الخميس، 25 سبتمبر 2025

التجزئة (تقسيمها إلى دول صغيرة)، والتبعية (للقوى الأجنبية)، وإسرائيل (كأداة للهيمنة).

 عنف يمارسه الفلسطينيون أو اللبنانيون ضد العصابات الصهيونية هو عنف دفاعي تحرري، يأتي كرد فعل على عنف استعماري أكبر وأقدم. ولكنه يؤكد على أن هذا العنف التحرري يجب أن يكون أخلاقياً ومُنضبطاً، ويهدف إلى التحرير السياسي والإنساني لا إلى الانتقام العشوائي، وذلك للحفاظ على المشروع الوطني حيًا.

دروس يمكن استخلاصها للمستقبل:

  • بناء قوة عسكرية دفاعية حقيقية.

  • برامج لإعادة إعمار المناطق المتضررة.

  • بناء مؤسسات مدنية وسياسية قادرة على استيعاب الصدمات.

  • الاستثمار في التعليم والبحث.

  • بناء مجتمع مواطنة بدلًا من مجتمع هويات متناحرة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق