خضعنا لغسيل دماغ استمر خمسة آلاف عام، جعلنا «نتخيل نهاية العالم أسهل من تخيل نهاية الرأسمالية»
أنماط السلطة والملكية منذ بدايات الحضارات الزراعية والإمبراطوريات (منذ 5000 سنة تقريبًا) زرعت في عقول البشر فكرة أن الهيمنة والتراتبية والاستغلال شيء طبيعي.
هذا التراكم التاريخي شكّل لاوعي جماعي يجعل من الصعب تخيل بدائل جذرية للمنظومات المهيمنة (العبودية سابقًا، ثم الإقطاع، ثم الرأسمالية).
نادر جدًا أن نجد فيلمًا أو رواية تتخيل بجدية نهاية الرأسمالية وبداية نظام اقتصادي جديد أكثر عدلاً.
حتى عندما يظهر "بديل"، غالبًا يُصوَّر على أنه ديستوبيا مرعبة (شمولية، قمع، فقدان الحرية) مثل تصوير الاشتراكية في أفلام غربية كثيرة.
صار الناس أسرع في تصديق فيلم عن "زومبي يحكمون العالم" من تصديق قصة عن "مجتمع بلا شركات احتكارية أو طبقات اقتصادية متطرفة".
الطبيعة الإنسانية تحمل بذور التعاون والمساواة، وما الهيمنة إلا بناء اجتماعي تاريخي، يمكن تجاوزه. أننا «كائنات اجتماعية، ديمقراطية بالفطرة، ولدينا حدسٌ فطري مضاد للهيمنة».
ليست معركة من أجل الانتصار، بل من أجل أن نكون جديرين بالبقاء. أن نفشل ونحن نقاوم، خيرٌ ألف مرة من أن ننجح ونحن جزءٌ من المشكلة. «لعنة العمالقة» هو مرآة شديدة الصفاء، تعكس قبح ما وصلنا إليه، وجمال ما يمكن أن نكون عليه لو تجرأنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق