عندما يأمل الإنسان فى متاع الدنيا وهو قليل أمـــــام مـــــتاع الآخرة فإن الانسان يضع نفسه فى قيد الحساب البشرى الذى يقيس الأحداث بأسباب البشر المحدودة مهما كان سلطان الانسان وسطوته أمام أسباب رب البشر اللا محدودة، ولولا أن الله سبحانه وتعالى قد سخر كل عناصر الكون لخدمة الانسان ما استطاع الانسان أن يعيش فى هذه الدنيا، ورغم هذا التسخير الا أن الانسان فى أموره وحياته يضع نفسه فى قيد الحساب مع الاخذ بالاسباب البشرية، إلا أن الله سبحانه وتعالى يرزق من يشاء بغير حساب، من هنا جاء الأمل الكبير فى رحمة الله تعالى التى وسعت كل شيء وتخطت حسابات البشر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق