الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

العملات الرقمية ****************

Oct 11, 2020

الجدير بالذكر أن البنوك المركزية السبعة هي كل من: مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، وبنك إنجلترا، والبنك المركزي الأوروبي، والبنك الوطني السويسري، وبنك اليابان المركزي، وغاب عن هذه المجموعة المؤثرة والمهمة البنك المركزي الصيني المعروف باسم بنك الشعب الصيني. وغياب الصين عن هذه المجموعة المهمة جداً له دلالة واضحة وبالغة الأهمية، وهي أن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة (وحلفاؤها) آخذة في التصعيد، بشكل واضح، وعلى كافة الجبهات الاقتصادية. الغاية الرئيسية من الحراك الجديد للبنوك المركزية، هو إيجاد وسيلة مالية جديدة رقمية في هيكلتها «معتمدة» في تشريعها، وتكون الغاية من كل ذلك سد فجوات المدفوعات المتزايدة بشكل مقلق وخطر جداً. العملات الرقمية منذ انطلاقتها، كانت مثاراً للسخرية والشك والخوف من قبل البنوك المركزية، ولم يتم الالتفات إليها بجدية إلا بعد إعلان «فيسبوك» العام الماضي عن إطلاق عملتها «ليبرا»، التي قيل وقتها إن العملة الرقمية الجديدة سوف تكون مدعومة بخليط من العملات الرئيسية والديون الحكومية. وتقدم البنوك المركزية هذه المبادرة، والتحديات الأمنية الجسيمة لا تزال تواجه العملات الرقمية في ظل الحديث المتكرر عن «اختفاء» فجائي لأرصدة بالمليارات من الدولارات من حسابات لعملات رقمية كبرى، أو الحديث عن استخدام هذه العملات لتمويل جماعات الإرهاب بمختلف أشكالها، أو استخدام العملات الرقمية في العالم السفلي لتمويل الاتجار بالبشر والتهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات، وغير ذلك من العمليات المشبوهة، ولكن البنوك المركزية تدرك اليوم أن العملة الورقية النقدية من أهم العناصر الميسرة لانتشار الفساد، وتشحيم تروس آلياته المدمرة لاقتصاديات الدول حول العالم. وليس ذلك فحسب، بل اليوم أصبحت هناك قناعة متزايدة أن العملات الورقية المتداولة هي أيضاً أهم وسائل استمرار ونمو الاقتصاد الموازي غير الخاضع للرقابة الضريبية والتحكم الحكومي، ويضاف لذلك أنها الملاذ الآمن للجريمة المنظمة بكافة أشكالها وأدواتها.

والصين لن تبقى وحدها خارج سياق الأحداث، فهي الأخرى ترى أن العملة الرقمية واقع جديد لا يمكن إغفاله ولا نكرانه أبداً، ولذلك قررت إصدار عشرة ملايين يوان في أول اختبار عام عريض للعملة الرقمية، على أن تبدأ هذه التجربة في الصين في الأماكن والواقع الأكثر تطوراً واستعداداً في الداخل الصيني، ومن ثم يتم اعتمادها وتوسيعها بالتدريج. العملة الرقمية هي صفحة جديدة من النظام العالمي الجديد الآخذ في التكوين، الغاية منه بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها إيجاد وسيلة سداد جديدة لمواجهة تحديات المدفوعات وتوسيع وسائل الدفع، أما بالنسبة للصين، فالموضوع مختلف تماماً، فالصين تعتبر العملة الرقمية الجديدة سلاحاً مؤثراً في ترسانتها لسحب البساط من تحت أقدام سيطرة الدولار الأميركي الأخضر على نفوذ الاقتصاد العالمي.

التنين الأحمر الصيني لديه قناعة بأنه إذا لم يتمكن من تفكيك سيطرة وهيمنة الدولار الأميركي على اقتصاد العالم، فلن يكتب له النجاح التام بأن يصبح القوة الاقتصادية الأولى حول العالم، وهذا هو هدف الصين الأول.

 *

Oct 11, 2019

تفسير بروتوكول البيتكوين

ربما كانت التقنية الأساسية التي تجعل من العملات الرقمية شيئا فَرِيدَا هي أنها على الأرجح واحدة من أكثر المواضيع تعقيدًا بالنسبة لنا.
 أولا بيتكوين (BTC) كعملة رقمية و هي شكل من أشكال النقود الرقمية الموزعة بين ند لند (Peer-to-Peer). ثانيا, يتم تشغيل هذه الشبكة الاقتصادية الرقمية من خلال مجموعة أساسية من القواعد تسمى بروتوكول البيتكوين (Bitcoin Protocol). ثالثا,  رمز المصدر (Source Code) لمثل هذا البروتوكول والبرمجيات المعنية  والذي يعمل على العديد من أجهزة الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم يمكن أيضا الإشارة له بكلمة بيتكوين.

تم نشر الورقة البيضاء الخاصة بالبيتكوين في عام 2008 من قبل إسم مستعار يدعى ساتوشي ناكاموتو.
بالتأكيد كان ظهور البلوكشين حاسما لمفهوم البيتكوين و العملات الرقمية الأخرى كنوع جديد من المال الرقمي. في الأساس, هيكل البلوكشين هو سلسلة من السجلات يشبه إلى حد كبير في دفتر الأستاذ العام أو قاعدة بيانات و ما يميزه يأتي من الآلية التي يستخدمها للتحقق من صحة هذه السجلات وحمايتها.
+++++++++++++++++++++++++++

تقنية «بلوك تشين» وتأثيرها على المستقبل

«دفتر حسابات عمومي» يسجل المعاملات المالية في كتل ترصد كل مبلغ وتوقيته

أدى الانتشار الواسع للعملات الرقمية - وخصوصا البتكوين - إلى الاهتمام المتزايد بتقنية البلوك تشين (Blockchain)

قبل التطرق إلى تقنية البلوك تشين –اللامركزية - يجب أن نتعرف أولا على طريقة عمل الإنترنت المركزية.
كان أساس مبدأ شبكة الإنترنت منذ إنشائها مبنيا على فكرة رئيسية واحدة وهي وجود مركز للبيانات به مجموعة من الخوادم Servers يتصل بها الناس لجلب المعلومات منه. فالبريد الإلكتروني مثلا هو عبارة عن مركز رئيسي للبيانات يتّصل به المُستخدم للاطلاع على «علبة الوارد»، والأمر ذاته ينطبق على المواقع الإخبارية أو محركات البحث.

وعلى النقيض من ذلك، تعتبر تقنية البلوك تشين شيئا مختلفا تماما عما عهدناه من قبل ويمكن اعتبارها تقنية منافسة لطريقة عمل الإنترنت لذلك ستجد في طريقها عقبات عدة من الحكومات والمؤسسات التي تفضل الإبقاء على المركزية لتحكم سيطرتها مقدرات البلد ومدخرات المواطنين.

«ساتوشي ناكاموتو Satoshi Nakamoto. وقد أصدر ساتوشي أول نسخة من وثيقة «البتكوين» في عام 2008 حيث شرح فيها فكرة وجود عملة رقمية لا مركزية لا تخضع لجهة بعينها، وتضمن خصوصية مُستخدميها دون وجود جهة حاكمة، لتكون العملة ملكا للجميع.

وسواء كان ساتوشي شخصا أو مجموعة فلا شك أن مساهمته كانت عظيمة في مستقبل التكنولوجيا حيث يتوقع العديد من الخبراء التقنيين البارزين أن تحدث البلوك تشين تغييرات ثورية في كافة مجالات الحياة وليس فقط في المعاملات المالية.
- مفهوم «بلوك تشين»
كما ذكرنا آنفا، تعتبر اللامركزية أحد المفاهيم الأساسية التي تعتمد عليها تقنية البلوك تشين، حيث يعتمد النظام على مجموعة من العُقد، فكل جهاز كومبيوتر أو خادم بهذا النظام يُمثّل عُقدة تقوم بعدة مهام مثل تخزين معلومات المعاملات وتوقيت حدوثها وعنوانين الكتل المتصلة بها. ومن خلال الاحتفاظ بعدة نسخ من ملف المعاملات المالية في عُقد (كومبيوترات) مختلفة حول العالم والتي يمكن لأي شخص الوصول إليها، لم تعد هناك حاجة إلى طرف ثالث موثوق (كالبنوك) للعمل كوسيط لإدارة المعاملات بين الناس.

ولتبسيط شرح عمل هذه التقنية؛ فلو نظرنا إلى الوضع الحالي، نجد أن الناس يقومون بحفظ مدخراتهم الشخصية في البنوك كما تتم كافة المعاملات المالية عن طريق هذه البنوك التي تعتبر طرفا موثوقا بالنسبة للمُرسل والمرسَل له. أما من الناحية التقنية فنستطيع القول بأن البنك يملك قاعدة بيانات (مركزية) تحتوي على جميع المعلومات الخاصة بالمعاملات المالية ولا يستطيع أي شخص الوصول إليها بل ولا يستطيع أي شخص القيام بأي معاملة إلا عن طريق البنك مما يجعل من البنك مؤسسة مركزية تتحكم بنا.
وهنا، قدمت تقنية البلوك تشين حلا لمشكلة المركزية بجعل المعاملات المالية تتم مباشرة وبطريقة آمنة من خلال نظام الند للند (Peer to peer)، حيث لا تتطلب وجود ثقة بين الطرفين أو الوثوق في طرف ثالث وسيط مثل البنوك.
ويمكن اعتبار البلوك تشين وكأنها دفتر حسابات عمومي تقوم بتسجيل جميع المعاملات المالية في كتل Blocks وتحتوي كل كتلة على بيانات المعاملة من حيث التوقيت والمبلغ وغيرها. وصممت سلسلة الكتل هذه بطريقة تمنع تعديل السجلات الفائتة أي أنه عندما تخزن معلومة ما في سلسلة الكتلة لا يمكن لاحقاً القيام بتعديل هذه المعلومة.
- تطبيقات {بلوك تشين}
لا شك أن من أهم تطبيقات تقنية البلوك تشين تتمحور حول المعاملات المالية فهي تتميز بسرعة وسهولة نقل الأموال عبر الحدود من مكان لآخر في لحظات مع رسوم تحويل أقل بكثير من الوضع السائد حاليا. وبما أن هذه التقنية لا تحتاج إلى مراكز بيانات فيمكن للمناطق النائية في البلدان النامية التي لا تتوفر فيها الخدمات المصرفية الرسمية أن تقفز مباشرة للحلول القائمة على تقنية البلوك تشين وأن توفّر التكاليف الهائلة لإنشاء بنية تحتية جديدة. أيضا من الحلول الأخرى التي توفرها التقنية هي العقود الذكية Smart Contract التي تتحكم في حركة الأصول الرقمية بين الأطراف، حيث تهدف العقود الذكية إلى إضفاء الثقة لجميع الاتفاقيات المالية من خلال جعل كل المعاملات المالية أكثر شفافية ومرئية للجميع. وبذلك يكون المواطنون قادرين على رصد التخصيص الفعلي للأموال ومراقبة صرف هذه الأموال من قبل الحكومات لتساعد للحد من الفساد أو حتى التهرب الضريبي في المستقبل.
- إجراء المعاملات المالية من دون الحاجة للبنوك
> وبما أن عملة البتكوين تعتبر أشهر عملة رقمية، لنفترض أن شخصا ما يحاول إرسال مبلغ ما من عملة البتكوين لصديق له. وهنا، فإن أول خطوة يجب أن يقوم بها الشخصان هو إنشاء محفظة إلكترونية Wallet مجانية عن طريق تحميل برنامج بتكوين كور Bitcoin Core من الموقع الرسمي للعملة. وعند إصدار أمر الدفع سيحصل كل منهما على عنوان فريد (رقم حساب) لمحفظتهما.
عندما يود شخص إرسال بتكوين إلى صديقه الآخر كل ما عليه هو الحصول على ذاك العنوان ثم إرسال المبلغ له. وعندما يتم الإرسال يقوم البلوك تشين بإعطاء عنوان فريد لهذه المعاملة في سجل الكتل ويتم توثيق هذه المعاملة (عن طريق القيام ببعض العمليات الحسابية يطلق عليها «تعدين») مع كافة الكومبيوترات أو الخوادم التي تحتوي على برنامج تشغيل «بتكوين كور».
بعد أن تنتهي المزامنة ستخزن بيانات هذه المعاملة في أي جهاز كومبيوتر موجود فيه برنامج «بتكوين كور» ونظرا للعدد الهائل من الكومبيوترات فلن تتأثر الشبكة في حال عطل بعض منها. ويمكن لأي شخص أن يدخل رقم المعاملة في موقع بلوك تشين الرسمي www.blockchain.com وسيجد جميع المعلومات الخاصة بها من حيث عنوان المرسل والمرسل له وقيمة المعاملة بل وحتى رصيد كل منها حيث إن عملة البتكوين مبنية على الشفافية الكاملة. وربما يكون السؤال هنا ما الذي سيجنيه شخص ما من تحميل وتشغيل «بتكوين كور» في جهازه وهنا تبرز أهم ميزة للعملة الرقمية حيث يحصل كل جهاز على نسبة معينة من عملة البتكوين نظير الجهد المبذول في عملية التعدين.

+++++++++++++

“بيتكوين” تقفز 44% في 2020 وتسجل أعلى مستوياتها منذ سبتمبر

ارتفعت البتكوين خلال تعاملات اليوم الأربعاء لأعلى مستوى منذ سبتمبر الماضي إذ تجاوزت مستوى 10 آلاف دولار، بعد مناقشة وضع العملات الرقمية بواسطة رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول”، حسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.
وعلى صعيد التدلاوت، ارتفعت البتكوين بنحو 5.1% إلى 10.291 ألف دولار لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية العام، بعد تسجيل 10.489 دولار في وقت سابق من التعاملات.
وسجلت العملة الرقمية الأكثر تداولا حول العالم، ارتفاع بواقع 44% حتى الآن خلال العام الجاري، كما سجلت أفضل أداء لها في يناير في سبعة أعوام.
وقال “باول” في تصريحات الثلاثاء، إن مشروع “فيسبوك” لإصدار عملة مشفرة تدعى “ليبرا” كان بمثابة صحوة حول إمكانية إصدار عملات رقمية بشكل سريع للغاية، مضيفا: “لكن لا يزال هناك الكثير من الأسئلة التي بحاجة إلى أجوبة حول هذا النوع من العملات في الولايات المتحدة”.
وواجهت “ليبرا” رد فعل عنيف من السياسيين والمنظمين في جميع أنحاء العالم وسط مخاوف من أن شركة خاصة بها أكثر من ملياري مستخدم يمكن أن تصدر عملة، ما دفع عدد من شركاء “فيسبوك” للإنسحاب من المشروع.
وأودى فيروس “كورونا” المستجد، بحياة أكثر من ألف شخص في الصين، حيث بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة من 44000 حالة، وطلبت الحكومة الصينية من الشركات تمديد عطلة رأس السنة القمرية الأخيرة مع عودة بعض الموظفين فقط إلى العمل.

وداعاً للنظام المصرفى كما نعرفه.. بقلم آندى موخرجى


إذن هل تستعد الصين لإطلاق البيتكوين الخاصة بها؟ لا انسوا الفكرة، فالأمر أكبر من ذلك بكثير، ومثل أى عملة رقمية أخرى، سيكون اليوان الرقمى القادم أموال “مشفرة”، ولكن التشابه ينتهى هنا، فاليوان الرقمى الذى ربما يكون إصداره أقرب، مما نتوقع وربما فى 2020، سوف يكون مدعوما تماماً من البنك المركزى لثانى أكبر اقتصاد فى العالم، وسوف يستمد قيمته من قدرة الدولة الصينية اللانهائية على فرض الضرائب، وسوف تكون السلطات المحلية الأخرى ملزمة بتبنى الفكرة القوية.


ولا نعرف الكثير عن اليوان الرقمى سوى، إن الدولة تعمل عليه منذ 5 سنوات وعلى وشك إطلاقه، وهناك إجماع على أن العملة سوف تكون لها بلوكتشاين خاص بها، وشبكة لتبادل المعلومات والتصديق على المعاملات مع سيطرة البنك المركزى الصينى على من يستخدم العملة.
وسوف تكون العملة متاحة عبر النظام المصرفى وسوف تحل محل جزء من النقدية المادية، وهذا لن يكون صعبا بالنظر إلى انتشار المحافظ الرقمية ذات أكواد الاستجابة السريعة فى الصين مثل “على باى”، و”وى تشات باى”.
وقد ينطلق اليوان الرقمى على نطاق الصغير، ولكنه قد يهز القطاع المصرفى التقليدى والنظام اللاحق لبريتون وود الخاص بأسعار الصرف الحرة اللذان عاش العالم عليهما منذ 1973، ويقول محلل التكنولوجيا المالية، جواتام تشوجانى، من “سانفورد سى بيرنشتاين”: “لا عجب فى أن تكنولوجيا البلوكتشين وعملة اليوان الرقمية بمثابة أولوية استراتيجية فى الصين”.
ومنذ ظهور النظام المصرفى الحديث فى لندن فى القرن الـ17، كان أهم جزء فى العمليات المصرفية هو الدفتر وهو مستودع للسجلات ذات أدلة دامغة لبث الثقة في المؤسسة، وعندما يوافق بيتر من فانكوفر على إرسال اموال إلى بول فى سنغافورة، فهم مجبرون على استخدام مجموعة من الوسطاء لأنهم لا يوجد سجل فى العالم خاص بهم، ولكن السجلات التى توزعها تكنولوجيا البلوكتشين تجعل أمر الثقة تافهاً لأن بول يضع رمزاً سرياً ويتشاركه مع بيتر الذى يستخدمه لإنشاء عقد رقمى ليدفع لبول.
وبالتالى لن يصبح هناك حاجة لشبكة البنوك المكلفة والبطيئة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالـ124 تريليون دولار التى تنقلها الشركات عبر الحدود سنوياً، فتخيلوا حجم الارتفاع فى الإنتاجية، ويمكن حينها تصور التهديد الذى تواجهه البنوك.
ولا تعد الصين الجهة الوحيدة التى تجرى اختبارات، فالتسوية السريعة والرخيصة للمدفوعات عبر الحدود هو أحد التطبيقات “كورام” التى يختبرها “جى بي مورجان تشيس آند كو”، كما تدير هيئة النقد السنغافورية تطبيق “يوبين” القائم على منصة إيثيريم، وهو مشروع يبحث استخدام البنوك المركزية للعملات الرقمية، ونحن نعد فى الأيام الأولى لهذه التجارب، ولكن إذا أظهرت تكنولوجيا البلوكتشاين أنها قادرة على معالجة عدد كبير من التعاملات فى نفس الوقت، فلن تصبح العملات الرقمية بديلاً عن النقدية المادية فحسب، وإنما أيضاً للاحتياطيات البنكية.
وتدعم البنوك المستقبلة للودائع الاحتياطيات فى البنوك المركزية، ولكن عندما تتغير قواعد اللعبة ويظهر يوان رقمي – أو دولار سنغافورى أو روبية هندى – فسوف يتجاوز هذا النظام من خلال السماح لأى حامل للعملة بأن يكون لديه وديعة فى البنك المركزى، وهو ما سيجعل الدول المورد الوحيد للأموال للعملاء من الأفراد، وأشار أوجستين كارستين، المدير العام لبنك التسويات الدولية، مؤخراً إلى أنه إذا أصبحت البنوك المركزية مستقبلة لودائع الجميع، ققد تجد نفسها مقرضة الجميع كذلك.
ولكن لما ستريد البنوك المركزية التقليل من أهمية أنظمتها المصرفية؟ وإحدى الإجابات هى أن الفائدة السلبية تفعل ذلك بالفعل، فى أوروبا واليابان، فالمقرضون يبحثون بيأس عن أرباح لأنه بينما تفرض عليهم البنوك المركزية رسوماً للاحتفاظ بأموالهم كودائع، لا يستطيعون بسهولة تمرير هذه التكلفة إلى ودائع عملائهم، وإذا دخل الاقتصاد العالمى فى ركود طويل الأجل، فالعملة الرقمية الرسمية سوف تصبح على الأقل طريق فعالة لتيسير السياسة النقدية دون توريط البنوك.
والسبب الآخر والملموس أكثر هو أن التقدم التكنولوجى يجعل الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، فهل هى محض صدفة أن تسرع الصين عملية إطلاق عملتها الرقمية بعد إعلان فيسبوك عن مشروع عملة “ليبرا”، والتى يروج لها على انها بديل الدولار، وربما يكون ذلك درب خيال وستصطدم ليبرا بحائط من المخاوف التنظيمية، ولكن إذا تم تقديم هذه العملات بنفس طريقة كروت هدايا “سبوتيفاى”، فسوف يكون هناك طلب على العملات المقبولة عبر الحدود والمستقرة في القيمة أمام سلة من العملات القومية، والتي يمكن استخدامها في التجارة والاستثمار العالميين، وسوف ينجح شخص ما من سيليكون فاللى بالأخير فى توفير هذه العملة، مدمراً فى طريقه السيادة النقدية فى الأسواق الناشئة.
ولن تقف التغيرات عند الترتيبات النقدية والمصرفية فحسب، ورغم أن بعض المعاملات قد تتم من خلال أسماء مستعارة، فإن البنوك المركزية التى ترغب فى معرفة من ينفق ماذا وأين ستتمكن من ذلك، وسوف تختفى الكيانات المجهولة مع اختفاء النقدية، ورغم أن ذلك سوف يجعل الحياة أصعب على غاسلى الأموال والإرهابيين، فإنه أيضاً قد يكون أداة لمعاقبة النشاط السياسى.
وسوف تفقد العملات دورها باعتبارها سلاحاً فى السياسة الخارجية، كما ستسعى الدول الخاضعة لعقوبات للحصول على عملة يمكن من خلالها التحايل على البنوك الخائفة من العقوبات الغربية، وكما أشار الخبير الاقتصادي بجامعة “هارفارد” كينيث روجوف، فإن التكنولوجيا على وشك القضاء على قدرة أمريكا على تعزيز الثقة في عملتها من أجل السعر لمصالح قومية أوسع، ويبدو أننا على أعتاب عقد جنونى ليس فقط لقطاع البنوك والنقدية وإنما أيضاً للمجالات السياسية والخصوصية.
+++++++++++
طرق  تداول العملات الرقمية للعام 2020 للمبتدئين في الربح من الانترنت 
يوجد خطوتين للبدء في الاستثمار الجيد والناجح والبدء في التداول عبر العملات الرقمية، وهي فرصة كبيرة بالنسبة لك من أجل الاستثمار الصحيح، وهناك خطوتان رئيسيتان ألا وهم:
1.  في البداية يجب أن تختار المنصة التي يكون موثوق فيها وذلك كخطوة أولى، فأصبح التداول للعملات منتشر بشكل كبير، ويوجد الكثير من شركات الوساطة والمنصات المختلفة التي تدعم تداول العملات الرقمية.
2.  تحتاج في الخطوة الثانية إلى فتح حساب بيتكوين حقيقي والقيام بتفعيله بعد ذلك، ثم تقوم بعمل إيداع للمبلغ الذي تريد أن تبدأ به التداول بالعملات الرقمية.
تعتبر العملات الرقمية فرصة كبيرة للاستثمار الحقيقي وهي لا تتوفر في الكثير من المشاريع على أرض الواقع، وفتح المجال الكثير من الفرص المثالية التي من خلالها تحقق نجاح كبير حول العالم في السوق السريع للتحرك، وتعد المنصة هي الأفضل على الإطلاق ويجب أن تعرف النصائح المثالية التي سوف تبدأ بها تداول قوي وناجح.
مجموعة نصائح مثالية للتداول في سوق العملات الرقمية 
يوجد مجموعة من النصائح التي يجب أن تعرفها من أجل القيام بالتداول الصحيح ألا وهم :
1.  يجب أن تبدأ بالتداول وفقا للحالة المادية المناسبة لك لكي لا تغامر في البداية بمبلغ كبير وتفقده ويصعب عليك أن تسدده فيما بعد.
2.  يجب أن تقوم برسم طريق للنجاح من خلال تحقيق الأهداف التي تضعها في البداية كعامل محفز لك، مثل أن تقوم بمتابعة أسعار عملات بعينها ومعرفة السعر الأفضل لها وسعر البيع في المدى القصير.
3.  عليك أن تحاول البعد عن القلق والتوتر والتسرع الذي ينتج عنه قرارات خاطئة، لأن الصفقات الخاسرة من الممكن أن تكون ناجحة فيما بعد.
4.  الابتعاد عن الأخبار الزائفة ولا تثق بها أبدا.
5.  لا يجب أن تعتمد على الحظ أو التخمين، كما أن المتداول الناجح يبحث عن المعلومة دائما من أجل الاستفادة منها.
6.  يجب أن تتعلم من أخطائك لكي تستطيع أن تنجح وتتطور المهارات الخاصة بك من الأخطاء.
7.  يجب أن تتعلم أيضا التحليل الخاص بالبيانات والأسعار بنفسك وليس من شخص آخر.
8.  عليك أن تؤمن بالقوة الكامنة في هذا المجال.
9.   عليك أن تعلم نفسك بنفسك من خلال التجارب الخاصة بالآخرين.
10.  لا يجب أن يكون التداول في العملات هو عملك الدائم ولكن يجب أن تضع وظيفة بجانبه.
تداول العملات الرقمية للمبتدئين 
يريد الكثير من الأشخاص أن يحققوا الربح من خلال الإنترنت باستخدام عمليات التداول الاجتماعي المختلفة، وبالفعل من الممكن أن يكون صعب في البداية بالنسبة للمتداول المبتدئ وذلك بسبب التوقعات الخاطئة غير الواقعية وهي شائعة بين المتداولين الجدد، ويجب أن تعرف جيدا ما هو الفوركس.
يعتبر الفوركس هو سوق العملات الأجنبية الخاصة بالمبتدئين كبداية الأمر، كما يمكن أن تقوم بتحويل العملة المحلية لعملة وطنية أخرى، وهذا يقوم ببيع العملات المحلية وشراء الأجنبية على سعر معين مقابل وحدات معينة من العملة الاولى أمام عدد من الوحدات الخاصة بالعملة الثانية في وقت ما.
كما أن معرفة التداول أمر مهم بالنسبة للمبتدئين لكي يتم الأمر على الطريقة الصحيحة، ويجب أن تسأل وتبحث عن الطريقة التي يعمل بها السوق، ويقاس الوزن النسبي للطرف التجاري بمقدار الأموال التي يديرها في السوق من خلال الصناديق الاستثمارية المختلفة.
كيف تعمل الأسعار في تداول العملات 
تكون أسعار العرض والطلب مقتبسة، فيكون السعر الخاص بالعرض هو الذي يمكنك أن تشتري العملة من خلاله، في حين يكون سعر الطلب هو الذي يمكنك أن تبيع العملة عليه، وإذا كنت تشتري عملة في صفقة، فيجب أن تطمع في أن يكون زوج العملات يزيد عن قيمته، لكي يمكنك أن تبيعه بسعر أعلى مما هو عليه وتحقيق الربح من خلاله.
وإذا كنت تبيع عملى في أحد الصفقات الخاصة بتداول الفوركس فعليك أن تأمل بأن ينخفض سعر العملة لكي تستطيع أن تشتريه مرة أخرى بسعر أقل مما هو عليه، وبهذه الطريقة تستفيد من الفرق، وهو يعتمد على الرقم المقتبس لأسعار الأزواج الخاصة بالعملات الأجنبية بسعر الصرف الحالي في السوق.
إذا تساءلت من قبل عن ما هو الفوركس فبالتأكيد رأيت مصطلح عقود الفروقات، ويوجد طريقتين لتداول الفوركس، سواء باستخدام العقود مقابل الفروقات أو من خلال الفوركس الفوري وهو يعرف باسم الهامش أيضا، وهو يشمل الفوركس الفوري للشراء والبيع بالعملة الفعلية، وهذه الطريقة هي بسيطة للغاية ومثالية أيضا يمكنك أن تستخدمها.
++++++++++++++

4 أشياء يجب معرفتها قبل الاستثمار في العملات الرقمية


أصبحت العملة المشفرة تمثل فرصة استثمارية مثيرة للاهتمام بالنسبة للعديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، مع ذلك تعتبر هذه العملة صنفا جديدا من الأصول، بالتالي تتطلب دراسة دقيقة. 
وقال موقع "مودرن ديبلوماسي" الأميركي إنه ينبغي على الأشخاص التمعن في بعض الأمور قبل الاستثمار في العملات المشفرة، مثل فهم السوق وتعلم توقع تقلباته، وألقى الموقع نظرة على أهم النقاط التي ينبغي معرفتها قبل الخوض في استثمار من هذا النوع. 
1- العملة المشفرة لا تقتصر فقط على البيتكوين أشار الموقع إلى أن البيتكوين تضطلع منذ البداية بأعلى قيمة من أية عملة مشفرة أخرى، إلى جانب أنها كانت العملة الرقمية الأولى من نوعها، وبناء على ذلك، يُعتقد بأنها تتزعم بالفعل المجموعة. 
مع ذلك، لا ينبغي للمستثمرين التسليم لهذه الحقيقة والتغاضي عن الخيارات الأخرى، حيث إن هناك العديد من العملات المشفرة الأخرى المثيرة للاهتمام في هذه المرحلة. 
ورغم أنها لا تعد ذات قيمة أو معروفة مثل البيتكوين، فإنها بمثابة فرص استثمارية مماثلة، وتشمل القائمة أهم العملات البديلة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، مثل إثريوم والريبل وبيتكوين كاش.

ولا تتميز أية عملة عن غيرها، في المقابل لا ضرر من التمعّن الشامل في جميع الخيارات. 
2- ليس عليك أن تمتلك العملات 
معظم المستثمرين ينظرون إلى سوق العملات المشفرة ويعتبرون الاستثمار ممارسة بسيطة، أي مجرد عملية شراء للعملات (أو النسبة المئوية منها)، والاحتفاظ بها، والاستثمار فيها، وقد تكون هذه بمثابة الوسيلة الأساسية للاستثمار في العملات المشفرة، ولكنها لا تعد الطريقة الوحيدة.
في الآونة الأخيرة، أصبح من الممكن الاستثمار من خلال عقود الفروقات للعملات المشفرة.
بعبارة أخرى، يقوم عقد الفرق في الأساس على التنبؤ بتقلبات قيمة سلعة معينة مع مرور الوقت، وبدلا من امتلاك السلعة، يستثمر المستثمر في فكرة تقلب قيمتها، مما يسمح لبعض المستثمرين من الاستفادة من المكاسب والخسائر، كما يسمح بالمداولة في جميع الأوقات. 
3- خيارات إضافية أورد الموقع أن العملات البديلة البارزة وسعت سوق العملات المشفرة إلى حد كبير، مع ذلك يتعين على أي شخص يفكر في الاستثمار في العملة المشفرة أن يأخذ بعين الاعتبار وجود المزيد من الخيارات الإضافية. 
ولا تزال العملات البديلة الإضافية قيد الإنشاء، حيث تتمثل في العملات المستقرة (العملات المشفرة المدعومة بأصول أكثر تقليدية مثل النقد الإلزامي) التي بدأت تبرز بوتيرة أكبر، حتى أن بعض البنوك المدعومة من الحكومة تتطلع إلى إنشاء عملات رقمية.  
وفي الحقيقة، لا يعني ذلك أن المستثمرين يشيرون إلى أي تطور معين بقدر ما يشيرون إلى أنه يتعيّن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن هذه السوق لا يزال قيد التطور. 
4- طفرة عام 2017 لم تكن المعيار السائد خلص الموقع إلى أن العديد من الأشخاص المهتمين باستثمار العملة المشفرة يتطلعون إلى طفرة ارتفاع قيمة البيتكوين إلى حوالي 20 ألف دولار التي حدثت في نهاية عام 2017.  
وفي الواقع، من السهل التطلع إلى مثل هذا الحدث نظرا لأنهم يرغبون في مواكبة الطفرة القادمة. وفي حين أنه لا يمكن إنكار إمكانية ارتفاع قيمة العملات المشفرة، إلا أنه يجب إدراك أن ما شهدناه في عام 2017 لم يكن طبيعيا. 
انهارت الأسعار بعد فترة وجيزة من الطفرة، حيث أدرك البعض أن الحركة مضللة في المقام الأول، فعلى سبيل المثال، حدد الباحثون أن التلاعب في السوق يعد سببا محتملا في انهيار السوق. 
وحسب الموقع، أدى "التلاعب المنسق بالأسعار" وفق الباحثين إلى حدوث طفرة. ولا يعني ذلك عدم وجود احتمالات مربحة في حال سارت الأمور على ما يرام. ولكن ينبغي ألا يتوقع المستثمرون تكرر طفرة عام 2017.
وخلص الموقع إلى أنه يجب الاطلاع على أهم الأمور المتعلقة بالسوق قبل الاستثمار في العملة، والأصول المعينة التي تفكر في الاستثمار فيها، و
هو ما من شأنه أن يساعدك على توسيع فهمك، وضمان نجاح عملية الاستثمار.
+++++++++++++++++++++++

«بيتكوين» كانت الأفضل أداءًا من الأسهم خلال أزمة «كورونا» مايو/2020

تفوقت العملة المشفرة البيتكوين في أدائها على غيرها من الأصول المالية التقليدية الأخرى مثل الأسهم والسندات والسلع منذ بدء هبوط السوق في 20 شباط/ فبراير، حيث استطاعت التعافي واسترداد أكثر من 70% من مكاسبها من أعلى مستوياتها التي سجلتها في شباط/ فبراير فوق مستوى10000 دولار.

*

يجري الآن تحول عميق في التمويل العالمي مع نمو العملات المشفرة

 الدولار لا يزال العملة الدولية المهيمنة، إلا أن هناك نقاشا مثيرًا للجدل حول ما إذا كان يمكن استبداله بالعملات الرقمية، أو أنّه في طور التغيير. 

 معظم الأصول المشفرة هي أصول متقلبة للغاية ومضاربة، وهو ما يعرّض نظام التشفير البيئي لمخاطر احتيال المستهلك ومخاطر نزاهة السوق. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق