الجمعة، 10 ديسمبر 2021

الفرنسي اليميني المتطرف "إريك زمور" المرشح للرئاسة

Sep 17, 2021

 المظاهر الثقافية التي يتمسك بها أبناء الجاليات المسلمة في فرنسا، بدءا بالطقوس الدينية وصولا لأسمائهم ولغتهم.

إنه إذا أصبح رئيسا لفرنسا فسيمنع تسمية المواليد محمد".

سيطلب من المسلمين إنكار دينهم حتى يقبلهم ضمن الجمهورية الفرنسية.

"سيفعل ما فعله نابوليون بونابارت مع اليهود أثناء الثورة الفرنسية".

 لا أستغرب من كلام إريك زمور لأنه يقول بصوت عال ما يفكر به، أما نحن في بلداننا العربية نقوم بنفس الشيء في صمت تحت تحت : العربي يحتقر الأمازيغي ، المواطن يحتقر الغير مواطن، ولا يحصل على نفس الميزات ! الابيض يحتقر الاسود ، أكثر من ذلك التجنيس لا تحلم به عندنا ولائحتنا طويلة 🤣

بالنسبة للذين يعيشون في فرنسا، أفكار زمور إذا وصل إلى السلطة ونجح في تطبيقها ستمس حياتهم الشخصية بكل نواحيها، خاصة وأن فكر زمور يصر على ضرورة انصهار المهاجرين وأبنائهم في المجتمع والثقافة الفرنسية بدل الاندماج والتعايش مع الاختلافات تحت ظل القانون والمبادئ العامة للجمهورية.

لكي أصبح فرنسيا علي الذوبان تماما في المشهد الثقافي الفرنسي، التخلي الكامل عن ثقافتي الأصلية بداية بتغيير اسمي من معز إلى جان بيير مثلا أو ربما وضع عدسات لاصقة ملونة زرقاء لكي أكون أكثر فرنسية

هذا الفكر "مخالف لواحد من أجمل مبادئ هذا البلد الرائع، فرنسا، وهي الخصوصية (بمعنى التفرد والتميز)".

*

زلزالا سياسيا بتداعيات قد تمس ألمانيا بل وكامل أوروبا،

"ترامب الفرنسي" هكذا عنونت الأسبوعية الفرنسية "شالانج" أحد أعدادها (أكتوبر/ تشرين الأول 2021) الذي يحمل صورة زمور بعنوان فرعي "أكاذيبه - استفزازاته - حضوره الإعلامي". الموضوع يصف كيف ألهمه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، موظفا مزيجا من الدعاية والاستفزاز ضد "النظام القائم" بالتركيز على موضوع الهجرة والإسلام.

هل يتجاوز إريك زمور زعيمة اليمين المتطرف مارين لوين وينجح في الوصول إلى الدروة الثانية في الانتخابات الفرنسية القادمة؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق