الحياة الأخلاقية الفعلية، فيعيد توزيع مجالات الفلسفة بهذا الشكل:
-
المعرفة المحدودة
حيث يؤكد استحالة الإحاطة بالخير بوصفه “غاية خالصة”، فالخير عنده أفلت وكاد يكون مُتعذّرًا (l’insaisissable)، ما يجعل المعرفة الأخلاقية دومًا ناقصة. -
الواجب الذي لا يُبرَّر إلا بذاته
الواجب عند جانكليفيتش ليس قانونًا عقليًا كالذي عند كانط، بل هو إلحاح لحظي و“واجب بلا لماذا” (le devoir sans pourquoi):
لا يقوم على تعميم، ولا على صوغ صوري، بل على ضرورة أخلاقية “محضة” تُنجَز فورًا. -
الرجاء الأخلاقي
بدل “ما يجوز أن نأمل”، يقدّم جانكليفيتش فكرة الرجاء غير المشروط (espérance) الذي ينبثق من الفعل الأخلاقي ذاته. الأمل ليس نتيجة “انسجام العالم”، بل انفتاح على إمكانية الخير رغم كل اللايقين.
النقاط الجوهرية التي تجعل التقسيم مكافئًا:
• يبقي على البنية الثلاثية، لكنه يحوّلها من معرفة/واجب/أمل إلى
لايقين معرفي/ضرورة أخلاقية فورية/رجاء إنساني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق