وقد ينطلق اليوان الرقمى على نطاق الصغير، ولكنه قد يهز القطاع المصرفى التقليدى والنظام اللاحق لبريتون وود الخاص بأسعار الصرف الحرة اللذان عاش العالم عليهما منذ 1973، ويقول محلل التكنولوجيا المالية، جواتام تشوجانى، من “سانفورد سى بيرنشتاين”: “لا عجب فى أن تكنولوجيا البلوكتشين وعملة اليوان الرقمية بمثابة أولوية استراتيجية فى الصين”.
ومنذ ظهور النظام المصرفى الحديث فى لندن فى القرن الـ17، كان أهم جزء فى العمليات المصرفية هو الدفتر وهو مستودع للسجلات ذات أدلة دامغة لبث الثقة في المؤسسة، وعندما يوافق بيتر من فانكوفر على إرسال اموال إلى بول فى سنغافورة، فهم مجبرون على استخدام مجموعة من الوسطاء لأنهم لا يوجد سجل فى العالم خاص بهم، ولكن السجلات التى توزعها تكنولوجيا البلوكتشين تجعل أمر الثقة تافهاً لأن بول يضع رمزاً سرياً ويتشاركه مع بيتر الذى يستخدمه لإنشاء عقد رقمى ليدفع لبول.
وبالتالى لن يصبح هناك حاجة لشبكة البنوك المكلفة والبطيئة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالـ124 تريليون دولار التى تنقلها الشركات عبر الحدود سنوياً، فتخيلوا حجم الارتفاع فى الإنتاجية، ويمكن حينها تصور التهديد الذى تواجهه البنوك.
ولا تعد الصين الجهة الوحيدة التى تجرى اختبارات، فالتسوية السريعة والرخيصة للمدفوعات عبر الحدود هو أحد التطبيقات “كورام” التى يختبرها “جى بي مورجان تشيس آند كو”، كما تدير هيئة النقد السنغافورية تطبيق “يوبين” القائم على منصة إيثيريم، وهو مشروع يبحث استخدام البنوك المركزية للعملات الرقمية، ونحن نعد فى الأيام الأولى لهذه التجارب، ولكن إذا أظهرت تكنولوجيا البلوكتشاين أنها قادرة على معالجة عدد كبير من التعاملات فى نفس الوقت، فلن تصبح العملات الرقمية بديلاً عن النقدية المادية فحسب، وإنما أيضاً للاحتياطيات البنكية.
وتدعم البنوك المستقبلة للودائع الاحتياطيات فى البنوك المركزية، ولكن عندما تتغير قواعد اللعبة ويظهر يوان رقمي – أو دولار سنغافورى أو روبية هندى – فسوف يتجاوز هذا النظام من خلال السماح لأى حامل للعملة بأن يكون لديه وديعة فى البنك المركزى، وهو ما سيجعل الدول المورد الوحيد للأموال للعملاء من الأفراد، وأشار أوجستين كارستين، المدير العام لبنك التسويات الدولية، مؤخراً إلى أنه إذا أصبحت البنوك المركزية مستقبلة لودائع الجميع، ققد تجد نفسها مقرضة الجميع كذلك.
ولكن لما ستريد البنوك المركزية التقليل من أهمية أنظمتها المصرفية؟ وإحدى الإجابات هى أن الفائدة السلبية تفعل ذلك بالفعل، فى أوروبا واليابان، فالمقرضون يبحثون بيأس عن أرباح لأنه بينما تفرض عليهم البنوك المركزية رسوماً للاحتفاظ بأموالهم كودائع، لا يستطيعون بسهولة تمرير هذه التكلفة إلى ودائع عملائهم، وإذا دخل الاقتصاد العالمى فى ركود طويل الأجل، فالعملة الرقمية الرسمية سوف تصبح على الأقل طريق فعالة لتيسير السياسة النقدية دون توريط البنوك.
والسبب الآخر والملموس أكثر هو أن التقدم التكنولوجى يجعل الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، فهل هى محض صدفة أن تسرع الصين عملية إطلاق عملتها الرقمية بعد إعلان فيسبوك عن مشروع عملة “ليبرا”، والتى يروج لها على انها بديل الدولار، وربما يكون ذلك درب خيال وستصطدم ليبرا بحائط من المخاوف التنظيمية، ولكن إذا تم تقديم هذه العملات بنفس طريقة كروت هدايا “سبوتيفاى”، فسوف يكون هناك طلب على العملات المقبولة عبر الحدود والمستقرة في القيمة أمام سلة من العملات القومية، والتي يمكن استخدامها في التجارة والاستثمار العالميين، وسوف ينجح شخص ما من سيليكون فاللى بالأخير فى توفير هذه العملة، مدمراً فى طريقه السيادة النقدية فى الأسواق الناشئة.
ولن تقف التغيرات عند الترتيبات النقدية والمصرفية فحسب، ورغم أن بعض المعاملات قد تتم من خلال أسماء مستعارة، فإن البنوك المركزية التى ترغب فى معرفة من ينفق ماذا وأين ستتمكن من ذلك، وسوف تختفى الكيانات المجهولة مع اختفاء النقدية، ورغم أن ذلك سوف يجعل الحياة أصعب على غاسلى الأموال والإرهابيين، فإنه أيضاً قد يكون أداة لمعاقبة النشاط السياسى.
وسوف تفقد العملات دورها باعتبارها سلاحاً فى السياسة الخارجية، كما ستسعى الدول الخاضعة لعقوبات للحصول على عملة يمكن من خلالها التحايل على البنوك الخائفة من العقوبات الغربية، وكما أشار الخبير الاقتصادي بجامعة “هارفارد” كينيث روجوف، فإن التكنولوجيا على وشك القضاء على قدرة أمريكا على تعزيز الثقة في عملتها من أجل السعر لمصالح قومية أوسع، ويبدو أننا على أعتاب عقد جنونى ليس فقط لقطاع البنوك والنقدية وإنما أيضاً للمجالات السياسية والخصوصية.
طرق تداول العملات الرقمية للعام 2020 للمبتدئين في الربح من الانترنت
يوجد خطوتين للبدء في الاستثمار الجيد والناجح والبدء في التداول عبر العملات الرقمية، وهي فرصة كبيرة بالنسبة لك من أجل الاستثمار الصحيح، وهناك خطوتان رئيسيتان ألا وهم:
1. في البداية يجب أن تختار المنصة التي يكون موثوق فيها وذلك كخطوة أولى، فأصبح التداول للعملات منتشر بشكل كبير، ويوجد الكثير من شركات الوساطة والمنصات المختلفة التي تدعم تداول العملات الرقمية.
2. تحتاج في الخطوة الثانية إلى
فتح حساب بيتكوين حقيقي والقيام بتفعيله بعد ذلك، ثم تقوم بعمل إيداع للمبلغ الذي تريد أن تبدأ به التداول بالعملات الرقمية.
تعتبر العملات الرقمية فرصة كبيرة للاستثمار الحقيقي وهي لا تتوفر في الكثير من المشاريع على أرض الواقع، وفتح المجال الكثير من الفرص المثالية التي من خلالها تحقق نجاح كبير حول العالم في السوق السريع للتحرك، وتعد المنصة هي الأفضل على الإطلاق ويجب أن تعرف النصائح المثالية التي سوف تبدأ بها تداول قوي وناجح.
مجموعة نصائح مثالية للتداول في سوق العملات الرقمية
يوجد مجموعة من النصائح التي يجب أن تعرفها من أجل القيام بالتداول الصحيح ألا وهم :
1. يجب أن تبدأ بالتداول وفقا للحالة المادية المناسبة لك لكي لا تغامر في البداية بمبلغ كبير وتفقده ويصعب عليك أن تسدده فيما بعد.
2. يجب أن تقوم برسم طريق للنجاح من خلال تحقيق الأهداف التي تضعها في البداية كعامل محفز لك، مثل أن تقوم بمتابعة أسعار عملات بعينها ومعرفة السعر الأفضل لها وسعر البيع في المدى القصير.
3. عليك أن تحاول البعد عن القلق والتوتر والتسرع الذي ينتج عنه قرارات خاطئة، لأن الصفقات الخاسرة من الممكن أن تكون ناجحة فيما بعد.
4. الابتعاد عن الأخبار الزائفة ولا تثق بها أبدا.
5. لا يجب أن تعتمد على الحظ أو التخمين، كما أن المتداول الناجح يبحث عن المعلومة دائما من أجل الاستفادة منها.
6. يجب أن تتعلم من أخطائك لكي تستطيع أن تنجح وتتطور المهارات الخاصة بك من الأخطاء.
7. يجب أن تتعلم أيضا التحليل الخاص بالبيانات والأسعار بنفسك وليس من شخص آخر.
8. عليك أن تؤمن بالقوة الكامنة في هذا المجال.
9. عليك أن تعلم نفسك بنفسك من خلال التجارب الخاصة بالآخرين.
10. لا يجب أن يكون التداول في العملات هو عملك الدائم ولكن يجب أن تضع وظيفة بجانبه.
تداول العملات الرقمية للمبتدئين
يريد الكثير من الأشخاص أن يحققوا الربح من خلال الإنترنت باستخدام عمليات التداول الاجتماعي المختلفة، وبالفعل من الممكن أن يكون صعب في البداية بالنسبة للمتداول المبتدئ وذلك بسبب التوقعات الخاطئة غير الواقعية وهي شائعة بين المتداولين الجدد، ويجب أن تعرف جيدا ما هو الفوركس.
يعتبر الفوركس هو سوق العملات الأجنبية الخاصة بالمبتدئين كبداية الأمر، كما يمكن أن تقوم بتحويل العملة المحلية لعملة وطنية أخرى، وهذا يقوم ببيع العملات المحلية وشراء الأجنبية على سعر معين مقابل وحدات معينة من العملة الاولى أمام عدد من الوحدات الخاصة بالعملة الثانية في وقت ما.
كما أن معرفة التداول أمر مهم بالنسبة للمبتدئين لكي يتم الأمر على الطريقة الصحيحة، ويجب أن تسأل وتبحث عن الطريقة التي يعمل بها السوق، ويقاس الوزن النسبي للطرف التجاري بمقدار الأموال التي يديرها في السوق من خلال الصناديق الاستثمارية المختلفة.
كيف تعمل الأسعار في تداول العملات
تكون أسعار العرض والطلب مقتبسة، فيكون السعر الخاص بالعرض هو الذي يمكنك أن تشتري العملة من خلاله، في حين يكون سعر الطلب هو الذي يمكنك أن تبيع العملة عليه، وإذا كنت تشتري عملة في صفقة، فيجب أن تطمع في أن يكون زوج العملات يزيد عن قيمته، لكي يمكنك أن تبيعه بسعر أعلى مما هو عليه وتحقيق الربح من خلاله.
وإذا كنت تبيع عملى في أحد الصفقات الخاصة بتداول الفوركس فعليك أن تأمل بأن ينخفض سعر العملة لكي تستطيع أن تشتريه مرة أخرى بسعر أقل مما هو عليه، وبهذه الطريقة تستفيد من الفرق، وهو يعتمد على الرقم المقتبس لأسعار الأزواج الخاصة بالعملات الأجنبية بسعر الصرف الحالي في السوق.
إذا تساءلت من قبل عن ما هو الفوركس فبالتأكيد رأيت مصطلح عقود الفروقات، ويوجد طريقتين لتداول الفوركس، سواء باستخدام العقود مقابل الفروقات أو من خلال الفوركس الفوري وهو يعرف باسم الهامش أيضا، وهو يشمل الفوركس الفوري للشراء والبيع بالعملة الفعلية، وهذه الطريقة هي بسيطة للغاية ومثالية أيضا يمكنك أن تستخدمها.
++++++++++++++
4 أشياء يجب معرفتها قبل الاستثمار في العملات الرقمية
أصبحت العملة المشفرة تمثل فرصة استثمارية مثيرة للاهتمام بالنسبة للعديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، مع ذلك تعتبر هذه العملة صنفا جديدا من الأصول، بالتالي تتطلب دراسة دقيقة.
وقال موقع "مودرن ديبلوماسي" الأميركي إنه ينبغي على الأشخاص التمعن في بعض الأمور قبل الاستثمار في العملات المشفرة، مثل فهم السوق وتعلم توقع تقلباته، وألقى الموقع نظرة على أهم النقاط التي ينبغي معرفتها قبل الخوض في استثمار من هذا النوع.
1- العملة المشفرة لا تقتصر فقط على البيتكوين أشار الموقع إلى أن البيتكوين تضطلع منذ البداية بأعلى قيمة من أية عملة مشفرة أخرى، إلى جانب أنها كانت العملة الرقمية الأولى من نوعها، وبناء على ذلك، يُعتقد بأنها تتزعم بالفعل المجموعة.
مع ذلك، لا ينبغي للمستثمرين التسليم لهذه الحقيقة والتغاضي عن الخيارات الأخرى، حيث إن هناك العديد من العملات المشفرة الأخرى المثيرة للاهتمام في هذه المرحلة.
ورغم أنها لا تعد ذات قيمة أو معروفة مثل البيتكوين، فإنها بمثابة فرص استثمارية مماثلة، وتشمل القائمة أهم العملات البديلة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، مثل إثريوم والريبل وبيتكوين كاش.
ولا تتميز أية عملة عن غيرها، في المقابل لا ضرر من التمعّن الشامل في جميع الخيارات.
2- ليس عليك أن تمتلك العملات
معظم المستثمرين ينظرون إلى سوق العملات المشفرة ويعتبرون الاستثمار ممارسة بسيطة، أي مجرد عملية شراء للعملات (أو النسبة المئوية منها)، والاحتفاظ بها، والاستثمار فيها، وقد تكون هذه بمثابة الوسيلة الأساسية للاستثمار في العملات المشفرة، ولكنها لا تعد الطريقة الوحيدة.
في الآونة الأخيرة، أصبح من الممكن الاستثمار من خلال عقود الفروقات للعملات المشفرة.
بعبارة أخرى، يقوم عقد الفرق في الأساس على التنبؤ بتقلبات قيمة سلعة معينة مع مرور الوقت، وبدلا من امتلاك السلعة، يستثمر المستثمر في فكرة تقلب قيمتها، مما يسمح لبعض المستثمرين من الاستفادة من المكاسب والخسائر، كما يسمح بالمداولة في جميع الأوقات.
3- خيارات إضافية أورد الموقع أن العملات البديلة البارزة وسعت سوق العملات المشفرة إلى حد كبير، مع ذلك يتعين على أي شخص يفكر في الاستثمار في العملة المشفرة أن يأخذ بعين الاعتبار وجود المزيد من الخيارات الإضافية.
ولا تزال العملات البديلة الإضافية قيد الإنشاء، حيث تتمثل في العملات المستقرة (العملات المشفرة المدعومة بأصول أكثر تقليدية مثل النقد الإلزامي) التي بدأت تبرز بوتيرة أكبر، حتى أن بعض البنوك المدعومة من الحكومة تتطلع إلى إنشاء عملات رقمية.
وفي الحقيقة، لا يعني ذلك أن المستثمرين يشيرون إلى أي تطور معين بقدر ما يشيرون إلى أنه يتعيّن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن هذه السوق لا يزال قيد التطور.
4- طفرة عام 2017 لم تكن المعيار السائد خلص الموقع إلى أن العديد من الأشخاص المهتمين باستثمار العملة المشفرة يتطلعون إلى طفرة ارتفاع قيمة البيتكوين إلى حوالي 20 ألف دولار التي حدثت في نهاية عام 2017.
وفي الواقع، من السهل التطلع إلى مثل هذا الحدث نظرا لأنهم يرغبون في مواكبة الطفرة القادمة. وفي حين أنه لا يمكن إنكار إمكانية ارتفاع قيمة العملات المشفرة، إلا أنه يجب إدراك أن ما شهدناه في عام 2017 لم يكن طبيعيا.
انهارت الأسعار بعد فترة وجيزة من الطفرة، حيث أدرك البعض أن الحركة مضللة في المقام الأول، فعلى سبيل المثال، حدد الباحثون أن التلاعب في السوق يعد سببا محتملا في انهيار السوق.
وحسب الموقع، أدى "التلاعب المنسق بالأسعار" وفق الباحثين إلى حدوث طفرة. ولا يعني ذلك عدم وجود احتمالات مربحة في حال سارت الأمور على ما يرام. ولكن ينبغي ألا يتوقع المستثمرون تكرر طفرة عام 2017.
وخلص الموقع إلى أنه يجب الاطلاع على أهم الأمور المتعلقة بالسوق قبل الاستثمار في العملة، والأصول المعينة التي تفكر في الاستثمار فيها، و
هو ما من شأنه أن يساعدك على توسيع فهمك، وضمان نجاح عملية الاستثمار.
+++++++++++++++++++++++«بيتكوين» كانت الأفضل أداءًا من الأسهم خلال أزمة «كورونا» مايو/2020
تفوقت العملة المشفرة البيتكوين في أدائها على غيرها من الأصول المالية التقليدية الأخرى مثل الأسهم والسندات والسلع منذ بدء هبوط السوق في 20 شباط/ فبراير، حيث استطاعت التعافي واسترداد أكثر من 70% من مكاسبها من أعلى مستوياتها التي سجلتها في شباط/ فبراير فوق مستوى10000 دولار.
*
يجري الآن تحول عميق في التمويل العالمي مع نمو العملات المشفرة
الدولار لا يزال العملة الدولية المهيمنة، إلا أن هناك نقاشا مثيرًا للجدل حول ما إذا كان يمكن استبداله بالعملات الرقمية، أو أنّه في طور التغيير.
معظم الأصول المشفرة هي أصول متقلبة للغاية ومضاربة، وهو ما يعرّض نظام التشفير البيئي لمخاطر احتيال المستهلك ومخاطر نزاهة السوق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق