الجمعة، 3 أكتوبر 2025

الاختلاط

 يظل «إحنا التلامذة» إنتاج ١٩٥٩، هو الأجرأ حتى الآن فى طرح علاقة الآباء والأبناء، بينما يأتى فيلم «أوقات فراغ» إنتاج ٢٠٠٦، كمعاكس حديث لـ«إحنا التلامذة» مع تطرقه إلى المخدرات والجنس لأبناء المرحلة الثانوية والجامعية.

السهرة التلفزيونية «زواج على ورق سوليفان» إنتاج عام ١٩٩٨، بشرت بالنتائج السلبية لمنع اختلاط الأبناء وإن كان بشكل غير مباشر، فـ البنت التى لم يكن لها تعاملات مع الجنس الآخر خارج دائرتها، وقعت أسيرة حب لأول شاب تعاملت معه فى الجامعة، فهامت شوقًا ورضخت لقلبها الأخضر وافقت على الزواج منه عرفيًا، لتتجلى بوضوح آفة العزلة الدراسية لأبنائنا فى أبهى صورها، فهنا لا عقل واعٍ يمنع الإقدام على فعل أهوج، ولا ثقافة زمالة تحول دون اقتصار نظرتهم للجنس الآخر كحبيب أو زوج محتمل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق