نتنياهو، الذي قال، ذات يوم، إن "حزام الرعب الإسلامي" في البحر الأبيض المتوسط (ليبيا، تونس، مصر، وغدا سورية) أخطر من النووي الإيراني على إسرائيل وحلفائها، وتحت كلمة "حلفائها" نضع مليون خط،
لم يزل "حزام الرعب" يرعب الثورة المضادّة، ويحسبون أن المعركة انتهت لصالحهم، ونعى كثيرون ما يسمّونه الإسلام السياسي. هؤلاء لا يقرأون التاريخ جيدا، فما زالت أسباب الثورات قائمة، وجمرها مدفون تحت الرماد، ولا يحتاج الأمر إلا لعاصفةٍ متوسطة القوة ليعود الجمر إلى الاشتعال، بالإسلاميين أو بدونهم، فقد بلغت المظالم شأواً لا يصلح معها لا استقرار ولا هدوء لمشروعات السلطات المستبدّة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق