ويُهمل أو يقمع أنماط التفكير والقيم الأخرى.
النيوليبرالية، في صيغتها العالمية، تستبطن إرث الاستعمار الأوروبي:
-
الحضارة الغربية = النموذج الأعلى.
-
الآخر (الشرقي، المسلم، الإفريقي، إلخ) = موضوع للتحديث أو الإصلاح أو السيطرة.
بهذا المعنى، فإنها تعيد إنتاج "المركزية الأوروبية" (Eurocentrism) في ثوب اقتصادي–ثقافي جديد.
الاعتراف بالشرق أو الإسلام كفاعل حضاري مستقل لا معنى له، لأن القيمة الوحيدة المعتبرة هي الاندماج في السوق العالمية.
يتم تصوير الهويات غير الغربية على أنها إما عقبة يجب تجاوزها (التقليدية، الدين، العادات)، أو خطرًا يجب تحييده (الإرهاب، الأصولية).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق