الجمعة، 10 ديسمبر 2021

التفكك الأسري ***********

May 24, 2020

 الفقر والتفكك الأسري وتراجع دور الدولة تعد من بين أبرز الأسباب التي أضعفت من دور الأسرة في توفير الحماية الاجتماعية لأفرادها.

 العنف الأسري والمجتمعي، وظهور الانحرافات السلوكية والاجتماعية، وانهيارالقيم.

 تراجع جاذبية الزواج لدى الشباب والنساء بعدما فقدوا القدرة الاقتصادية على البدء بتكوين أسرة، نتيجة تدني الأجور وغياب فرص العمل.

نسب الطلاق "المقلقة" في المجتمعات العربية، وبخاصة الخليجية منها، حيث تراوحت هذه النسب بين 24% في البحرين، و37% بالكويت، مقابل 26% في الإمارات، و34.8% في قطر. 
2013

الحداثة والعولمة بالإضافة إلى التغير السريع في عدد السكان، نتج عنها تغيّر مسّ أسلوب الحياة التقليدي للأسرة العربية.

 لا توجد هناك تقديرات عن كلفة التفكك الأسري بالبلدان العربية حتى الآن، بينما بات الغرب يقدرها عنده بمليارات الدولارات نظير قيام مؤسسات عديدة بأدوار بديلة للأسرة على صعيد رعاية الأطفال والمسنين على سبيل المثال.

وأكدت على ضرورة الاستثمار في الأسرة لمنع حدوث حالات التفكك، التي تؤثر سلبا على المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وقيميا، مشددة على ضرورة توفير الضمان الاجتماعي وغيرها من التدابير الأخرى التي تعين الأسرة على القيام بوظائفها الأساسية.
*

القطيعة بين أفراد العائلة

 دعم ناشطًا في مجال الحقوق المدنية

 صدامًا في القيم مع والديه، لكنها كانت آخر مرة يقرر فيها أن يراهما أو يتحدث معهما.

علماء النفس وعلماء الاجتماع بأن هذا النوع من "التفكك" المتعمد بين الآباء والأبناء آخذ في الازدياد في الدول الغربية.

تختلف تعريفات الخبراء لما يُعرف رسميا باسم "القطيعة الأسرية" اختلافًا طفيفًا، لكن المصطلح يُستخدم على نطاق واسع للحالات التي يقطع فيها شخص ما الاتصال مع واحد أو أكثر من أقاربه، وهو وضع يستمر على المدى الطويل، حتى لو حاول هؤلاء الذين سعوا إلى القطيعة إعادة الاتصال مرة أخرى.

إعلان القطعية مع أحد أفراد الأسرة يعد ظاهرة قوية وبارزة. الأمر يختلف عن الخلافات الأسرية، وعن المواقف التي تشهد صراعًا شديدًا، وعن العلاقات الضعيفة عاطفياً ولكنها لا تزال تتضمن الاتصال".

أكثر من واحد من بين كل أربعة أمريكيين أشاروا إلى أنهم قطعوا علاقاتهم بأحد الأقارب.

وباءًا صامتًا" لتفكك الأسرة.

معظم حالات الانفصال بين الآباء والأبناء البالغين تبدأ في الغالب من قبل الأبناء

يعد الطلاق أحد الأسباب المؤثرة أيضا، إذ يؤدي إلى مجموعة من العواقب التي تتراوح من "انحياز" الطفل البالغ لأحد الطرفين، إلى انضمام أشخاص جدد إلى الأسرة مثل الأشقاء من زوجة الأب أو زوج الأم، أو زواج الأم من شخص آخر، أو زواج الأب من امرأة أخرى، وهو الأمر الذي يمكن أن يغذي الانقسامات حول "الموارد المالية والعاطفية".

 الاختلافات في القيم
"قضايا مثل تفضيل نفس الجنس، أو اختلافات دينية أو تبني أنماط حياة بديلة".

الاستقطاب السياسي والثقافي المتزايد في السنوات الأخيرة قد ساهم في تنامي هذا المشكلة. ففي الولايات المتحدة، أشار استطلاع للرأي أجرته شركة "إبسوس" إلى ارتفاع في الخلافات الأسرية بعد انتخابات عام 2016، بينما أشارت أبحاث أجراها أكاديميون في جامعة ستانفورد في عام 2012 إلى أن نسبة أكبر من الآباء قد يكونون غير سعداء إذا تزوج أبناؤهم من أشخاص يدعمون حزبًا سياسيًا منافسًا، وهو الأمر الذي كان أقل من ذلك بكثير قبل عشر سنوات.

 الأطفال البالغين الآخرين في مجموعة الدعم المنضم إليها عبر الإنترنت قد قاطعوا أفرادا من عائلاتهم بسبب خلافات قائمة على القيم المرتبطة بالوباء، بدءا من رفض الآباء الأكبر سنًا تناول اللقاح، وصولا إلى خلافات بشأن نظريات المؤامرة حول مصدر الفيروس نفسه.

تركيزنا المتزايد على الرفاهية الشخصية يأتي بالتوازي مع اتجاهات أخرى أوسع، مثل التحول نحو "الثقافة الفردية"، إذ أصبح الكثيرون منا أقل اعتمادًا على الأقارب، بالمقارنة بالأجيال السابقة.

 "عدم احتياجنا إلى أحد أفراد الأسرة للحصول على الدعم أو التخطيط لوراثة مزرعة العائلة يعني أن من نختار قضاء الوقت معهم يعتمد بشكل أكبر على هوياتنا وتطلعاتنا للنمو أكثر من البقاء أو الضرورة. واليوم، لا شيء يربط الطفل البالغ بأحد الوالدين بخلاف رغبة ذلك الطفل البالغ في إقامة هذه العلاقة".

 زيادة فرص العيش والعمل في مدن مختلفة أو حتى بلدان بعيدة من عائلاتنا، يمكن أن تساعد أيضًا في تسهيل الانفصال عن الوالدين، ببساطة بسبب بُعد المسافة.

تتجنب العيش في نفس المنطقة التي تعيش فيها عائلتها منذ عام 2014، مع هذا الرأي وتقول: "لقد أصبح التنقل أسهل بكثير مما كان عليه الحال قبل 20 عامًا".

وتقول فايزة إنها قطعت علاقتها بوالديها بسبب سلوكيات "السيطرة عليها" مثل منعها من الذهاب إلى مقابلات العمل، والرغبة في التأثير على صداقاتها والضغط عليها للزواج بعد دراستها مباشرة. وتقول: "لم يحترموا حدودي. أريد فقط أن أتحكم في حياتي وأتخذ قراراتي بنفسي".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق