Jan 2, 2020
هذا الوعي الجديد لقدراتهم الثورية أو الإصلاحية التي أطاحت حتى بأكثر الأنظمة التي تبدو مستقرة، مثل نظام حسني مبارك في مصر أو زين العابدين بن علي بتونس، سيظل عاملا رئيسيا في السنوات والعقود القادمة.
في منطقة حيث "الشارع العربي" لم يكن له أي قول حقيقي، وحيث تم تحديد النظام السياسي دائما من قبل قوى خارج سيطرتهم، بما في ذلك الحكومات الأجنبية الإمبريالية، فليس من المبالغة في تشبيه الربيع العربي 2011 وتداعياته المستمرة بالثورة الفرنسية 1789، وفق غابون.
*
أنتجت هذه الانتفاضات، والتي جوهرها عقد اجتماعي جديد يقوم على الديمقراطية والتوزيع العادل للثروة، وأنه بدون ذلك فنحن أمام استمرار لعدم الاستقرار والذي بدوره أصبح ظاهرة أكثر اتساعا تتضمن حروبا أهلية وجماعات تطرف عنيف وأزمات إنسانية وانهيار للدولة وصراعا إقليميا، وأخيرا وليس آخرا تنافسا دوليا على النفوذ في المنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق