في الغرب (منطق السوق): المحرك هو "النيو-ليبرالية"، حيث تهيمن الخوارزميات والربح السريع، مما أدى إلى "إعادة تدوير" الموضة والموسيقى
في العالم العربي (منطق الخوف): المحرك هو "الامتثال"؛ سواء للسلطة، أو للمجتمع، أو للجوائز (البوكر وكتارا)، مما أنتج ثقافة "آمنة" تخشى الصدام أو التجريب الحقيقي.
"شجاعة" في الطرح. الثقافة التي لا تُزعج هي ثقافة ميتة، والفراغ الحقيقي هو صمت الأسئلة الجوهرية تحت ضجيج التكرار.
هل يمكن للإبداع العربي أن يستقل عن "عقدة الخواجة" (التقليد الغربي) وعن "عقدة التراث" (التكرار الماضي) في آن واحد؟
كيف نكسر "سلطة الخوارزمية" التي تجبرنا على التفاهة بحجة الانتشار؟
المؤلف يموت كنص، لكنه يبعث كـ "علامة تجارية" (Personal Brand). القارئ اليوم يتبع "اسم الكاتب" على المنصات أكثر مما يغوص في أعماق النص،
الخوارزمية تعلي من شأن "المؤلف النشط" لا "النص العميق". هذا يدفع الكتاب إلى الكتابة المستمرة والمكررة للبقاء تحت الأضواء، مما يؤدي إلى ما يمكن تسميته "تضخم المؤلف وانكماش النص".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق