أقواله بإضافة مسحة دينية، وهى أنه يعتبرها (سيئة جارية)، على الجانب الآخر تماما من (صدقة جارية).. والمقصود بالصدقة الجارية هى تلك التى تظل تمنح من فعلها الحسنات حتى قيام الساعة، بينما الثانية تؤدى إلى الانشطار الدائم، فلا تتوقف أيضا عن تحميل صاحبها مزيدا من السيئات حتى قيام الساعة

ما مفهوم الحسنة والسيئة بالمعيار الدينى؟، فلماذا لم يتنكر مثلًا لأهم دور حقق له مؤخرًا جماهيرية ضخمة فى الشارع، (فتحى البرنس)، الذى ارتكب كل شىء من الزنى إلى القتل إلى تعاطى المخدرات، لم يترك نقيصة إلا وأقدم عليها، مثل عقوق الوالدين، كلها موبقات ترفضها كل الأديان؟!، دفعه هذا الدور بنجاحه الطاغى إلى الرهان عليه مجددًا كنجم سينمائى قادم، هل يعتذر علنًا عن دوره فى (البرنس)؟!.

لماذا القُبلة تحديدًا التى حرّمها على نفسه وعلى ابنتيه، اللتين احترفتا التمثيل؟!، اختصرنا فقط فن التمثيل فى قُبلة، بينما أن تؤدى مثلا دور قواد فلا بأس على الإطلاق

هؤلاء هم أحفاد الفنان حسين صدقى، الذى وصل به الأمر- فى نهاية مشواره منتصف السبعينيات - إلى المطالبة بحرق نسخ أفلامه، مثلما ناشدت أيضا شمس البارودى فى بيان صحفى عام 84 كل من لديه نسخة من أفلامها حرقها.

أراه نوعًا من القصور فى الرؤية، عندما نحطم الخط الوهمى بين الشاشة والحقيقة، قدمت فاتن حمامة دور امرأة ليل أكثر من مرة مثل (طريق الأمل) و(الخيط الرفيع)، وظلت فاتن فى الضمير الجمعى (سيدة الشاشة العربية) التى تحظى بوافر الحب والاحترام، شادية وهند رستم وسعاد حسنى ويسرا، وأيضا كمال الشناوى وعمر الشريف وحسين فهمى، لم يمنعوا القبلات، بل كانت الدعاية لفيلم (أبى فوق الشجرة) تؤكد أن عددها بين عبدالحليم وكل من نادية لطفى وميرفت أمين ارتفع إلى 99 بالتمام والكمال.

الجمهور يعلم أنه يتعامل مع أطياف وليست حقيقة، إلا أن الأمر قطعًا ليس فقط يوسف أو زاهر، عدد كبير من الفنانين تعوّد أن ينطق فى أحاديثه بما يريد الجمهور أن يسمعه، تلك هى القناعة التى يحرصون أولًا عليها فى ركوب موجة الناس، كلما تم تصدير التشدد الأخلاقى وجد الفنان مؤازرة من الناس.

الحالة التى صارت عليها رانيا يوسف فى تصريحاتها المتكررة تؤكد أنها لا تملك بوصلة اختيار الكلمات الممكنة داخل الدائرة المحدودة للأصدقاء أو تلك يجوز أن تخرج للعلن، أما زاهر ويوسف وإخوانهما فهم يدركون تماما أين يقف المزاج الشعبى ويرسلون له ما يريد أن يسمعه، ورغم ذلك فالأمر لا يستحق فى الحالتين تحقيقًا داخل نقابة الممثلين، فلا مؤخرة رانيا ولا قُبلة زاهر ستضيف أو تخصم شيئًا من الحياة الفنية.

*
تسبّبت تصريحات الفنان أحمد زاهر الأخيرة، برفضه تقديم أي مشاهد حميمية تتخللها قُبلات في الأفلام، باعتبارها تثير الغرائز، وتأكيده أن مثل هذه المشاهد تسيء الى أصحابها وأولاده وأحفاده، فضلاً عن رفضه تقديم ابنتيه «ملك" و"ليلى» لمثل هذه المشاهد، في هجوم حاد من الناقد الفني طارق الشناوي

ممثلين لا يعرفون دور الفنان، فالفنان يمثّل دوراً على الشاشة ولا يمثل نفسه... إذ قال: «الممثل الذي يرفض القبلات، أقول له لماذا لا ترفض أن تكون سفاحًا أو قوادًا أو قاتلًا، هل أنت مستعد لتقديم كل هذا وعند القبلة تقول لا، ما الفرق؟».

طالما ده تمثيل ليه بتتحفظ على حاجة بعينها، أحمد زاهر ظهر في مسلسل البرنس وهو بلطجي وقاتل وظالم لأخيه، وهذا أشد ضراوة لو نظرنا إليها من الناحية الأخلاقية عن بوسة لامرأة، ولو اعتبرنا القبلات شراً على حسب رأيهم، هل القتل في الدراما أمر عادي، لماذا يوافق على هذا ويرفض تلك ويعتبرها ذنباً جارياً يمتد مفعوله مع الزمن إلى الأحفاد وأنهم سيدفعون الثمن».

كلمات «زاهر» تحمل دلالة سيئة تخص ثقافة الفنانين، وهو ليس حالة استثنائية، سبق وسمعنا مثل هذه التصريحات من يوسف الشريف، وعادل إمام الذي أرجع رفضه لدخول ابنته مجال التمثيل عشان محدش يبوسها، الأمر الذي أساء لكل من وقف معه على الشاشة، لاسيما أنه أكثر نجم في السينما قام بتقبيل نجمات في الأفلام، وبالتالي هو بيهين النجمات اللاتي كن على خريطته السينمائية، مثل سعاد حسني ويسرا وإلهام شاهين وداليا البحيري، لأنه مفيش نجمة مع عادل إمام إلا وكان فيه قبلات، أي أن تصريحه مسيء بأنه يسمح للرجل بالقبلات ويرفضها للمرأة».

*

 يستنكر تفاخرها بمفاتنها وتبريرها ذلك من خلال الآية القرآنية "وأما بنعمة ربك فحدث"

 لو كل واحد ركز كل طاقته في شغله وفي التطوير من نفسه بدل تضييع الوقت في الحروب ضد المنافسين، هنبقى أحسن بكتير، لو كل واحد ركز في نفسه، وفي الآخر النجاح مثل نور الشمس لا تخفيه الغيوم، ولا حتي بمليون أكاونت وهمي، بوعدكوا بحلقات أقوى وأقوى في مسلسل لؤلؤ".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق