الجمعة، 10 ديسمبر 2021

مصر السيسي الرفض المعلن للديمقراطية *************

Nov 20, 2021

  الديمقراطية التي تقوم على تقاسم السلطات مفهوم غربي لا يصلح لجميع المجتمعات، ولا يجب فرضه على جميع الشعوب، كما يسوّق إعلامه يوميا أن مطالبة المؤسسات الدولية والحكومات الغربية بمراعاة حقوق الإنسان ليست سوى أداة للإبتزاز السياسي. 

مؤيدة لقيام أنظمة حكم فردية

البرهان زار مصر سرّا قبل إنقلابه بيوم واحد،

 قيس سعيد، 

دعم الجنرال، خليفة حفتر، في محاولته لحكم ليبيا كبديل لا يختلف كثيرا عن نظام القذافي، رغم أنه فشل في احتلال الغرب الليبي مع كل الدعم الذي تلقاه، والذي عارضته الولايات المتحدة وقتها،  مما فتح المجال أمام التدخّل التركي المباشر في ليبيا، وتشير المعطيات الحالية إلى مراهنة مصرية على فوز حفتر في الانتخابات المخطط لها بعد بضعة أسابيع. 

وقف النظام المصري مع المؤسسة العسكرية في الجزائر ضد الحراك الشعبي كذلك، بخلاف الموقف الأميركي الذي دعا إلى إحترام حق الجزائريين في التظاهر السلمي، وعبرت عن ذلك مجلة فورين بوليسي الأميركية بالقول إن "الجزائر تحتاج إلى استقلال جديد، ولكن هذه المرة من حكامها العجائز"، في إشارة إلى القادة العسكريين الذين يحكمون الجزائر منذ عدة عقود، وحمّلت الصحيفة النظام العسكري مسؤولية عدم إحراز نهضة  اقتصادية في هذا البلد النفطي الذي كان من الممكن أن يكون قويا ومزدهرا، وتساءلت الصحيفة: أين ذهبت عائدات النفط الكبيرة منذ مطلع القرن الحالي ولماذا لم يظهر لها أي أثر على البنية التحتية، وتابعت "هذا ما دفع النظام الجزائري إلى خلق أعداء خارجيين وخاصة الجار المغربي لتحميله مسؤولية ما يحدث داخل الجزائر من قلاقل ولصرف أنظار الجزائريين عن المشاكل الحقيقية في البلاد". 

 الإعلاميين المقربين من النظام المصري، يروجون لرواية النظام السوري بأن ما جرى في سوريا قبل أكثر من عشر سنوات ليس ثورة شعبية، بل مؤامرة دولية، وكذلك في خلاف مع الموقف الغربي الذي عبّر عنه وزير الخارجية الأميركي بلينكن "نحن لن نطبع أو نطور علاقاتنا الدبلوماسية مع النظام السوري، ولا نشجع الآخرين على ذلك من دون إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي في سوريا"، وقبل ذلك في تعقيب لمتحدث بإسم الخارجية الأميركية على رغبة بعض الدول بإعادة العلاقات مع النظام السوري "واشنطن تحثّ كافة دول المنطقة على النظر بعناية في الفظائع التي قام بها نظام الأسد ضد الشعب السوري على مدار العقد الماضي". 

 هناك الموقف المصري الحريص على توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع الحكم العراقي مع تجاهل الهيمنة الإيرانية على هذا البلد، وتوّج ذلك بالسعي لإقامة مشروع بلاد الشام المكون من العراق ومصر والأردن، والذي توحي تسميته بأنه تمهيد لضم النظام السوري إليه لاحقا، ومن الصعب فهم تحسّن العلاقات المصرية مع الدول الخاضعة للنفوذ الإيراني "العراق سوريا ولبنان" خارج إطار مغازلة النظام الإيراني نفسه رغم احتمال انعكاس ذلك سلبا على العلاقات المصرية السعودية. 

ما هي مصلحة الشعب المصري في إقامة حكم عسكري برئاسة البرهان في السودان، أو إعادة إنتاج نظام قذافي آخر من خلال حفتر في ليبيا، أو استمرار حكم المؤسسة العسكرية في الجزائر، أو إقامة نظام حكم فردي في تونس؟ وكذلك ما هي مصلحة الشعب المصري في استمرار حكم عائلة الأسد لسوريا والعمل على استقرار الأنظمة الموالية لإيران في العراق ولبنان؟ وكذلك ما هي مصلحة الشعب المصري في تبني سياسات لا تتماشى مع رغبات شعوب هذه البلدان؟ مما يجعلها سياسات قصيرة النظر لأته ليس لدى هذه الأنظمة مقومات تسمح لها بالبقاء على المدى الطويل، أم أن مجرد رفض أي نظام للديمقراطية ومفاهيم حقوق الإنسان يعتبر سببا كافيا لمساندته ودعمه من قبل مصر السيسي.   

*Nov 17, 2021

عن الذي وصف نفسه بـ «طبيب كل الفلاسفة»


كلها أوصاف مفرطة في النرجسية والذاتية

ترشح للرأسة أكثرها غرابة ذلك الوصف الذي قاله: «انا طبيب كل الفلاسفة، وزعماء العالم قالوا للناس اسمعوا كلام الراجل ده» ووصْف بهذا المستوى لا ينفع معه تعليق أو إبداء رأي، ويحتاج استشارة محلل نفسي حيث تبدو حالة نرجسية للهرب من الحمل المُلقَى على عاتقه، ولم يكن مؤهلا له.

 هشاشة وضعفا نفسيا شديدا، يتم تعويضه بالتشدد والقسوة المبالغ فيها، والغرق الكامل في دوامة جباية الأموال والحصول عليها من أي مصدر، والاهتمام بسبل وطرق وضع اليد على أكبر قدر منها، وبدأ بصندوق «تحيا مصر» الممول من رجال المال والأعمال، وصندوق «مصر السيادي» الذي أودع فيه أصول الدولة وممتلكاتها، وكأنهما ميزانية موازية يتصرف فيهما وحده بعيدا عن الميزانية الرسمية وذلك لتغطية العجز والتبديد والإسراف في الإنفاق الشخصي والرئاسي والحكومي. ويبدو فخا تم نصبه بإحكام لتصفية الأصول الثابتة والمنقولة لكل ثروة البلاد، وتعريضها لخطر الحجز من المصارف الغربية وبيوت المال الكبرى متعددة الجنسية، وأذرعها ذات الألف يد والألف وجه!!

اللبوس الصهيو غربي في ظروف تفكيك مكونات الهوية الراسخة والناضجة عبر قرون طويلة 

توظيف الدين الإبراهيمي الجديد لهذه المهام، والعمل على نشره بين عناصر هشة ومتهافتة، وتمكينها من التحكم في مصير «القارة العربية» بثرواتها وكنوزها وتراثها وآثارها ومعارفها وفنونها.

«استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان» وهي من قبيل التسميات الطنانة والرنانة التي بلا معنى، ونظر إليها باعتبارها لحظة مضيئة في تاريخ مصر المعاصر!!، وخطوة جادة على سبيل النهوض بحقوق الإنسان في مصر!!، وهذا لغو لازم للاستهلاك الرئاسي والإعلامي، 

«أن البلاد لا تُحكم بحسن النوايا» أي أنه يضمر السوء للبلاد وللشعب الذي انتخبه، والآن فغالبية المواطنين يبادلونه نفس المشاعر، وينظرون لجمهوريته الجديدة،

*Dec 4, 2021 Dec 11, 2021

احتفى الرئيس عبدالفتاح السيسي باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وكتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك
 الحقوق الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية والخدمية للمواطنين
إطار محيط إقليمي شديد الاضطراب ومتخم بالتحديات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق