الجمعة، 10 ديسمبر 2021

تجديد الخطاب الوعظي

May 6, 2019

رمضان وتجديد الخطاب الوعظي

وما يشغلهم من قضايا، ويعوق استقامتهم على الطريق، ثم يصوغ ذلك في كلام بديع مشوق وفعال. لست أدري لماذا لا يمل الكثير من العلماء والوعاظ من ترديد نفس المعاني، بنفس المعجم والعبارات كل عام،
مواعظ وكلمات تعتمد نفس القاموس، بنفس التفسير والتحليل والمعجم كل عام.
وطريق التجديد يبدأ بطرح الأسئلة الكبرى والمحورية، وأولها سؤال الغائية، ما هي الغاية بالضبط من صيام رمضان، وأكرر كلمة بالضبط، لأن الحديث عن التقوى والتوبة والاستغفار وما إليها، هو حديث في العموميات
 ماذا نريد من رمضان بالضبط، هذا العام، والمفروض أن يكون لكل عام خطابه وغاياته وقضاياه التربوية الخاصة،
السؤال الثاني، ويتعلق بمسألة الكم والكيف، ومثال ذلك، إقبال الكثير من الناس على قراءة القرآن الكريم، ورغبتهم في تعداد الختمات، دونما حرص على فهم المعاني، ورغبة في التطبيق الأمثل والواقعي للمضامين، مما يحول القرآن الكريم إلى قراءات وتنافس في عدد الختمات، دون ما انتباه إلى الأساس وهو التطبيق السليم والعالم والواعي والمستمر والدائم، 
لو أن كل المسلمين اليوم حفظوا القرآن، هل ستحل مشاكلنا، وهذه أمثلة مؤسفة ودالة، نقف عليها في كل رمضان، حيث نصادف من الناس من يترك شغله، ويعطل مصالح الناس في إدارة ما، أو في مرفق عمومي معين، بحجة أنه مشغول بإتمام أذكاره، أو ورده من القرآن الكريم أو منصرف لًصلاة ركعتين، أو فقط يريد أن يرتاح لأنه صائم، وإذا ما تم تنبيهه إلى سوء عمله حدثك عن فتنة الدنيا وغرورها، وينسى أن روح الدين كله، كامن في خدمة مصالح العباد 
والبلاد، 

انا شخصيا عندما اسمع لخطباء و علماء مغاربة اصليين اشعر بالخشوع, و لكن عامة الناس تراهم يشعرون بالملل او لا يفقهون الكلام جيدا او ربما كما قلت لا يستطعون تفكيك معانيه بدقة و تطبيقه في حياتهم اليمية, لانهم اعتادوا سماع نفس الشيء او لانهم لا يركزون او لا يهتمون اصلا, لانه ليست لديهم رغبة في تغيير سلوكهم.

*******************************


- يهدف شـــهر رمضان المبارك،
بأيـــام صيامـــه الطويلة والصـــلاة، إلى
تقريب الصائمين مـــن الله، لكنهم يلقون
فيه، أيضا، نصيبا أكبر من التكنولوجيا.
ويقضـــي مواطنـــو منطقـــة الشـــرق
الأوسط الملايين من الساعات الإضافية
علـــى فيســـبوك خـــلال شـــهر رمضـــان
ويشـــاهدون المزيد من مقاطـــع الفيديو
علـــى موقع يوتيـــوب، بدءا مـــن نصائح
التجميل ووصفات الطبخ وحتى المقاطع
الرياضية والدراما التلفزيونية، أكثر من
أي وقت آخر من العام، مما يجعل الشهر
الكريم وقت الذروة من الســـنة بالنســـبة
للمعلنين
 


ويعد شـــهر رمضـــان أيضا موســـم
الـــذروة بالنســـبة للإعلانـــات، حيـــث
تحصل الدرامـــا التلفزيونية والإعلانات
علـــى زيادة بنســـبة 151بالمئـــة في عدد
المشـــاهدين علـــى موقع يوتيـــوب، وفقا
لتصريحات شركة غوغل
 


ومع ذلك، فـــإن رمضان لا يتعلق فقط
بالامتنـــاع عـــن الطعـــام والشـــراب، بما
فـــي ذلك الماء، خلال اليـــوم. لكنه يتعلق
أيضا بالابتعاد عن الممارســـات التافهة،
من أجـــل التركيز على التأمـــل والتفكير
وأعمال الخير والإحســـان والتواصل مع
الله. ولكن توجد هناك بعض التناقضات
عندمـــا تكثـــف الشـــركات مـــن جهودها
لحمل الناس على شـــراء وعرض المزيد
والانخراط في الاستهلاك الزائد.
لـــم تكشـــف غوغل عـــن إجمالي وقت
المشـــاهدة ليوتيوب خلال شهر رمضان،
ولكنهـــا تقول إنه في مصر والســـعودية
والإمـــارات، على ســـبيل المثـــال، يزداد
معدل مشـــاهدة مقاطع الفيديو الرياضية
بنســـبة 22بالمئة ومقاطع فيديو السفر
بنسبة 30بالمئة ومقاطع ألعاب الفيديو
بنسبة 20-10بالمئة خلال الشهر الكريم.
ويقضي الأشـــخاص أيضا 27بالمئة
من الوقت في مشـــاهدة المحتوى الديني
على يوتيوب في رمضان.
وتقول غوغـــل إن أهم استفســـارات
البحـــث لهذا العام خلال الأســـبوع الأول
مـــن شـــهر رمضان فـــي مصـــر والعراق
والســـعودية تضمنت مزيجا من مسلسل
صـــراع العـــروش، وأوقـــات الصـــلاة،
وبرامج رمضان التلفزيونية.
وفـــي الوقـــت نفســـه، تشـــمل بعض
التطبيقـــات الأكثـــر شـــعبية التـــي يتم
تحميلهـــا علـــى متجـــر
غوغـــل بلايخلال شـــهر رمضان، ألعابا مثل ســـتاك
بـــول
وتطبيقـــات البـــث المباشـــر مثلفيووشـــاهد، وتطبيقات الشراء على
الإنترنت مثل
نونوجولي شيك.


 +++++++++++++++++++


بين ثقافة الوعظ وثقافة الفكر


 عبد الجبار الرفاعي

 ثقافات وعظ تنتهي بالويل والثبور والخضوع المطلق واللاعقلاني,للمسلمات العقائدية,ان لباس شكلية المرحلة والتاطير التنظيري لها,احدث شرخا هائلافي مسيرة التطور الديتاميكي لهذه المجتماعات على الصعيدالحياتي


الواعظ وثقافة الوعظ الديني


وما يدعو للغرابة والسخف في وقتٍ واحد ، أن يتحول الجميع فجأةً وبأساليب درامية في مجتمعاتنا المتمسرحة بفنون الاستعراض الديني الشكلي ، إلى وعاظٍ يعتلون منابر الوعظ الديني في كل زاوية وعند كل ناصية ، حاسبين على الآخرين أنفاسهم وحركاتهم وخطواتهم وحتى سكناتهم ، ورافعينَ ألوية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، معلنينَ عن أنفسهم حُراساً مطهرين على الفضيلة والأخلاق ، وأوصياءً أبديين على النيات والضمائر والأفكار وحتى الهمسات ..!!

أليس غريباً وقبيحاً في آنٍ واحد ، أن يمنح الواعظون المدججون بكل مخزون صراخاتهم وتفاهاتهم وعقدهم وعاهاتهم وبذاءاتهم وأمراضهم ، أنفسهم الحق الكامل في صياغة حياة الآخرين كما يشاؤون أوكما يشتهون أوكما يريدون أوكما يفعلون أو كما يتخيلون ، ويمنحون فوق ذلك أنفسهم الحق ( الإلهي ) الأبدي في صياغة تفكير الناس كما هم يفكرون أويستنتجون أو يعتقدون ، ويمنحون أنفسهم بلا جدال أو اعتراض ، الحق المقدس في تغيير إرادة الناس واختياراتهم ومشاعرهم النفسية وأحلامهم المستقبلية وأمزجتهم الحياتية حسبما يريدون أو يفعلون ..

وأليس مستهجناً أن مَن يصرخُ في الناس واعظاً وناصحاً من على منابر الفضائيات والصحف والمنتديات والمساجد ضد التحضر والحضارة والديموقراطية والحريات ، بحجة إنها تعاليم مستوردة تعيث خراباً وتخريباً في تاريخ الأمة وثوابتها ودينها ، بينما في حقيقة الأمر أنه بصراخه وخطابه يعكس ذاته المتخلفة الهشة الممزقة المعتوهة ، ويغطي بصوته الصاخب الهادر على واقع افلاسه واستبداده ونقصه وضياعه وانحداره وتشتته وفراغه وزيف ثقافته ، فكل هذا الصراخ والصوت الصاخب واستقباح انجازات الآخرين الحضارية ليس سوى انعكاس لنفسية الواعظ الفارغة والضائعة والتائهة ، لأن وعظه ونصحه وصراخه المستمر لا يخلقون واقعاً من النتائج والانجازات الإنسانية الرفيعة ولا يصنعون هدفاً ملموساً ، بل يخلقون حالةً من الارتواء النفسي تملأ في الواعظ الصارخ المستبيح اجتهادات الآخرين وانجازاتهم وقدراتهم ، احتياجاته النفسية الباحثة عن ما يمنحها شغف الارتواء وغريزة الشبع ولذة الراحة وشهية التلذذ ، ولذلك هل رأيتم واعظاً دينياً صارخاً في التجمعات وعلى رؤوس الأشهاد ، يطلب من الناس في يوم ما أن يحاسبوه أو ينقدوه على مواعظه ونصائحه وصراخه ، ولو كان كل واعظ يعلم مسبقاً أن الناس سوف تحاسبه أو تنتقده أو تسأله أوتنتظر منه نتيجة ما أو هدفاً معيناً ، لربما عرِفَ وتيقن أن كل ما يتفوه به ويصرخ به ويستقبح به انجازات الاخرين ويصوغ به أفكار الناس مجرد صراخات وأصوات تائهة ، شاحبة المضمون وشحيحة المحتوى وهزيلة النتائج وعديمة الأهداف ، وليست في النهاية سوى احتياج نفسيته الدائمة للصراخ وللصخب وللامتلاء المنبري والهتافي والشعاراتي ..

وكيف نستطيع أن نفهم أن ما يؤديه الواعظ من مجهودات صوتية فارضةً على الناس نمطاً معيناً من الحياة ونسقاً واحداً من السلوك أو الأخلاق ، ليست مرتبطة بما هو يؤمن به ويعتقده من الأساس ، أليس ما يقوم به من فرض قواعد التحليل والتحريم وقواعد الأمر والنهي ، تجعله متحدثاً رسمياً باسم السماء وباسم التعاليم المقدسة وتمنحه الصلاحية المطلقة على المستوى النفسي والشعوري والديني لممارسة طقوس السلطة والتسلط على الآخرين ، مندفعاً بهذه الطاقة المشحونة من دون أي حساب أو تفكير للنتيجة التي ينتظرها من وعظه ونصحه وصراخه ، فليس كل ذلك مهماً عنده بقدر أهمية ما يمارسه من سلطة وعظية على الناس تستمد قوتها وجبروتها وأهميتها كونها مرادفة لسلطة السماء ، وألا يعني كل ذلك أن الواعظ الديني بطريقة أو بأخرى وبكل أبعاد ممارسته المنبرية تلك ، إنما يهدف إلى التدخل المباشر بميول الناس وتوجيه رغباتهم كيفا يريد وكيفما يعتقد ، وبالتالي صياغة حياتهم وفق المنظومة التسلطية لثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

والواعظ الديني حينما يملي على الناس طريقته في الحياة ويملي عليهم نوازعه في السلوك والأخلاق والفضيلة ، فإنما يكون أكثر تأثيراً ربما من أي سلطات أخرى ، أكانت حكومية أو مؤسسية ، لأنه يأتي دائماً مرتدياً ثوب السماء وثوب القداسات وثوب الآوامر والنواهي ( الإلهية ) ، ولذلك نستطيع أن نفهم كم هي مقدار سلطة الواعظ على الناس ، السلطة التي تمنحه التفوق على نياتهم وعلى رغباتهم وعلى توجهاتهم وحتى على كينوناتهم الذاتية ..
الواعظ الديني بدون أدنى شك لا نستطيع أن نراه من دون أن يكون موجهاً ومتجبراً وناصحاً ومتنفذاً ومسيطراً على الناس باسم السلطة المقدسة ، ولا يمكن في أي حالٍ من الأحوال أن يجرّد نفسه من هذه السلطة ، لأنه من غيرها يفقد كل تلك الصلاحيات ، فالواعظ إنما يجيء إلى الناس ، يجيء باسم الراسلات وباسم كل الأنبياء ، وليس سهلاً أن يجد الواعظ نفسه خارج هذا السياق ، فطبيعة شخصيته تتمحور في كونها واعظة وملهمة ومحصنة ضد الخطأ ، وفي ذات الوقت متقمصة بجدارة سلطة السماء والأنبياء والرسالات ..

وفي مقابل ذلك قد يتخذ الواعظ الديني مسلكاً معيناً في ممارساته المنبرية والهتافية والصراخية ، قد تبدو من حيث الظاهر مغايرة عن نزعته السلطوية والتسلطية وجبروت أوامره ونواهيه وقاموس فروضاته الأخلاقية ، حينما نجده متسلقاً ضمائر الناس ومتباكياً على مصائرهم وحزيناً من أجلهم ، ورحيماً بحالهم ورؤوفاً بأوضاعم وطالباً لهم الهداية والرحمة ، وفي مرات أخرى نجده في أشد حالات التواضع والخشوع والتملق لهم ، وليس كل تلك الحالات التي يتمثلها والهتافات الوعظية التي يقذف بها فوق رؤوس الناس سوى تدعيم إضافي لسلطته الدينية التي تعني في أحد وجوهها المتعددة ، إنها السلطة التي تكون معنية مباشرة بأحوالهم وحياتهم الأخروية ، والسلطة المعنية بطرق تجنيبهم أهوال القبر وأهوال يوم القيامة ..

الواعظ وثقافة الوعظ الديني يرتكزان على تذكير الناس دائماً بضعفهم وربما بتفاهتهم وفراغهم وضياعهم وغفلتهم ، ولن يخلصهم من كل ذلك الضعف والتفاهة والفراغ والضياع والغفلة سوى وجوب انصياع الناس الكامل لخطبه وتعاليمه ووصاياه وأوامره وصراخه وترغيبه وترهيبه ، مستند في كل ذلك على أنه السلطة العارفة والمعنية بشؤون الناس وبأحوالهم وبأوضاعهم في الحياة وفي الممات ، وأنه يجيء إلى الناس مرسل من قبل السماء ، وناطق بالأخلاق والفضيلة والدين ، وفوق كل ذلك القداسة المطلقة التي يغلف بها الواعظ صوته وصراخه وهتافه وخطابه ، القداسة التي تجيء بصيغٍ مختلفة وفي أحدها إنها قداسة غيبية تفوق فهم الناس وتفكيرهم وبصيرتهم وعقلهم وإرادتهم وتفسيراتهم للحياة والواقع والظروف ، ولذلك فالواعظون يتصرفون ويتحدثون ويخاطبون ويهتفون ويصرخون وكأنهم المتفوقون على بقية البشر ، وبطريقة ما يطعنون بمستويات الناس التفكيرية والعقلية في الاختيار والإرادة ، وكأنهم الوحيدون الذين يملكون أساليب التحدث بطرق الحياة ، لأنهم أقوى الناس في الفضيلة والأخلاق والدين وفي القدرات الذاتية وفي كل مقومات التحدث باسم الإنسان ..

ولستُ أبالغ إذا ما قلتُ إن كل تلك السلطات المقدسة ، النفسية والشعورية والفوقية والمنبرية والخطابية والصراخية والوعظية والهتافية والدينية ، والتي يمنحها الواعظ لنفسه ولذاته ولأخلاقه ولوجوده ولشخصه ولصوته ولأوامره ولنواهيه ولنفوذه ، تعتبر تعدياً صارخاً على حريات الناس وعلى اختياراتهم الحرة وعلى إرادتهم ورغباتهم في الحياة ..


+++++++++++++

بين ثقافة الوعظ و صدمة الواقع


إذا كان الإنسان يسعى فطرة نحو مصلحته الخاصة في حال تعارضها مع مصلحة الآخرين ومصلحة المجتمع ،
فكيف نستطيع إقناع هذا الفرد الإنسان بان مصلحته الخاصة هي عينها مصلحة المجتمع ومن ثم مصلحة الآخرين ؟!!
لنأخذ مثالا مبسطا ،شرطي المرور يطلب أو يقبل الرشاوى من السائق لقاء مخالفة مرورية ،أو ربما يدفع السائق فقط ليكفي نفسه شرور الشرطي
فمصلحة الشرطي الخاصة زيادة دخله المادي لتحسين ظروف وشروط معاشه ،ولذلك تبدوا الرشوة مبررة،

لو جمعنا كل خطباء وكتاب "المتدينين والعلمانيين" وثقبنا أذن الشرطي والسائق بضرورة الابتعاد عن المال الحرام والتحلّي بالنزاهة وحس المسؤولية الوطنية, فلن نحصل على نتيجة، لسبب بسيط جدا،هو أن الإنسان -أي إنسان -يسعى نحو مصلحته أولا وأخيرا، أما مقولات (لعن الله الراشي والمرتشي - ما آمن من بات شبعان وجاره جائع- محاربة الفساد وتنمية حس المسؤولية.... الخ) ستذهب أدراج الرياح .

 99./.
 من المجتمع مثلا فاسد ؟
هناك خيط رفيع يفصل المواطن الصالح عن المواطن الفاسد
فالصالح هو من أتاحت له الظروف المطابقة بين مصلحته والمصلحة العامة ،والفاسد هو من دفعته الظروف لخرق المصلحة العامة بغية تحقيق الانسجام بين سلوكه ومصلحته الخاصة .الإشكالية السابقة ينبغي مناقشتها خارج إطار نظرية الأخلاق وثقافة الوعظ ,فالأخلاق ما هي إلا نتيجة ظروف اقتصادية واجتماعية ونفسية ،ولو غيّرنا ظروف الناس لتغيرت أخلاقهم بكل بساطة .

+++++++++++++++++
‏كلما ازداد الوعظ الديني في العلن
ازداد العهر في الخفاء...
*

أرجوكم.. اقرأوا قبل أن تكتبوا!


 طوفان الكتب والروايات التى باتت تصدر بالآلاف؛ أبدًا. المشكلة الحقيقية فى محدودية الوعى وسذاجة التصورات التى تجعل من كثيرين ــ لمجرد أنهم أصدروا كتابا أو أكثر ــ يتجرأون على الادعاء بأنهم «كتاب» وأنهم «روائيون»!
نعم. نحن الآن نعيش وسط حياة تغشاها الرتابة والألم والملل والتفاهة، وتتكاثر الكائنات الكتابية العشوائية المحمولة على سطحية الرؤى وتفكك البنى وضحالة الأنماط الأسلوبية، وهشاشة السرديات العادية، كما كتب محقا الصديق والكاتب الكبير نبيل عبدالفتاح.
*

السعودية في مواجهة مع الواعظين المغالين بالتشدد


شنت الوزارة الشهر الماضي حملة مماثلة ضد جماعة الإخوان المسلمين في سوريا والباحث الراحل محمد سرور الذي أثر دمجه بين أيديولوجية الإخوان السياسية والنقاء الديني للوهابية السعودية على رجال الدين الإصلاحيين البارزين في المملكة.

يعود تأسيس جماعة الدعوة والتبليغ إلى عام 1926 بالهند على يد الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي المتوفى عام 1944، ثم انتشرت لاحقا في أغلب مناطق العالم الإسلامي.

الانفتاح السعودي أمام امتحان ضبط الرأي العام وتوجيهه ضد الجماعات المتطرفة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق