العالم يُعاد خلقه باستمرار في كل لحظة، والزمن الحاضر يدور في حركة دائرية مع إعادة الخلق، لذلك لا وجود لتكرار حقيقي، بل استمرار للحياة بشكل دائري متجدد.
ابن العربي يجعل الزمن ليس مجرد خط ممتد من الماضي إلى المستقبل، بل تجربة مستمرة للحظة الحاضرة في دائرة كونية متجددة، حيث كل دورة زمنية مرتبطة بالوجود الإلهي وتختلف عن غيرها، مما يعطي كل لحظة قيمة فريدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق